بعد الجدل الكبير الذي اثارته قناة "الجديد" في برنامجها "للنشر" نهار الاثنين 19 كانون الأول، واتهام البعض للقناة بالاساءة للإسلام وللنبي عليه الصلاة والسلام، وصدور بيان من دار الفتوى طالبت خلاله الأجهزة الإعلامية كافة التحقق من استِضافة أو محاورة أشخاص يسيئون للدين الاسلامي والنبي، ردت "الجديد" في بيان مؤكدة انها تحترم دين الإسلام وما يمثله نبي الإسلام من رسالة سماوية هادفة.
وجاء في بيان قناة "الجديد": "بأسمى عبارات التقدير والاحترام لدين الإسلام الحنيف وما يمثله نبي الإسلام من رسالة سماوية هادفة بعد اللغط الذي شاب حلقة برنامج للنشر الاخيرة وبعد اتهام قناة "الجديد" بالإساءة الى رسول المسلمين النبي محمد (صلّى الله عليه وسلّم)"، وعملاً برسالته الشريفة فإن القناة لم تسجّل في تاريخها إزدراء لأي من الأديان السماوية واصحاب الكتاب لا بل ان مسيرتها الاعلامية تشهد على انها محطة حاربت العصبيات الطائفية واحترمت المقدسات".
واضافت القناة "لمّا كانت حلقة للنشر هدفها الاضاءة النقدية على فئات ومجموعات إعلامية تمارس فعل الإهانة اسبوعيا للرسول وصحبه فان بعض المندسين في لبنان حرّفوا الوقائع واجتزأوا من الحلقة لتصفية حسابات مع "الجديد" بهدف إشعال فتنة في البلاد"، مؤكدة على ان "هدفنا كان ان ننشر الوعي في وجه فئات ضالة تسيء للاديان وتدّعى صفةً اعلامية وتدخل كل بيت لبناني وعربي من دون رقابة".
وأوضحت "أن من يُسعّر نار الفتنة، و هي أشدّ من القتل، هم من يعملون على نشر فيديوهات مجتزأة ليُظهروا وكأن "الجديد" تنشر هذه الإساءات، وعلى رأسهم بعض الاعلام اللبناني المأجور الذي يعاني من مرارة طائفية لتصفية حسابات شخصية من دون وعي وطني أو ديني، علماً أن من يفعل ذلك هي قناة "الحياة" التي يُسمح ببثها على الاراضي اللبنانية و قد واجهت الزميلة ريما كركي مذيعة قناة "الحياة" الفتنوية و طالبت بوقف بثها".
وأكدت على "أن كل ما سعت إليه "الجديد" من وراء هذه الحلقة كان يهدف إلى ردّ الشبهات وتفنيد الإدعاءات وتكذيب الإفتراءات حيث اننا نجّل الاسلام ونبيّه عن كل ما قيل ويقال، لكن وكما يقول النبي (صلّى الله عليه وسلّم): من إجتهد وأصاب فله أجران ومن إجتهد واخطأ فله أجر واحد".
وختمت القناة في البيان "إذا كنا إجتهدنا وأخطأنا فإننا نمتلك شجاعة الاعتذار حرصا على بلادنا ولقطع الطريق على المفتنين و نوجه اعتذارنا لكل مسلم ولكل مشاهد لأي طائفة انتمى رأى في أدائنا إساءة لمسيرة الرسول الشريفة".