تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قداديس الميلاد.. آمالٌ بعهدٍ مبني على التفاهم والإستقرار

Lebanon 24
25-12-2016 | 07:36
A-
A+
قداديس الميلاد.. آمالٌ بعهدٍ مبني على التفاهم والإستقرار
قداديس الميلاد.. آمالٌ بعهدٍ مبني على التفاهم والإستقرار photos 0
Documents 56486
Documents 56486 Photos
Documents 56485
Documents 56485 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعت قداديس عيد الميلاد، إلى "جعل العهد الجديد عهداً أساسهُ الإستقرار والتعاون والتفاهم"، متمنيةً أن "يحلَّ السلام على المنطقة وإنتهاء الحروب رأفةً بالإنسانية". ففي وسط بيروت، ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة قداس الميلاد في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وقال عودة في عظته: "أملنا كبير في سيد هذا العهد أن يكون حامي الدستور والساهر على تطبيقه من أجل انتظام عمل المؤسسات، إن نظامنا قائم على "مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها"، لا تدخل الواحدة بالأخرى وتداخلها فعسى تحترم السلطات بعضها بعضا وتقوم كل سلطة بعملها دون التدخل في عمل غيرها وذلك بحسب ما جاء في دستورنا. أما تطبيق القوانين من قبل المواطنين بدءا بقانون السير وصولا إلى احترام كرامة الآخرين وصون حريتهم واحترام التنوع في المجتمع وفي الجامعات فأملنا كبير أن يعمل المسؤولون على تربية المواطنين على ذلك". وأضاف: "لقد كان فرح اللبنانيين كبيرا بولادة الحكومة بعد طول مخاض، ونحن نصلي من أجل أن يوفقها الله في تأدية مهامها على أحسن وجه من أجل خدمة هذا الشعب الذي يعاني، الوضع صعب والمطلوب إنقاذ هذا البلد الذي هو وطننا جميعا وانخراط الجميع في ورشة إعادة بناء الدولة والمؤسسات، أكانوا داخل مجلس الوزراء أو خارجه واستدراك ما ضاع من وقت وفرص وإعادة لبنان إلى خريطة الدول المتطورة، المطلوب تنافس سياسي شريف لا عدائية وانتقام واعتماد خطاب سياسي يبني شعبا لبنانيا واحدا، متماسكا ينتمي إلى الوطن لا شعوبا طائفية متفرقة، المطلوب إصلاح إقتصادي مع تطوير القطاعات الإنتاجية وحماية الإنتاج المحلي ووضع خطط استراتيجية للبنان الغد في كل المجالات: البيئة، الصحة، التعليم، الصناعة، الزراعة، الكهرباء، الماء، النفايات والنفط، المطلوب وضع حد للهدر والفساد واستغلال المؤسسات العامة وإيجاد فرص عمل للبنانيين لكي لا يصيبهم اليأس ويهجروا هذا البلد، لبنان بحاجة إلى أبنائه وخاصة الشباب والشابات في مقتبل العمر الذين يحصلون على الشهادات هنا ويستثمرونها في الخارج، المطلوب إصلاح الإدارة والقضاء على كافة أنواع الفساد فيها وفخامة الرئيس رافع شعار الإصلاح والتغيير خير من يستطيع القيام بذلك مع رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين على عاتقهم تقع مسؤولية ذلك، وما يبشر خيرا استحداث وزارات تحمل عناوين تبث الأمل في نفوس المواطنين وتعيد إليهم الثقة بدولتهم". وشدد على "ان الدولة الناجحة ترتكز على إدارة ناجحة وعناصر كفوءة، كما ترتكز على مبدأ المحاسبة والثواب والعقاب، لذا أملنا أن تفعل أجهزة الرقابة لكي لا يعود أحد يستهين بوظيفته أو يسخرها لمصالحه، كما نأمل أن ينظر إلى المرأة على أنها مواطنة كاملة الحقوق والواجبات، ما يعني أن عليها أن تتحمل المسؤولية إلى جانب الرجل لا وراءه في الوظائف العامة وفي النيابة والوزارة، حان الوقت لكي نرى في مجلسنا النيابي عشرات النائبات فنتساوى بذلك ليس فقط مع البلدان الأوروبية بل مع بعض البلدان العربية التي سبقتنا، كما نأمل أن تعطى النساء عدة حقائب ولم لا نصف الحقائب في مجلس الوزراء هل تعجز من تربي الأجيال وتمنطقها بالقيم والأخلاق والعلم عن القيام بمهام وزيرة أم أننا نفتقر إلى نساء كفوءات متعلمات وذوات خبرة، دعاؤنا في هذا اليوم المبارك أن يحفظ الرب الإله حكامنا ويلهمهم القيام بكل عمل صالح ويعضدهم في ورشة البناء والإصلاح ومكافحة الفساد، كما نصلي من أجل أن يعم السلام العالم وأن تنمو المحبة في قلوب الجميع فينتفي البغض والحقد والتعصب والقتل والتدمير والتهجير وتعم العدالة والإستقرار والفرح". وأضاف: "الميلاد عيد المحبة والفرح والسلام، بميلاد المسيح سقطت الحواجز بين الله والإنسان وصار ابن الله إنسانا ليصير الإنسان إلها، ولكن كيف نعيش فرحة الميلاد والعالم غارق في المآسي والحروب ومنطقتنا تغلي والأرواح تزهق فيما نشهد صمتا مطبقا من دول العالم التي تتغنى بالديموقراطية وحقوق الإنسان تجاه ما يجري حولنا من تعصب أعمى يدفع إلى القتل والتدمير والتهجير فقط لأن قيمها تتوقف عند حدود مصالحها". وختم عودة: "لنصل معا من أجل كل المقهورين والمظلومين والمهجرين والمخطوفين، سائلين الرب الإله المولود في مغارة أن يبلسم قلوب الجميع ويعيد المفقودين إلى ذويهم ويعيد إلينا أخوينا المطرانين بولس ويوحنا سالمين، كما نسأله أن يكون هذا العيد المبارك بداية مشرقة للبنانناالحبيب وللبنانيين جميعا. بارككم الله وأعاد عليكم هذه المواسم المقدسة بالصحة والعافية والسلام والأمان". وفي عمشيت، ترأس راعي أبرشية جبيل للموارنة المطران ميشال عون قداس عيد الميلاد في كنيسة السيدة في عمشيت، وقال في عظته: "في زمن المشاكل الصعوبات والحروب التي نعانيها، وفي ظل وجود حوالي مليون ونصف نازح سوري على أرضنا، طالبنا فخامة الرئيس وكل الوزراء لكي يحثوا المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤوليته تجاه هذا الملف، نظرا لما يؤدي وجودهم من مشكلات على الصعد كافة، مع مطالبتنا بالاهتمام بالجانب الانساني في ما خص كل نازح الى بلدنا". وفي طرابلس، ترأس رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، قداس ميلاد السيد المسيح، منتصف الليل، في كنيسة مار مارون، عاونه خادم الرعية المونسنيور نبيه معوض، والخوري جوزيف فرح. وبعد الانجيل المقدس، القى بو جوده عظة قال فيها: "ليس الميلاد، أيها الأحباء، مجرد مناسبة إجتماعية نزين فيها بيوتنا والشوارع ونشعل فيها الأنوار ونتبادل الهدايا والزيارات، ثم نطوي الصفحة لنعود إلى روتينية ورتابة حياتنا اليومية. الميلاد هو حدث دائم نعيشه كل يوم لأنه عيد تجسد إبن الله، إنه زمن المصالحة بيننا وبين الله لأنه تنفيذ لوعد الله الخلاصي الذي قطعه لأبوينا الأولين، آدم وحواء، عندما إبتعدا عنه ورفضاه وإستسلما لإغراءات الشيطان الذي أقنعهما بأنهما إذا عملا ما يطلبه منهما، يصبحان كآلهة ولا يعود لله أي سلطة عليهما". وتابع: "قداسة البابا فرنسيس يدعونا اليوم إلى مثل هذا الموقف، فلا نكتفي بالإهتمام بخروف واحد ضال، بل نوسع آفاقنا كي نهتم كذلك بالتسعة والتسعين الآخرين. وهكذا نعيش حقيقة فرح الميلاد وفرح الإنجيل، ونرتل مع الملائكة قائلين: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام، والرجاء الصالح لبني البشر. وإننا في هذه المناسبة، وقد بدأ لبنان يعود شيئا فشيئا إلى وضعه الطبيعي، مع إنتخاب فخامة الرئيس الجديد للجمهورية العماد ميشال عون، وتأليف الحكومة الجديدة ونتقدم من كل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، بأطيب التهاني والتمنيات، طالبين من الرب أن يبارك المسؤولين بيننا ويعيد إلى منطقتنا الشرق أوسطية الأمن والسلام". من جهة أخرى، ترأس بو جوده قداس احد العيد، في كاتدرائية مار مخائيل في منطقة الزاهرية في طرابلس. وبعد القداس تقبل بو جوده تهاني العيد في قاعة الكاتدرائية المجاورة للكنيسة. وفي رأس بعلبك، ترأس راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال قداسا احتفاليا في كنيسة مار اليان في رأس بعلبك، وألقى عظة دعا الناس فيها الى "المحبة والتسامح بمناسبة ولادة السيد المسيح"، متمنيا للبنان "ولادة جديدة، ولطالما تم انتخاب رئيس للجمهورية وشكلت الحكومة، سيكون هناك أمل بلبنان جديد مبني على التفاهم"، موجهاالتحية للجيش اللبناني "المرابض على الحدود بمواجهة الإرهاب لكي نكون بأمان". وفي صيدا، ترأس راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار قداس العيد في كنيسة مار الياس، وقال في عظته: "العالم اليوم بحاجة الى رسالة سلام ورجاء وغفران، وعلى جميع المسيحيين الذين يعرفون المسيح حق المعرفة ان يؤدوا هذه الرسالة في عالم اليوم، عالم الحروب والفتنة والتقاتل والخطيئة، علينا ان نلم قلوبنا امام بعضنا البعض وان نفتح انوار المسيح على عالمنا الضائع اليوم الذي يبحث عن خلاص، لنعلن الحب لكل اخوتنا وشركائنا في الخلق من كل الملل ومن كل الشعوب. وفي كاتدرائية مار نيقولاوس في صيدا ترأس راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد قداس الميلاد، في حضور حشد من ابناء الرعية. والقى حداد عظة قال فيها "اننا نستبشر خيرا بانتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتشكيل الحكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري، ونتوجه بالتهنئة للرئيسين ولكل الوزراء، متمنين لهم التوفيق في عملهم لصالح كل لبنان". وقال: "لا شك ان تحديات كثيرة تواجه الحكومة اليوم، النفايات، الكهرباء، الامن، ملف الفساد وملء شواغر المؤسسات، وهنا اسمحوا لي ان الفت الانتباه الى أن إجحافا كبيرا طال طائفة الروم الكاثوليك في موضوع الوظائف، وما زالت حتى الان تدفع ثمن الاجحاف، ونطلب من الرئيسين الانصاف، خصوصا في مراكز كان يملؤها الكاثوليك، وكلنا ثقة بوزراء هذه الحكومة علهم يجدون حلولا لكل هذه الملفات". وختم حداد: "يذهب تفكيرنا اليوم الى المنطقة العربية المتألمة، سوريا والعراق ومصر وفلسطين، وندعو الى الله ان يعم السلام هذه الدول وساكنيها". كذلك، ترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله قداس منتصف الليل في كاتدرائية مار اسطفان في البترون، عاونه فيه خادما الرعية الخوريان بيار صعب وفرانسوا حرب، في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وعدد من المؤمنين. كما ترأس قداس العيد في الكرسي الاسقفي في دير مار يوحنا مارون في كفرحي، وألقى عظة قال فيها: "نحن اليوم في زمن الميلاد قادرون أن ننظر الى البعيد، الى مستقبل وطننا ومستقبل اولادنا الذين لهم الحق في العيش في وطن الكرامة وحرية الانسان، وان يعيشوا على ارضهم التي هي ارض المسيح بالذات، أرض القداسة. كما يحق لأولادنا ان يبنوا مستقبلا لهم بعيدا عن الخوف واليأس والتزلم. يسوع اليوم يباركنا ويبارك عائلاتنا ويبارك كنيستنا وشعبنا والمسؤولين عنا ورئيسنا حتى يتمكنوا من خلال الخطة التي وضعوها أن ينفذوا إرادة الله فيعود كل واحد منا يعيش حقه في الحياة ويبقى لبنان الوطن المميز والرسالة الفريدة من نوعها لكل بلدان العالم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك