تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رفول: لبنان انتصر على الارهاب بفضل جيشه ومقاومته وشعبه

Lebanon 24
27-12-2016 | 04:41
A-
A+
رفول: لبنان انتصر على الارهاب بفضل جيشه ومقاومته وشعبه
رفول: لبنان انتصر على الارهاب بفضل جيشه ومقاومته وشعبه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيم في بلدة مزياره في قضاء زغرتا، قداس شكر على نية ابن البلدة وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية الدكتور بيار رفول، في كنيسة مار سركيس وباخوس، في حرف مزياره، ترأسه المرسل اللبناني الاب ايلي نصر، وحضره الى جانب الوزير رفول، حشد من ابناء البلدة والبلدات المجاورة، وعدد من منسقي "التيار الوطني الحر"، في الاقضية الشمالية. الاب نصر بعد الانجيل المقدس، ألقى الاب نصر عظة قال فيها: "إن الفكرة الطقسية من هذا العيد هو نشيد مريم بعظائم الله، وشكره على النعمة التي خصها بها. فنحن كمؤمنين مدعوون كي نتعلم من مريم نشيد التعظيم للرب على كل عطاياه لنا، وأن نقدم التهنئة لمريم بقلب مليء بالحب. يأتي نشيد مريم كوقفة تأملية وكصرخة تعظيم للرب على كل الأحداث التي حققها. تستعرض مريم في هذا النشيد، ما عمله الرب معها أولا، تبتهج بالرب لأنه نظر إليها وصنع بها العجائب". اضاف الاب نصر: "في اليوم الذي تستحق فيه مريم التهنئة والتعظيم، نراها تحول الأنظار إلى الرب، تعلمنا كيفية تقديم الشكر لله على كل شيء، من دون أن نستغل المناسبات التي نكون نحن فيها طرفا، لإظهار مجدنا، بل لإظهار مجد الله، وأن نتذكر دائما الآب في أفراحنا. فالسعادة الحقيقية هي تلك التي من خلالها نسمع صوت الله بوضوح. في هذا النشيد الرائع، تستذكر مريم تاريخ الخلاص، وكأن لسان حالها يقول لنا: تذكر ماضيك وخذ منه الدروس والعبر، ولا تتوقف عنده، لأن الحياة الجديدة بالمسيح تتطلب منك أن تكون بتجدد دائم على كل المستويات، فإن لم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم، أو أمامك لأن مستقبلك مظلم، فانظر إلى السماء، إلى الله الآب حيث تجد راحتك. أن تكون جزءا في مخطط الله الخلاصي، هذا يتطلب منك أن تكون متواضعا، لأنه هو التأشيرة الوحيدة التي من خلالها تستطيع الدخول في عالم الله". وتابع: "إخوتي الأعزاء، كثر يعيشون مسيحيتهم وكأنها هبة من الله، نزدري الآخرين وننظر إلى أنفسنا كمن يمتلك الحق في الحياة. هذه النظرة ليست مسيحية، لأن المسيحي الحقيقي هو الذي يقبل كل إنسان كما هو وليس كما تتمنى أن تراه أنت. علينا أن نؤمن بأن الله يتكلم مع الآخرين بحسب مشيته هو، فعدم التطابق بين شيئين أو شخصين لا يعني عدم وجود تشابه بينهما. إن ولادة المسيح ونشيد مريم يدعوانا إلى تعلم كيف ندجن كبرياءنا، وأن نتذكر عمل الله الخلاصي من أجل الإنسان. فماذا نستطيع نحن أن نعمل من أجل أن يرى الناس هذا الخلاص؟ وبأي كلمات نستطيع أن نقدم التهنئة لمريم عندما نقوم بزيارتها؟ وما هي الهدية التي نقدمها ليسوع الطفل؟ تساؤلات كثيرة ينبغي لنا اليوم أن نتأمل بها بصمت على مثال مريم التي كانت تحفظ كل هذه الأمور في قلبها، فتتحول حياتنا بكاملها إلى نشيد تعظيم للرب". وقال: "البعد الثاني: تهنئة اللبنانيين بولادة رئيس جديد للبنان، فخامة الرئيس العماد ميشال عون، بعد مخاض عسير دام سنتين وخمسة أشهر وستة أيام، وولادة حكومة جديدة للبنان برئاسة دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري، حكومة شبه إجماع وطني، بعد شهر ونصف من المشاورات والمباحثات. الشكر لله على عطاياه لنا على الرغم من الأحداث والحروب التي تحيط بوطننا العزيز، بالإضافة إلى الإنقسامات بين فريقي 8 و14 آذار، نحن على يقين أنهما يدافعان عن لبنان، لكن كل منهما على طريقته. إن الهدف واحد أما الطريقة فتختلف، كل فريق منهما يمتلك نصف الحقيقة، والحقيقة كاملة لا يمتلكها إلا الله وحده". وعن البعد الثالث، قال: "تهنئة أبناء حرف مزيارة بابنها معالي الدكتور بيار رفول، وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، الذي به نعتز ونفتخر، أولا لأنه ابن هذه البلدة، ومن صخورها وترابها وهوائها، وابن كنيستها، وثانيا لأنه مثال للوفاء وللتمسك بالمبادئ، مما جعله يتوج نضاله بأن يكون جزءا من صانعي القرار على مستوى الحكم في لبنان. وإننا نتضرع إلى الرب كي تبقى، يا معالي الوزير، محافظا على قيمك التي تشربتها من أبوين تقيين جرجس وحنة، رحمهما الله، ونشأت عليها. حافظ على تواضعك، بساطتك، عفويتك، استمراريتك في الجهاد، مبدئك، وطنيتك، فلا تيأس ولا تكل، الدرب شاق لكنه غير مخيف وغير مستحيل. نحن نحبك كما أنت، كما عهدناك وعرفناك. هديتنا الوحيدة لك، ولرئيس جمهوريتنا والمسؤولين المدنيين، الصلاة على نيتكم في قداسنا كي لا تدخلوا في التجربة، بل كي تنجوا من الشرير، من أي من مغريات هذا العالم: المال والسلطة. فالسلطة في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمة السلطة. كما قال المسيح:" جئت لأخدم لا لأخدم". وختم الاب نصر: "أصبحت مسؤوليتك كبيرة جدا، وستطالب أمام الله قبل الشعب، على نتائج عملك الحكومي وخدمة شعبك. ونحن على ثقة بمصداقيتك وحبك للبنان. جميعنا اليوم نعظم الرب مع مريم ، لأنه نظر إلينا. لا بد لنا في هذا اليوم المبارك، أن نحول أنظارنا إلى الله، لنظهر مجده لا مجدنا، لنشكره على نعمه التي خصنا بنا. فسعادتنا الحقيقية لا تكتمل إلا عندما نصغي إلى صوت الله في ضميرنا". رفول بعد القداس اقيم حفل استقبال لتقبل التهاني في قاعة الكنيسة المجاورة، حيث القى الوزير رفول كلمة امام الحضور، اعتبر فيها "ان الاختلاف في السياسة هو مصدر غنى للبنان، وهذه هي الديمقراطية الحقيقية، ومهما كانت اختلافاتنا كبيرة في السياسة يجب ان نحافظ دائما على علاقاتنا الاجتماعية بين بعضنا البعض، نحن اهل واخوة واخوات. لبنان مقبل على ايام جميلة. لبنان هذا البلد الصغير، قد انتصر على الارهاب بفضل جيشه ومقاومته وشعبه، ويجب ان نكون جميعا مجندين للوطن، اينما كنا". وتابع رفول: "ان هذا المنصب ليس وجاهة بالنسبة الي، انما هي زيادة مسؤولية في خدمة لبنان وفي خدمتكم، وانا كما كل وزير في الدولة اعمل من اجلكم، فالمراكز والمناصب هي ظرفية، والدور هو دائم، اينما كنت فانك يجب ان تلعب دورك، فالمناصب تاتي وتذهب، اما دورك فيجب ان يستمر اينما كنت، من اجل لبنان افضل". وختم رفول: "علينا دائما ان لا ننسى شهداءنا، وعلينا ان نتذكرهم دائما، ان كان في القوات المسلحة او من الشعب. نحن هنا ما زلنا مستمرين بفضلهم، وبفضل تضحياتهم، وكل هدفنا هو الوصول الى وطن يليق بتضحياتهم، وان يعيش فيه اولادهم واولادنا بالف خير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك