تحت عنوان طرابلس وتيّار المستقبل: ولّى زمن الولاء الكامل، كتب عبد الكافي الصمد في صحيفة "الأخيار": هي المرة الأولى التي يجد فيها تيار المستقبل نفسه محشوراً في مدينة طرابلس. فعاصمة الشمال التي تحوّلت منذ عام 2005 قلعة حصينة للتيار الأزرق، لم تعد على هذا النحو، وبات يصارع من أجل الحفاظ على الحد الأدنى من تماسكه ووجوده فيها.
خلال ستة أشهر تقريباً خسر تيار المستقبل في المدينة الجزء الأكبر من نفوذه، وأصيب بخسائر سياسية وانتخابية عديدة لم يتعرض لها على مدى 11 عاماً، فقد معها توازنه وشعبيته بوضوح، ما جعله أمام واقع صعب لم يكن أشدّ المتشائمين في صفوفه يتوقعون أن يصل إليه يوماً.
ففي الانتخابات البلدية التي جرت صيف هذا العام، تعرضت لائحة التحالف السياسي الواسع التي كان تيار المستقبل ركناً رئيسياً فيها إلى جانب الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي والوزير السابق فيصل كرامي والجماعة الإسلامية وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، لهزيمة ساحقة أمام لائحة مدعومة من الوزير "المتمرد" أشرف ريفي، الذي جعل القيادة الزرقاء تعاني أرقاً لا تزال تداعياته مستمرة.
هذا الأرق تضاعفت حدّته أول من أمس في جلسة الثقة بحكومة الرئيس سعد الحريري في مجلس النواب، بعدما تبين أن طرابلس مستاءة جداً من تمثيلها في الحكومة الثلاثينية بحقيبة وزارية واحدة فقط، أعطيت للنائب محمد كبارة، ليست سيادية ولا خدماتية.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(عبد الكافي الصمد - الأخيار)