تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بهية الحريري: لبنان الكبير أكثر من ضرورة في ظل ما تشهده المنطقة

Lebanon 24
16-06-2015 | 09:54
A-
A+
بهية الحريري: لبنان الكبير أكثر من ضرورة في ظل ما تشهده المنطقة
بهية الحريري: لبنان الكبير أكثر من ضرورة في ظل ما تشهده المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعت سفيرة اليونيسكو للنوايا الحسنة، النائب بهية الحريري خلال الإجتماع السنوي لسفراء الأونيسكو للنوايا الحسنة في مقرّ المنظمة في باريس، برئاسة مدير عام الأونيسكو إيرينا بوكوفا اليوم، "سفراء اليونيسكو حول العالم ليكونوا على أرض لبنان وفي ضيافته في الأول من أيلول القادم لإحياء الذكرى ال 95 لإعلان دولة لبنان الكبير والتي تتزامن مع العيد ال 70 لليونيسكو، ليكون ذلك اليوم من أجل لبنان الكبير وللتأكيد على جمهورية التربية والثقافة والعلم والفنون والديمقراطية والحوار". بداية توج الحفل برفع شعار الحملة العالمية التي اطلقتها المنظمة بعنوان "متحدون من أجل التراث"، ثم القت الحريري كلمة إعتبرت فيها أن "دولة لبنان الكبير بتراثها الحضاري ومجتمعها المتعدد الأديان والمنفتح على كلّ الثقافات هو النموذج الأكثر ضرورة الآن لشعوب منطقتنا في ظل ما تشهده من أبشع أشكال العنف والدمار ومن تدمير للارث البشري والتراث العريق، وخصوصا ما يجري في سوريا والعراق من دمار للتراث الانساني الذي تحاول اليونسكو حمايته بكل الأشكال المتاحة". وقالت: "أراد العالم من خلال منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، إثبات نواياه الطيبة نحو البشرية في كل مكان من هذا العالم بعد الحرب العالمية الثانية، التي لا تزال الشعوب تتذكر ويلاتها وآثارها المدمرة على الانسان وتراثه وعمرانه وثقافته، فكان تأسيس اليونسكو في 16 تشرين الثاني 1945. وبعد أيام قليلة من إعلان تأسيس الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول 1945، كانت مهمة اليونسكو هي منع تكرار تلك المأساة البشرية عبر التربية والعلم والثقافة، وكان وطني الصغير لبنان إحدى الدول المؤسسة للأمم المتحدة واليونيسكو، كما كان لنا شرف المشاركة في وضع الشرعة العالمية لحقوق الانسان". وأضافت: "منذ أن أصبحت سفيرة لليونسكو، لم أنقطع عن المشاركة في إجتماعات سفراء النوايا الحسنة، وكنت حريصة على المشاركة الفعالة في كل المبادرات التي أطلقت من هذه المنظمة والتي تحتل مكانة رفيعة من الثقة والاحترام لدى كل الشعوب على حد سواء. فقد جئت اليوم الى اجتماعنا هذا وكلي رجاء في أن تلتقي إراداتكم الطيبة تجاه بلدي الحبيب لبنان الذي كان ولا يزال على مدى 95 عاما نموذجا إنسانيا عظيما لتفاعل الأديان والثقافات، كما كان لزمن طويل منارة للعلم والمعرفة والثقافة في محيطه العربي الكبير، فلبنان الذي كان ثمرة كبيرة لمؤتمر الصلح الذي عقد في باريس في 18 كانون الثاني 1919 قبل ما يقارب المئة عام وبعد الحرب العالمية الاولى، والذي أنشأ عصبة الأمم وكان مقرها جنيف وكانت دولة لبنان الكبير آنذاك بمثابة اليونيسكو لعصبة الأمم، وأصبح لبنان جمهورية التربية والعلم والثقافة والفنون والديمقراطية والحوار فكان شهادة النوايا الطيبة لشعوب ما بعد الحرب العالمية الأولى كما كانت اليونسكو بعد الحرب العالمية الثانية". وتابعت إنّ "دولة لبنان الكبير، جمهورية التربية والثقافة والعلم والفنون والديمقراطية والحوار والتي تحتضن على أرضها إرثا حضاريا يعود الى آلاف السنين بآثارها المميزة وبمجتمعها المتعدد الأديان والمنفتح على كل الثقافات، كانت ولا تزال جسراً ثقافيا بين الشعوب والحضارات، وتشكل تجربة إنسانية كبيرة، وهي النموذج الأكثر ضرورة الآن لشعوب منطقتنا التي تشهد اليوم أبشع أشكال العنف والدمار والتي تشاهدونها جميعا وتتابعون آثارها البالغة على الانسانية من قتل وتهجير ومن تدمير لإرث بشري وتراث عريق، وتطال شظاياها العالم كله بعد أن أصبح قرية كونية صغيرة وخصوصا ما شاهدناه في سوريا والعراق من دمار للتراث الانساني الذي تحاول اليونسكو حمايته بكل الأشكال المتاحة". وتوجهت الحريري إلى سفراء اليونسكو بالقول: "إننا نتطلع الى إرادتكم الطيبة لتلبية هذا النداء ومعكم مدير عام اليونسكو الصديقة ايرينا بوكوفا وكل سفراء اليونسكو للنوايا الطيبة وكبار المفكرين والمبدعين العالميين، لنصنع معا يوما كبيرا من أجل لبنان الكبير، وليكون هذا اليوم بمثابة تجديد وتأكيد على جمهورية التربية والثقافة والعلم والفنون والديمقراطية والحوار،دولة لبنان الكبير، بما هو رسالة للانسانية جمعاء وأكثر من وطن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك