تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان مغادرا الى السعودية: نعلق امالا كبيرة على زيارة عون للمملكة

Lebanon 24
07-01-2017 | 02:49
A-
A+
دريان مغادرا الى السعودية: نعلق امالا كبيرة على زيارة عون للمملكة
دريان مغادرا الى السعودية: نعلق امالا كبيرة على زيارة عون للمملكة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غادر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان صباح اليوم السبت الى المملكة العربية السعودية في بداية زيارة رسمية له تستمر حوالى عشرة ايام. وفي المطار، نوه دريان بالزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية في اول اطلالة خارجية بعد انتخابه رئيسا للجمهورية، معلقا عليها الكثير من الامال لتوطيد اواصر العلاقة بين لبنان والمملكة وسائر دول مجلس التعاون الخليجية. أضاف: "في هذا السياق، لا بد لي ان أقول ان العلاقة السعودية -اللبنانية كانت ولا تزال وستبقى علاقات وطيدة ومميزة، ولبنان واللبنانيون أوفياء دائما للمملكة العربية السعودية، لان هذه المملكة هي مملكة الخير وقفت دائما الى جانب لبنان في أزماته، والمملكة لم تفرق أبدا بين اللبنانيين وبين فئاتهم، بل هي كانت وستبقى على علاقة وطيدة مع كل اللبنانيين". وتابع دريان: "نأمل خيرا من هذه الزيارة، وسيكون لنا لقاءات ينتج عنها اتفاقيات تعاون بين دار الفتوى وبين المؤسسات الدينية في المملكة العربية السعودية". وتعليقا على زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاولى له الى الخارج بدءا من المملكة العربية السعودية وقطر وتأثير ذلك على علاقات لبنان مع العالم العربي قال المفتي دريان: "طبعا الزيارة التي سيقوم بها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى دول الخليج والى المملكة العربية السعودية كزيارة أولى نحن نأمل منها الخير الكثير، من أجل توطيد أواصر العلاقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية وبين سائر دول مجلس التعاون الخليجي". أضاف: "العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية كانت دائما متواصلة ومستمرة، ونحن نأمل ان تكون تمهيدا لمزيد من العلاقات وتمتين أواصر العلاقات الطيبة المميزة مع المملكة العربية السعودية والخير الكثير للبنان واللبنانيين". وعن انطلاق عمل الحكومة اللبنانية، رأى المفتي دريان انه "بعد معاناة استمرت أكثر من سنتين ونصف من الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، توافق اللبنانيون على إنهاء هذا الشغور، وأصبح لدينا بفضل الله رئيس للجمهورية اللبنانية وسمعنا من فخامة الرئيس مضامين خطاب القسم وعولنا عليه كثيرا في تحديد انطلاقة العهد الجديد، وبالطبع أصبح للبنان بتوافق القوى السياسية حكومة تشكلت واستمعنا ايضا الى بيانها الوزاري الذي على أساسه نالت الثقة من المجلس النيابي". وقال: "نأمل من هذه الحكومة الكثير لان فترة الفراغ الرئاسي وما قبل الفراغ كانت هناك أزمات متتالية على لبنان الوطن وعلى اللبنانيين، فالمطلوب من هذه الحكومة الشيء الكثير، ونحن نأمل منها حل الكثير من الأزمات، وكل اللبنانيين بالطبع ينتظرون الكثير من إنجازات هذه الحكومة، ونحن على ثقة تامة من ان رئيس الحكومة سعد الحريري هو ضمانة وطنية كبرى وسيكون لهذه الحكومة بالطبع الدور الكبير في إعادة عمل المؤسسات والوزارات من أجل خدمة اللبنانيين، وكل وزارة ستعنى ان شاء الله بملفاتها وتنجز المهام المطلوبة منها. وأهم شيء في هذه الحكومة اننا نأمل ونطلب منها ان تنجز قانونا انتخابيا جديدا لان اللبنانيين جميعا متوافقون على انهم لا بد ان يكون هناك قانون انتخابي جديد". وختم المفتي دريان: "نأمل من القوى السياسية جميعا في ان تتوافق وتتنازل لمصلحة الوطن ومصلحة اللبنانيين، ويكون لنا في أسرع وقت ممكن قانون انتخابي عصري وعادل يحقق صحة التمثيل ليختار اللبنانيون من يمثلهم في المجلس النيابي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك