تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زحمة سير وفوضى أمام الصرافات الآلية في البقاع.. ماذا يحصل؟

Lebanon 24
27-12-2016 | 02:41
A-
A+
زحمة سير وفوضى أمام الصرافات الآلية في البقاع.. ماذا يحصل؟
زحمة سير وفوضى أمام الصرافات الآلية في البقاع.. ماذا يحصل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ يومين في البقاع، تهافتت أعداد كبيرة من النازحين السوريين أمام المصارف لقبض مستحقاتهم من المساعدات، وتحديدا امام الصرافات الآلية، في الوقت الذي توافد مواظفون لبنانيون لقبض رواتبهم باكرا هذا الشهر بمناسبة حلول الاعياد المباركة. ما أدى الى زحمة سير سير خانقة وفوضى عارمة سادت الطرقات. من المصارف في رياق الى زحلة وصولاً الى شتورا، والى كل المصارف في البقاع.. فوضى أثارت استياء بعض اللبنانيين. "يسمحولنا فيا هالمرة" بهذه الكلمات استشاط احد موظفي القطاع العام داخل احد المصارف، والذي راح ينتقد سياسة المصارف في التعامل مع هذه المسألة. مواطن آخر رأى ان مسألة النزوح السوري لم تعد مسألة عادية، فهي ولدت المخاوف لدى الكثيرين ووجودهم يطرح علامات استفهام، في ظل هذا الكم الهائل من المساعدات التي تغدق الامم المتحدة بها عليهم والمنظمات الاخرى، مما ادى الى ترسيخ فكرة "اللاعودة" لدى هذا اللاجئ الى دياره، "فالمؤمّن له هنا غير مؤمّن له في سوريا"، فلما عليه الرحيل؟ حالة الامتعاض هذه من الوجود السوري شملت ايضا زبائن المحال التجارية التي عمدت الى صرف معظم عمالها اللبنانين واستبدلتها باليد العاملة السورية، نظرا للاجور المتدنية التي يقبل بها العامل السوري امام العامل اللبناني. اما "رامي.م" فقد رأى انه بات من الافضل التخلي عن الانسانية تجاه هذا الموضوع، والتكلم بعقلانية وليس بعنصرية، "لقد طفح الكيل" يقول رامي ويضيف: "انا اطالب المسؤولين وخاصة وزير الدولة لشؤون النازحين الجديد معين المرعبي بالعمل على عودة النازحين الى سوريا، كون معظم اللبنانيين عادوا يدخلون الاراضي السورية للتبضع او لزيارة المقامات من دون التعرض لاي اذى، مما يدل على ان السوري قادر ايضا على الدخول الى بلده دون اي مشاكل بغض النظر ان كان مع النظام او ضده، او ان يسكن في بلدة تسيطر عليها الجماعات المسلحة او الجيش السوري". في المقابل، رأت جاكلين ص. انه "كيف يمكن لاي مواطن التخلي عن بلده ومغادرته، نحن خلال حربنا في لبنان نزحنا من بلدة الى اخرى، ومن اختار الاغتراب منا وقام بتأسيس حياة جديدة له هناك، لم ينس يوما لبنان وما زال الحنين يشده اليه، كما ان المغترب اللبناني يسعى دوما للتفكير بالعودة الى بلده الام لبنان لو كانت الظروف الاقتصادية والمعيشية فيه افضل حالا من الآن". وتضيف: "كما ان اللبناني يوم ركب موج الهجرة لم يقف مكتوف اليدين بانتظار اي مساعدات، بل عمل في محطات الوقود وعامل نظافة وغيرها، لكنه لم يمص دم الشعب الذي استضافه وقام بالتخريب فيه، بل نهض بالبلد الذي اختاره كبلده الثاني، وكم من لبناني حقق من انجازات واعدة". اما ميرنا.ع فطالبت المسؤولين الاوروبيين الذين يزورون البقاع دوريا، ويتهافتون بالتصريح عن زيادة المساعدات للنازحين ويتباهون برفع المبالغ وكأنهم في مزاد علني، الى الكف عن الاغداق عليهم، وعللت سبب الزيادة بالمساعدات "كي يبقوا عندنا في لبنان وكي لا يشكلوا خطرا عليهم في بلادهم، ويسمعوننا الكلام المعسول ويحاولون دغدغة عوطفنا بهذه بتصاريح الشكر: "نشكر لبنان على استضافته لهذا العدد الكبير من اللاجئين والذي هو حتما يفوق قدراته، لذلك نحن نود تقديم المساعدة". اذا، هذا هو الحال في البقاع، عودة اللاجئين الى ديارهم هو لسان حال كل البقاعيين، الذين ان لم يجاهروا برأيهم في العلن، فهم على الاكيد يهتفون بها في مجالسهم الخاصة، ويتمنون ان تقوم حكومتهم بواجباتها تجاه ابناءها لصد تبعات النزوح السوري على حياتهم ومصالحهم، المهددة بالخطر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك