تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بروجردي: العهد سيحمل الكثير من الإنجازات البنّاءة

Lebanon 24
07-01-2017 | 18:34
A-
A+
بروجردي: العهد سيحمل الكثير من الإنجازات البنّاءة
بروجردي: العهد سيحمل الكثير من الإنجازات البنّاءة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي على رأس وفد من ضمنه السفير الإيراني في لبنان محمد فتحعلي، الرؤساء الثلاثة. وكانت البداية زيارة لرئيس الجمهورية ميشال عون حيث نقل اليه «تحيات الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني ورغبتهما في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في وجوهها كافة، ولا سيما منها العلاقات الاقتصادية خصوصاً بعد انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية والتوافق الواسع الذي أظهرته القيادات اللبنانية حيال ذلك«. بدوره حمّل الرئيس عون بروجردي تحياته الى الرئيس روحاني، مشدداً على أن «الأوضاع عادت الى طبيعتها في لبنان بعد الانتخابات الرئاسية، وأن التوافق بين اللبنانيين سوف يؤدي الى مزيد من الازدهار والطمأنينة، لا سيما وأن لغة الحوار السائدة تهدف الى تقريب وجهات النظر في المواضيع المطروحة«، معرباً عن أمله في أن «تنجح الجهود المبذولة للوصول الى حل سياسي للأزمة السورية بما يساعد على إيجاد حل لمأساة النازحين السوريين الذين بات عددهم في لبنان يقارب نصف عدد سكانه، ما انعكس سلباً على الوضعين الاقتصادي والأمني». وشدد عون على «أهمية العمل المشترك لمواجهة الإرهاب»، لافتاً الى «ما حققه لبنان من نتائج بفعل العمليات الاستباقية التي تقوم بها القوى العسكرية والأمنية اللبنانية«. كما استقبل رئيس مجلس النوّاب نبيه بري بروجردي الذي قال بعد اللقاء: «تناولنا خلال اللقاء العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ولا سيما في مجال التعاون والتنسيق بين المجلسين، إضافة الى استعراض التطورات السياسية المحلية والإقليمية«، موضحاً أن «الملف السوري استحوذ على جانب أساسي من المحادثات في ضوء زيارتي الرسمية لسوريا قبل مجيئنا إلى لبنان«. وإذ أعرب عن «سعادته الكبيرة للاستحقاق الهام الذي تحقق في لبنان أخيراً وتمثل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية«، رأى أن «هذا العهد سوف يحمل معه الكثير من الإنجازات البناءة للبنان في مختلف المجالات«، منوّهاً بـ»الدور الوطني والحكيم والبناء الذي قام به الرئيس بري في إدارته الحكيمة للعمل البرلماني الذي أدى في نهاية المطاف الى وضع حد للشغور الرئاسي وإنجاز الاستحقاق كما ينبغي ويجب«. وكذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عند الخامسة والنصف من بعد ظهر أمس في «بيت الوسط» بروجردي والوفد المرافق. وأشار بروجردي بعد اللقاء إلى «أننا عقدنا لقاءً بناءً وإيجابياً وطيباً مع الرئيس الحريري، وفي هذه المناسبة قدمنا له التهنئة والتبريك على توليه رئاسة الحكومة اللبنانية الموقرة، كما هنأنا من خلاله لبنان واللبنانيين على الإنجاز الكبير الذي تحقق من خلال إنجاز الاستحقاق الرئاسي، كما قدمنا له التهنئة بالسنة الجديدة، ونقلنا له التحيات القلبية العطرة من قبل النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد جهانغيري«. أضاف «أعلنا عن الاستعداد الدائم والثابت والراسخ لدى إيران لاغتنام الظروف السياسية المشرقة والإيجابية والبناءة التي برزت في لبنان خلال هذه المرحلة لأن نبني ونرتكز عليها من أجل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، ونحن نعتقد أن هناك الكثير من الطاقات والإمكانيات الكامنة الموجودة، سواء لدى إيران ولبنان بالإمكان أن نعتمد عليها من أجل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية بشكل خاص«، مشيراً إلى أن «الرئيس الحريري ركّز خلال هذا اللقاء على الدور القيّم والبناء الذي يستطيع القطاع الخاص في كل من البلدين أن يقوم به في مجال تحقيق هذا الهدف المنشود. كما تحدثنا حول مختلف التطورات الإقليمية وحول استتباب الأمن في ربوع المنطقة وحول آخر المستجدات على الساحة السورية«. وقال: «شعرنا خلال هذا اللقاء بأن هناك موقفاً مشتركاً لدى إيران ولبنان الشقيق يرتكز على ضرورة توخي الطريق السياسي لمعالجة الأزمة في سوريا. ولا شك أن الأمن المستتب والمستقر في سوريا ينعكس إيجابياً على الأمن والاستقرار في لبنان وفي إيران والمنطقة بشكل عام«، معتبراً أن وجهات النظر كانت مشتركة مع دولته بأن التصرفات المشينة والبشعة التي تقوم بها المجموعات الإرهابية التكفيرية المتطرفة لا تمت بأي شكل من الأشكال الى الدين الإسلامي الحنيف بأي صلة، لا من قريب ولا من بعيد، وكما يعرف القاصي والداني فإن الدين الإسلامي الحنيف هو دين المحبة والسلام والتلاقي والتقارب والتكاتف بين الجميع«. وأشار إلى أن «كل هذه التصرفات المشينة التي يقوم بها الإرهابيون إنما توجه ضربة وتشوه صورة الإسلام، ونحن نشعر للأسف الشديد أننا نواجه في الكثير من دول العالم الإسلامي المشكلات المستعصية، ونعتقد أن الطريق الأمثل لمعالجة هذه المشكلات هو تحلي قادة هذه البلدان بالعقلانية والمنطق والحكمة والدراية في مقاربتها وحلها للأمور«، آملاً أن «نرى المزيد من الخطوات الإيجابية والبناءة من قبل مسؤولي البلدين الشقيقين في الاتجاه الذي يؤدي الى تعزيز التعاون الثنائي بين إيران ولبنان على مختلف الأصعدة«. وزار بروجردي والوفد المرافق، روضة الشهيدين في الغبيري، حيث أكد من هناك أن «النية الراسخة الموجودة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال تسليح الجيش اللبناني وهذا الأمر طُرح بشكل جدي أثناء زيارة وزير الدفاع السابق سمير مقبل إلى إيران«، معتبراً أن «هذا الأمر هو بتصرف الحكومة اللبنانية إن شاءت أن تفعّل هذا الموضوع«. ومساء غادر بروجردي والوفد المرافق، بيروت، عائداً إلى طهران، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك