تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مرأب طرابلس مجدداً: رفضٌ "قاطع" للمشروع

Lebanon 24
16-06-2015 | 01:36
A-
A+
مرأب طرابلس مجدداً: رفضٌ "قاطع" للمشروع
مرأب طرابلس مجدداً: رفضٌ "قاطع" للمشروع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادت قضية مرأب التل وغيره من المشاريع التي من المفترض أن تنفذ أو تستكمل في طرابلس، وفي مقدمتها الارث الثقافي، الى الواجهة، وذلك بعد صدور رأي اللجنة التي كلفتها نقابة المهندسين وضع دراسة متكاملة للمرأب وجدوى إنشائه، وبعد الدعوة التي وجهها فريق الهندسة والتخطيط لعقد لقاء مساء اليوم الثلاثاء في نقابة المهندسين، لعرض ومناقشة الدراسة التي وضعت حول مشاريع طرابلس، علماً أن متعهد المشروع سيباشر بالعمل بعد عيد الفطر. تشير معلومات "السفير" إلى أنه على الرغم من كل الاعتراضات والدراسات واللقاءات التي عقدت، فان مجلس الانماء والاعمار يصر على تنفيذ مشروع المرأب، من دون أي تعديلات، الأمر الذي يرفضه أبناء طرابلس رفضاً قاطعاً. وتؤكد المعلومات أن جهتين منفصلتين أجرتا استطلاعي رأي حول المرأب، إحداهما جهة سياسية، وتبين في الأولى أن نسبة 84 في المئة من سكان طرابلس ضد المشروع، والثانية أظهرت نسبة 87 في المئة ضده أيضاً، لكن ذلك لم يحرك ساكنا لدى مجلس الانماء والاعمار، الذي يصرّ على تنفيذ المشروع بحسب دراسته الأولى التي رفضتها الدراسة الصادرة عن نقابة المهندسين، والتي أجراها بتكليف من النقيب ماريوس بعيني كل من المهندسين مصباح رجب، ميشال سماحة ومحمد عرابي. وتشير الدراسة الى أن مشروع مجلس الإنماء والإعمار المتعلق بالمرأب، أتى معزولاً عن الخصوصية التاريخية لمنطقة التل وخارج أي رؤية تساهم في النهوض الاقتصادي لهذه المنطقة وتبرر وظائفه المختلفة. وتلفت الدراسة الانتباه الى أن محطة انطلاق سيارات الأجرة ستتسبّب بكثافة مرتفعة لمستعملي المكان عند ساعة الذروة، وامتدادهم إلى خارج الأمكنة التي حددت لهم في التصميم، مع ما سيرافق ذلك من عودة للنشاطات الهامشية المتنقلة، وأثر سلبي محتمل على الحديقة المقترحة في الساحة وعلى أي محاولة لإعادة تفعيل الدور الاقتصادي والمركزي لمنطقة التل. ورأت الدراسة أن مشروع المجلس البلدي لساحة التل أيضاً أتى خارج أي خطة عملية للمستقبل الاقتصادي لمنطقة التل، مشيرة الى أن إعادة بناء السرايا العثمانية القديمة لتصبح قصراً ثقافياً، تطرح أسئلة عديدة عن وظيفتها وعن كلفتها وعن امكانية مساهمتها في إعادة تنشيط وتفعيل الوضع الاقتصادي في منطقة التل، خاصة أنها على بعد أمتار من المركز الثقافي البلدي. وخلصت الدراسة الى ان كلفة المشروع البالغة نحو 19 مليون دولار، تستوجب دراسة جدوى مشروع المرأب، لأن الأخير سيصبح حقيقة بعد تنفيذه يصعب إلغاؤها أو تعديلها اذا ما تبين لاحقا أن النجاح لم يكتب له، خصوصا أن القرار المبدئي يكمن في تلزيم المرأب الى مشغّل خاص يبغي الربح، وفي كل الأحوال، ومهما كان الموقف المعلن من المرأب وطريقة تشغيله، فلا يمكن تبريره إلاّ في إطار خطة متكاملة تخلق رافعة اقتصادية لمنطقة التل، تؤدي إلى تحويلها الى قطب جاذب يعيد المؤسسات والشركات الكبرى إليها، كما يساهم في المحافظة على المباني التراثية في هذه المنطقة عبر إعادة توظيفها. ويلفت متابعون من فريق الهندسة والتخطيط الى أن مشاريع طرابلس أصبحت فقط للسمسرات والصفقات، وكشفوا أن مجلس الانماء والاعمار لزّم بمبلغ أربعة ملايين دولار إحدى الشركات لنزع البلاط الذي كان وضع في سوق النحاسين في إطار مشروع الارث الثقافي من أجل استبداله ببلاط آخر، بعدما اكتشفوا بعد سنوات بأنه لا يصلح، مؤكدين أن هذا المبلغ كفيل بتأهيل عدد من أسواق المدينة، مطالبين بأن تتحمل الشركات المتعهدة مسؤولية التخريب والهدر الذي مارسته خلال عملها في السنوات الماضية من دون حسيب ولا رقيب. (غسان ريفي - "السفير")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك