أكَّد وزير الزراعة غازي زعيتر، أنَّ "المسؤولية كبيرة، وسنكون على قدر هذه المسؤولية، بالتعاون مع القطاعات الزراعية في كل لبنان، من البقاع الى الجنوب والشمال وجبل لبنان، وسيكون لنا لقاءات مع القطاعات الزراعية والانتاجية بعد ان تنال هذه الحكومة الثقة. وقد يقول البعض ان الوقت المتاح لعمل الحكومة قصير، ولكن يجب علينا ان نبدأ بالعمل، وأولى المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق الحكومة قانون انتخاب عادل يؤمن صحة التمثيل لكل اللبنانيين ولكل فئاتهم، ولكن هذا لا يعفينا من مسؤوليتنا تجاه اهلنا في المواضيع المعيشية والخدماتية".
وخلال إستقباله وفوداً رسمية وشعبية لتهنئته على تولي حقيبة الزراعة، قال زعيتر: "سنكون صريحين وواضحين وشفافين في كل الامور، ولن اتحدث عما جرى من افتراءات وتجني على دولة الرئيس نبيه بري عبر وزارتي المالية والاشغال العامة ، ولكن اقول ان التاريخ سيشهد من كان يعمل بصدق وصراحة وشفافية، ويطبق القوانين، ومن كان يتجنى على الحركة ورئيسها ووزرائها. وإننا سنواجه التحديات والإفتراءات بالوقائع والعمل، وبالردود القانونية والعقلانية والموضوعية، ولن نتجنى على احد، وستشهد علينا أعمالنا في كل لبنان سواء على مستوى الحكومة او منفردين في وزاراتنا نحن والاخوة في "حزب الله" وكل القوى الحليفة في هذه الحكومة، مع التأكيد بأن الحكومة مجتمعة ستعمل من أجل لبنان وكل اللبنانيين".
وأضاف: "بالتفاهم والتضامن مع كل الزملاء في تكتل نواب بعلبك الهرمل والقوى السياسية سنعمل من اجل انماء البقاع، كل البقاع. هذا الشعب اللبناني الأبي البطل، استطاع بجيشه ومقاومته وبوحدة شعبه، ان يدحر العدو الاسرائيلي، وهو مصمم، مهما كانت ظروفه الاقتصادية، على دحر العدو الصهيوني والعدو الارهابي التكفيري".
وختم: "الشكر الكبير والتقدير لدولة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اولاني هذه الثقة، لأكون ممثلا لحركة امل في هذه الحكومة العتيدة، للعمل من اجل انماء البقاع وكل لبنان. وعندما اطلق الرئيس بري شعار "بقاعا در" لم يكن يعني فقط وزارات الدفاع الوطني أو الشؤون الاجتماعية او الصناعة او الاشغال العامة والنقل او الزراعة من الوزارات التي توليتها، لكن يعني تحقيق الانماء المتوازن للبقاع ولكل المناطق اللبنانية، وسأكون وفيا لهذه الثقة الغالية".