أحيت سفارة دولة فلسطين في بيروت الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية في قصر "الاونيسكو"، حضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة، كما حضر اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وامناء عامون للفصائل الفلسطينية، سفراء واعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد في لبنان، ممثلون عن الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية وحشد من ابناء المخيمات.
بداية، كلمة عريف الحفل محمد سعيد رمضان، ثم النشيد الوطني اللبناني والنشيد الوطني الفلسطسيني، وشريط وثائقي ظهر فيه الرئيس الراحل ياسر عرفات في بداية انطلاقة الثورة.
دبور
ثمّ ألقى سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور كلمة قال فيها إنّ "للموقف الفلسطيني وحفاظا على المسؤولية اتجاه شعبنا ومخيماتنا والتي نتحملها ونتيجة للاوضاع الصعبة التي تمر بها منطقتنا واستشعارا منا للخطر الذي يواجهنا جميعا كشعب فلسطيني لاجىء يعيش في مخيمات البؤس والحرمان، وهي محط انظار المتربصين واصحاب الاجندات المشبوهة، فإننا انطلقنا من خلفية الحرص كفصائل وقوى وطنية واسلامية وأطر وهيئات على اختلاف وتنوع آرائها بالعمل موحدين بالكلمة والقرار الذي يخدم بالاساس المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا، واجمعنا على صيانتها وتغليبها على اي اعتبار، واستطعنا تأدية واجبنا تجاه شعبنا وقضيتنا وحماية مخيماتنا، والالتزام بالبرنامج الرسمي الذي اعلنه فخامة الرئيس محمود عباس خلال زيارته لبنان بتاريخ 3 تموز 2013، المرتكز على احترام السيادة والقانون اللبناني، والحفاظ على الامن والاستقرار في المخيمات والجوار، وعدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، وتعزيز وتطوير العلاقات الاخوية التي تجمعنا بالكل اللبناني، وترجم ذلك من خلال الافعال واستحقت اشادة وتقدير المرجعيات اللبنانية".
وأضاف: "ولعله من دواعي سررونا وافتخارنا أن نعلن أمام هذا الجمع الكريم وفي هذا اليوم الاغر ان العلاقات اللبنانية -الفلسطينية لم تكن في يوم من الأيّام افضل مما هي عليه الان تنسيقا وتعاونا وثقة".
وأكّد دبور أنّ "المخيمات لن تكون ممراً أو مستقراً يستخدم للمساس بالأمن اللبناني، وكلنا امل في ان عهد فخامة الرئيس ميشال عون سيقر المراسيم التطبيقية الخاصة بالحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين، استكمالا وتعزيزا للدعم والإحتضان اللبناني للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني المشروع بالحرية والإستقلال والعودة".