مُنح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز جائزة "الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام" نظير دوره الكبير والبارز في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين.
كما مُنح الدكتور رضوان السيّد جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية، في فرع الدراسات الإسلامية وموضوعها: "الفكر السياسي عند المسلمين حتى القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي"، وذلك بإجماع لجنة اختيار الفائزين.
والجدير بالذكر أن جائزة الدراسات الإسلامية غالباً ما تُمنح مناصفة بين مفكرين أو باحثين إسلاميين، وهي من الدورات النادرة التي تمنح بكاملها لباحث واحد.
جاء ذلك خلال إعلان صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها التاسعة والثلاثين في فروعها الخمسة: خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، والعلوم، في الحفل الذي أقيم بمبنى مركز الخزامى بالرياض.
وقال عبد العزيز السبيّل، الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية، أن خادم الحرمين الشريفين نال هذه الجائزة نظير عنايته الفائقة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين في الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، ومواقفه العربية والإسلامية تجاه قضية فلسطين عبر عقود من الزمن، وإغاثة المنكوبين والمحتاجين وإنشاؤه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وحصل أربعة باحثين ومؤسسة علمية على جائزة الملك فيصل العالمية في فئات أخرى حيث فاز الأستاذ الدكتور رضوان السيد من لبنان، بجائزة الملك فيصل في فرع الدراسات الإسلامية وموضوعها "الفكر السياسي عند المسلمين حتى القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي".
وفي فرع اللغة العربية والأدب وموضوعها "جهود الأفراد أو المؤسسات في تعريب العلوم والتقنيات نقلاً وبحثاً وتعليماً"، فاز مجمع اللغة العربية الأردني بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب تقديراً لجهوده العلمية في ترجمة العلوم والتقنية ونقل المصطلحات العلمية.
وفي فرع الطب "العلاجات البيولوجية في أمراض المناعة الذاتية" فاز البروفيسور تادامتسو كيشيموتو من اليابان، استاذ المناعة في مركز فرونتير لأبحاث المناعة بجامعة أوساكا في اليابان، نظير دوره البارز في اكتشاف وتطوير علاج بيولوجي جديد وناجع لأمراض المناعة الذاتية.
وتقاسم السويسري دانيال لوس، استاذ الفيزياء النظرية بجامعة بازل في سويسرا، جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم "الفيزياء" مع الهولندي لورينس مولينكامب، أستاذ الفيزياء التجريبية في معهد الفيزياء بجامعة يوزبيرك في ألمانيا.
وحصل 18 عالماً من الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية على جوائز نوبل أيضاً، منهم 17 عالماً حصل على نوبل بعد الفوز بجائزة الملك فيصل، الأمر الذي يعكس دقة وكفاءة المعايير العلمية العالمية التي تتبناها الجائزة في اختياراتها لنخبة العلماء الذين خدموا البشرية، ومن أبرز هؤلاء العلماء: العالم البريطاني سير جيمس فريزر ستودارت، والعالم المصري المرحوم أحمد زويل، وستيفن برانر وهو عالم بيولوجي من جنوب أفريقيا، وعالم الفيزياء الألماني ثيودور هينش.
(واس– العربية)