غادر مساء اليوم الأحد الوفد الرسمي المكلّف متابعة الإتصالات الجارية على أعلى المستويات، لمواكبة تداعيات الإعتداء الإرهابي الذي حصل في اسطنبول. وضم الوفد المتوجه إلى اسطنبول، على متن طائرة خاصة تابعة لشركة "طيران الشرق الأوسط"، وُضعت خصيصاً في التصرف لهذه الغاية: الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، مديرة المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين السفيرة ميرا ضاهر، وفريق طبي متخصص وعدد من أهالي الضحايا.
وقد تحدث اللواء خير في المطار عن هذه المهمة، فقال: "بتوجهيات من فخامة الرئيس ميشال عون، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، تألف وفد للإطلاع على أوضاع اللبنانيين في اسطنبول، ونأمل أن تكون المهمة ناجحة".
وعن العدد النهائي للشهداء والجرحى اللبنانيين في هذا الإعتداء، قال إنّ "هذا الموضوع هو عند الرئيس سعد الحريري". وأعلن أنّ "الطائرة ستنقل أيضا جثامين الشهداء، ولا موعد نهائي حتى الآن لعودتها".
سئل: ترددت معلومات عن صعوبة نقل الشهداء والجرحى قبل إنتهاء السلطات التركية من التحقيقات؟ أجاب: "الحريري نسق في هذا الموضوع مع السطات التركية ومع رئيس الحكومة التركي ومع السلطات الأمنية، ونأمل أن تكون الأمور ميسرة".
أمّا والدة الشابتين ميليسا وسنتيا بارالاردو، التي غادرت على متن الطائرة، فقالت إنّ "سنتيا بخير أمّا ميليسا فهي مصابة، ولا نعرف مدى إصابتها، لذلك نحن مسافرون". ولفتت إلى أنّ ابنتها "مليسيا خضعت لعملية في المستشفى، وأنّ خطيبها هو إلياس ورديني، الذي استشهد في العملية الإرهابية".