تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عسيري لـ"الجمهورية": لإجماع على رئيس توافقي

Lebanon 24
16-06-2015 | 00:28
A-
A+
عسيري لـ"الجمهورية": لإجماع على رئيس توافقي<br/>
عسيري لـ"الجمهورية": لإجماع على رئيس توافقي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري أنّه لا يجوز بقاء لبنان بلا رئيس، وأنّ الشغور الرئاسي قد طال أكثر ممّا يجب. وتمنّى إجماع اللبنانيين على شخص توافقي تَقبله كلّ القوى السياسية يمكنه قيادة هذه المرحلة غير السهلة بعلاقاته مع أبناء وطنه ومع القوى السياسية والعالم، ويستطيع الاستمرار في تحصين لبنان والنهوض به والتأثيرعلى كل القوى السياسية بما فيه مصلحة لبنان. ورأى العسيري في حديثٍ الى صحيفة "الجمهورية" أن "المطلوب ان تكون هناك شخصية تستطيع الاستمرار في تحصين لبنان والنهوض به والتأثير على كلّ القوى السياسية لِما فيه مصلحة لبنان سواءٌ من حيث التعيينات أو من حيث الوضع الاقتصادي والخطة الامنية، والتعامل مع كل ما تركه هذا الفراغ الرئاسي من تأثيرات وجَمع شَمل القوى السياسية ليعيشَ لبنان مثلما عاشَ في الماضي ويستعيد عافيتَه، والمهمّ جداً في هذه المرحلة هو أن لا يضَيّعَ اللبنانيون فرصة الصيف، ولكن هذا الأمر له متطلبات جادّة، لأنّ أيّ حادث، لا سمحَ الله، حتى ولو كان حادثاً بسيطاً سيؤثّر على رغبة الناس في القدوم الى لبنان، وبالتالي أعتقد أنّنا على ابواب رمضان والجوّ طيّب في لبنان وفي نهاية رمضان سيأتي العيد، ومن ثمّ تبدَأ إجازة الصيف الكاملة، ونتمنى ان نرى شيئاً في هذه الايام يحَقّق الخطة الامنية ويطَمئن الناس. وشدّد عسيري على أنّ لبنان "يَحظى بالأولوية في اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي عبّر لِرئيس الحكومة تمام سلام خلال زيارته الأخيرة للسعودية عن حِرصه أن يكون هناك رئيس للجمهورية في قصر بعبدا"، متمنّياً أن يرى لبنان "آمنا مستقرّاً ومزدهراً". وقال عسيري إنّه سيلتقي قريباً المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ التي زارت طهران أخيراً وبَحثت مع المسؤولين الإيرانيين في الأوضاع اللبنانية، وبينها موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، وأشار إلى أنّها ستزور الرياض ولكنّ موعد زيارتها لم يحدَّد بعد. وأيّد الحوارَ الجاري بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، وكذلك الحوار بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية". وقال: نحن ندعم أيّ حوار لبناني- لبناني يقود إلى استقرار الوضع الأمني في لبنان وتحصينه ضد أيّ إفرازات ويَدرأ الفتنة التي لبنانُ والمسلمون عموماً في غنىً عنها. وتمنّى "أن تستمرّ هذه الحوارات سواءٌ المسيحية أو الإسلامية إلى ما فيه مصلحة لبنان". وعن توقف الهبة السعودية لتسليح الجيش قال العسيري: " لا أعتقد أنّ هذه المكرمة توقّفَت، هذه المكرمة اعتُمِدت ووُقِّعت وتمّ الاتفاق عليها بين المملكة العربية السعودية وفرنسا ولبنان، وليس هناك أيّ إشارة الى توَقّفها أبداً، وإذا كان هناك أيّ تأخير فقد يكون فنّياً أو تقنياً بين الجهات المعنية له أسباب لا أعرفها، المملكة موَّلَت ولكن ليس هناك ايّ إشارة تدلّ على انّ هذه الهبة توقّفَت أو ستتوقف". وفيما خص مجزرة قلب لوزة لفت السفير السعودي الى انّ ما حصل هو عملٌ إرهابي مستنكَر ومُدان. معزياً النائب وليد جنبلاط وعائلات الضحايا وأبناء طائفة الموحّدين الدروز بالضحايا، نَعتبر أنّ السبيل الأفضل لمواجهة الفتنة هو التحَلّي بالحكمة والتعَقّل والتعالي على الجروح. وختم بالقول: "لا يَسعنا في هذا المجال إلّا أن نثَمّن موقفَ النائب جنبلاط الذي إتّسَم بالعقلانية والحكمة، ونُشيد بروح المسؤولية العالية التي يتصرّف بوَحيها إزاء الأحداث المفصلية. فما تَشهده المنطقة من أحداث غريبة عن تاريخها وحضارتها وأصالتها يفرض على الجميع التنبّه والوعيَ وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية لإحباط ما يُحاك من مؤامرات تستهدف ضربَ العروبة وإضعافها". ("الجمهورية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك