استقبلت منطقة إقليم الخروب وبلدة حصروت، بعد ظهر اليوم الجمعة، وزير البيئة طارق الخطيب، الذي يزور بلدته حصروت والمنطقة للمرّة الأولى بعد تعيينه وزيراً، على وقع الأناشيد الوطنية والزغاريد ونحر الخراف.
وكان موكب الوزير الخطيب وصل عند الساعة الثانية بعد الظهر الى مدخل حصروت الشمالي، حيث أوقفه الاهالي في وسط الطريق وأصروا على تقبيله ومعانقته، وتوجه الوزير الخطيب مباشرة برفقة عائلته والأهالي سيرا الى مقبرة البلدة، حيث قرأ سورة الفاتحة لوالديه، ثم توجه مع الاهالي بعدما جاب الطريق الرئيسية للبلدة ومر تحت قوس النصر الذي وضع له، وصولا حتى منزل شقيقه علي، حيث اقيم له استقبال حاشد.
وتحدث الوزير الخطيب أمام الحشود، فشكر أهالي الإقليم وبلدته حصروت على هذه اللفتة الكريمة، وقال: "شعوري بين أهلي كبير جدّاً، وفرحتي أيضاً كبيرة لوجود أهلي وأهل منطقتي بجانبي. إن شعوري ممزوج بخليط من فرح ورهبة بتولي المسؤولية، فرح وحسرة في الوقت، حسرة لكون والدي ليسا على قيد الحياة، وفرحتي بأهل بلدي وعائلتي والاصدقاء والأقرباء، رهبة من المسؤولية، لأن الوزارة التي لي الشرف توليها ملقاة على عاتقها هموم ومشاكل كبيرة، أتمنّى أن يقدرني الله على أن أساهم في حلّ هذه المشاكل التي تهم المواطنين وصحتهم وتخفف عنهم، وترفع الأذى عن البلد، وتنظفه وتصنع لنا بيئة صحية نظيفة".
وأضاف: "شكري كبير لأهلي ولأهل منطقتي في اقليم الخروب، فأنا جزء بسيط من الاقليم، الله يقدرنا ان نتفاعل كلنا مع بعضنا للنهوض بالاقليم، الذي ما زال المنطقة الوحيدة المحرومة في كل لبنان".
وردّاً على سؤال عن مستقبل العلاقة مع القوى السياسية الأخرى، قال: "الجميع يعلم انني وزير من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وأول همومه: توسيع دائرة التفاهمات الوطنية ليعزز الوفاق الوطني ويحمي السلم الأهلي وليبني دولة المؤسسات، ووأد الفساد".