تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المنظمات المدنية في عرسال: نرفض لصق صفة الإرهاب بالبلدة

Lebanon 24
16-06-2015 | 08:29
A-
A+
المنظمات المدنية في عرسال: نرفض لصق صفة الإرهاب بالبلدة
المنظمات المدنية في عرسال: نرفض لصق صفة الإرهاب بالبلدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد "تكتل منظمات المجتمع المدني في عرسال"، مؤتمراً صحافيّاً في مقر نادي الصحافة - فرن الشباك، للإضاءة على أوضاع بلدة عرسال، "وما تتعرض له من مظلومية عبر وسائل الإعلام من خلال تشويه صورتها الحقيقية وتصويرها على أنّها ملاذ للإرهاب"، بحضور رئيس "نادي الصحافة" بسام ابو زيد، وعدد من فاعليات البلدة وأهلها وممثلين عن المجتمع المدني. وأشار الزميل أبو زيد إلى أنّ "عرسال أصبحت حديثا يوميّاً في وسائل الإعلام، حتى أنّ الموضوع اصبح بحجم مشكلة سياسية كبيرة لا أحد يعلم إلى أين قد تذهب الأمور في هذه القضية". ورأى أنّ "صورة عرسال المرتبطة بالأحداث التي شهدتها، عممت على كلّ أهل هذه المدينة من دون استثناء، وهم بالتأكيد ليسوا كذلك ولو وجد كما في كل المجتمعات والمناطق اناس يشكلون شواذا"، مشيراً إلى أنّ "الكل يتحمل المسؤولية في عدم اظهار صورة عرسال المختلفة. ومن ضمن هؤلاء الاعلام. لكن ليس كل الاعلام يريد عمدا اظهار صورة بشعة، فهناك إعلام اخذته بالفعل الاحداث الامنية فطغت هذه وتطوراتها على الصورة الجميلة، وهناك إعلام أراد عن قصد تشويه صورة عرسال لاهداف سياسية وغير سياسية"، معتبرا ان "هذا التشويه في الصورة لا يلحق بعرسال فقط، بل بغيرها ايضا من المناطق في الشمال والجنوب والبقاع". وتحدث كل من صادق الحجيري وعدي عز الدين وخديجة الفليطي باسم "التكتل"، فشرحوا "الواقع الذي تعيشه البلدة والحرمان المستفحل فيها"، مشددين على "انتماء عرسال وأهلها إلى الدولة اللبنانية ودعمهم المطلق للجيش والمؤسسة العسكرية"، رافضين "صفة الإرهاب التي يحاول بعض الإعلام الصاقها بعرسال وتغاضي هذا الإعلام عن كلّ شيء جميل فيها واضاءته فقط على الامور السيئة". وشدّد صادق الحجيري على أنّ "الاعلام لم يكن منصفا ابدا بالنسبة لعرسال وهو اضاء على البقعة السوداء الصغيرة في المحيط الابيض الكبير وتناسى هذا المحيط الابيض"، مشيرا الى انه "في كل المجتمعات هناك السيء والجيد، لكن الاعلام لم يذكر الا ما يريد ان يظهر سيئا في عرسال"، مذكرا ب"ما قدمته عرسال من شهداء في الجيش اللبناني وفي مواجهة العدو الاسرائيلي منذ العام 1990 حتى 2006، الى الدعم المالي الذي قدمته عرسال للمقاومة خلال تلك الفترة". وقال إنّ "الإعلام لم يذكر لمرة واحدة الغبن والحرمان الذي يعيشه أهل عرسال لدرجة عدم وجود مستشفى في البلدة ولا مدرسة رسمية ولا مستوصفات ولا طرقات معبدة"، منتقداً "سعي بعض وسائل الاعلام في الفترة الاخيرة على تصوير عرسال وكأنها ممر للمخدرات، لاسيّما الخبر الاخير عن انتقال المخدرات من عرسال إلى العرقوب"، سائلا: "كيف يمكن ان يتم نقل هذه المواد بسهولة مع وجود 19 حاجزا للجيش بين عرسال والعرقوب"؟ وتخلل المؤتمر، عرض 9 افلام وثائقية قصيرة عن عرسال، القت الضوء على "واقع البلدة وتمسك اهلها ودعمهم للجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، إضافةً إلى الإهمال اللاحق بها على الصعد الإقتصادية والإجتماعية والخدماتية وما يلصق بالبلدة من اتهامات باطلة عن دعمها واحتضانها للارهابيين ونظرة الاعلام الخاطىء لها". كما عرضت أفلام عن تعلق اهل عرسال بالجيش وتقديمهم الشهداء من أبنائها في المؤسسة العسكرية، الى جانب فيلم عن الحرف اليدوية في عرسال وما تعانيه من صعوبات، إضافة إلى المعاناة التي يعيشها اهل عرسال للوصول إلى مراكز اعمالهم ومقالعهم ومناشرهم بسبب التشدد والتدابير الأمنية الكثيفة حول البلدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك