تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مايلز لـ"النهار": أوستراليا تقف إلى جانب لبنان وتلتزم دعم سيادته وازدهاره

Lebanon 24
16-06-2015 | 19:30
A-
A+
مايلز لـ"النهار": أوستراليا تقف إلى جانب لبنان وتلتزم دعم سيادته وازدهاره
مايلز لـ"النهار": أوستراليا تقف إلى جانب لبنان وتلتزم دعم سيادته وازدهاره photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اشار السفير الأوسترالي في لبنان غلين مايلز في حديث لصحيفة "النهار" إلى أنه "رغم الصعوبات السياسية التي يواجهها لبنان، ثمة فرصة للاعمال والتجارة، وهناك شركات اوسترالية عدة تستفيد منها. في موازاة ذلك، هناك لبنانيون كثر لا يعلمون ما يمكن ان تقدمه لهم اوستراليا، علماً ان بلادنا تحتل مكانة ريادية في قطاعات عدة بما فيها الاعمال الزراعية (agribusiness) والتعليم والسياحة والمناجم وادارة الصحة". وقال: "لدينا 24 عاماً من النمو المتواصل، كما اننا احتللنا المرتبة الخامسة في العالم لجهة نمو الناتج المحلي للفرد والمرتبة الـ12 لجهة حجم الاقتصاد، عام 2014. قام مصرف محلي باستثمار مهم في اوستراليا ونتطلع الى مزيد من تدفق التجارة والاستثمار المتبادل. اضيف اننا نتعاون في شكل وثيق مع لبنان في مجالات أخرى بما فيها الدفاع وتعزيز القوانين والإرهاب". وعن التعاون في مجال الدفاع، لفت السفير الأوسترالي إلى أنهم "يؤمنون حصص تدريب للجيش اللبناني، بمعدل 20 حصة سنوياً. وننظر في مجال الدعم الذي يمكن ان نؤمنه، على غرار ما تقوم به اوروبا والولايات المتحدة الاميركية الى حد ما". وأكد أن "اوستراليا تقف الى جانب لبنان وهي ملتزمة دعم سيادته وازدهاره. نعترف بان لبنان يواجه حاليا تحديات. فهو يستضيف عددا هائلا من اللاجئين ويعاني من تأثير اقتصادي كنتيجة للازمة السورية كما انه يواجه نموا في التشدد في المنطقة". وختم: "لقد اقرت وزيرة خارجيتنا جولي بيشوب، في مقابلة نشرت أخيراً، بالكرم الذي اظهره الشعب اللبناني وصبره، علماً انها زارت لبنان العام الماضي. نتطلع الى رؤية حلّ للازمة الرئاسية في أقرب وقت ممكن. يحتاج لبنان الى مؤسسات قوية وقيادة موحدة تمكنه من الردّ في شكل فاعل على التطورات والتحديات الاقتصادية والامنية، كما ان اوستراليا تشجع السياسيين اللبنانيين على العمل معا لهذه الغاية. الا ان المسألة تعود الى الشعب اللبناني. في شكل عام يؤثر هذا الواقع في العلاقات الثنائية، الا ان هذا الاثر ليس هائلاً. التجارة ما زالت قائمة وهناك زوار يأتون ويعملون. الأثر الذي نلاحظه هو ربما في الاعمال. عندما نتحدث الى رجال أعمال اوستراليين، يسألون عن الفراغ الرئاسي ومصيره. والى حين حل هذه المسألة، اعتقد ان ثمة حذراً سيبقى قائما لدى مستثمرين محتملين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك