تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد توزعهم على المستشفيات.. هذه حال جرحى اعتداء اسطنبول

Lebanon 24
03-01-2017 | 10:05
A-
A+
بعد توزعهم على المستشفيات.. هذه حال جرحى اعتداء اسطنبول<br/><br/>
بعد توزعهم على المستشفيات.. هذه حال جرحى اعتداء اسطنبول<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ثلاثة أيامٍ على إصابتهم خلال الإعتداء الإرهابي الذي طالَ ملهى "لارينا" بمدينة اسطنبول التركية ليلة رأس السنة، بدأت حال عددٍ من الجرحى اللبنانيين الموزعين على مستشفى الروم في الأشرفية ومستشفى الجامعة الجامعة الأميركية ببيروت بالتحسن، بينما لا يزال الوضع الصحي لكل من ميليسا بابالاردو ونضال بشراوي وناصر بشارة دقيقاً ويحتاج للمراقبة. وفي جولةٍ خاصة لـ"الوكالة الوطنية للإعلام"، أشار خال المصابة ميليسا الماكثة في مستشفى الروم جان بعقليني، إلى أنَّ "وضع ابنة اخته مستقرٌ نوعاً ما، وهي تعاني من كسرٍ في الورك لأن الرصاصة اخترقت بطنها وخرجت من وركها"، لافتاً إلى "أنها خضعت لعمليةٍ في تركيا لأنها كانت تعاني من نزيفٍ داخلي، وما تزال بحاجةٍ إلى عمليةٍ في رجلها من أجل تثبيت الورك، كما أنها تحتاج إلى عناية لأسبوعين أو ثلاثة لمعرفة وضعها الصحي بشكلٍ واضحٍ كلياً". وعن حال أختها سينتيا، أشارَ بعقليني إلى أنها "تمكنت من النجاة بفضل الله، وتعاني من إصابة بسيطة في رجلها"، لافتاً إلى أن "الفتاتين لا تعرفان شيئاً، سوى أنه جرى إطلاق نار بكثافة وأن المشهد كان مخيفاً وبأن الشرطة تأخرت للوصول ما يقارب الساعة والنصف". وقال: "أن الفتاتين كانتا تجلسان إلى الطاولة مع مجموعة من الأصدقاء منهم المرحوم الياس ورديني وكريمة النائب اسطفان دويهي وشاهدوا بابا نويل يتنقل بينهم، ومن ثم دخل شخص آخر وفتح النار على الساهرين". وفي مستشفى الجامعة الأميركية، يرقد في العناية الفائقة صاحب "وكالة بشراوي لعرض الأزياء" نضال بشراوي، وأكدت أخته سهى وابنة أخيه هويدا أن "عمها أصيب بثلاث رصاصات من الجهة اليمنى في كتفه وفي رجله وفخده"، لافتة إلى أنه "خضع لعمليتين في كتفه ورجله في تركيا ولكن فخده كان ينزف ووضعه سيء جداً". وأشارت إلى أنه "وضع في وحدة العناية الفائقة لمراقبته مدة 24 ساعة ولكن حاله مستقرة، إلا أنه لا يستطيع إجراء العملية في فخذه إلا بعد أن يخف الورم". أما أخته نهى بشراوي فقالت بأن "المجرم لم يكن وحده" ونقلت عن أصدقاء نضال الناجين بأن "المجرم كان يتكلم باللغة التركية وكان يقول "الله أكبر" ويدوس على الجثث ليسمع صوت من يئن من الوجع ثم يقتله مجدداً". أمَّا الجريح ناصر بشارة، فأوضح أنَّ "وضعه الصحي مستقر وأنه أصيب برجله وفخده ووركه وكتفه وفي الظهر"، مشيراً إلى أن "العمليات قد أجريت في تركيا وآخرها كان سحب الرصاصة ووضع البراغي الخاصة". ولفت إلى أنه "فور بدء الهجوم، أصيب الساهرون بحالة من الهلع وبدأت الضحايا بالتساقط على أرض الملهى، ومنهم من نجح بالفرار ومنهم من انقذته العناية الإلهية بالرغم من الإصابات البالغة"، مشيراً إلى أن "الشرطة قد تأخرت بالوصول إلى الملهى ما يقارب الساعة ونصف، في الوقت الذي كانت فيه الجثث مرمية فوق بعضها البعض والمصابون لا يجرؤون حتى على التنفس من خوفهم أن يعاود المجرم إطلاق الرصاص عليهم". وقال: "في الظاهر بدا أن المجرم كان وحيداً، ولكن بعد وقت قليل وباستراق النظر من بين المقاعد، رأيتُ إثنين يتنقلان أحدهما يرتدي زياً أحمر والآخر أسود، لذا يعتقد أنهما كانا اثنين". وإذ لفت بشارة إلى أنَّ "الدولة التركية اهتمت بالضحايا والمصابين كما يجب، إلاَّ أنها قصرت في بعض الأمور لربما نتيجة الهلع الذي ساد المكان جراء الإعتداء"، شاكراً الدولة اللبنانية "لأنها للمرة الأولى تتحرَّك بشكلٍ جدِّي". (الوطنية للإعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك