تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يرق ممثلاً حمادة: للعودة إلى آدابنا ونشر ثقافة السلام

Lebanon 24
11-01-2017 | 08:35
A-
A+
يرق ممثلاً حمادة: للعودة إلى آدابنا ونشر ثقافة السلام <br/>
يرق ممثلاً حمادة: للعودة إلى آدابنا ونشر ثقافة السلام <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتحت وزارة التربية ونقابة إتحاد الناشرين في لبنان بالتعاون مع إتحاد الناشرين العرب "معرض تحدي القراءة العربي للكتاب"، في قصر الأونيسكو بالتنسيق مع مشروع تحدي القراءة العربي، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلا بالمدير العام للتربية فادي يرق، وفي حضور موظفي وزارة التربية الكبار وممثلي النقابات والإتحادات وحشد من مديري المدارس وأساتذتها وتلامذتها. وتحدث يرق بإسم الوزير حمادة فقال: "قراءة الكتب أصبحت هدفا عالميا بسبب تراجع الإقبال العالمي عليها، لكنها في لبنان وفي المنطقة العربية تستدعي قيام مشروع يأخذ حجم التحدي التربوي والثقافي، وهذا هو المشروع الذي نجتمع تحت مظلته اليوم برعاية كريمة من معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة الموجود في جولة عربية إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وقد كلفني تمثيله في إفتتاح معرض "تحدي القراءة العربي للكتاب"، كما كلفني أن أنقل إليكم تحياته وتهنئته بهذه التظاهرة التربوية والثقافية وشكره إلى كل من أسهم في إطلاق المشروع، وخصوصا حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفريق عمل المشروع والمعرض، الذين حضروا خصيصا من دبي لجعل هذه التظاهرة العربية تأخذ مداها، ولكي يتسع إطار فوائدها ليشمل أكبر شريحة ممكنة من المتعلمين في لبنان والمنطقة العربية". واشار الى "ان التراجع في القراءة أسهم بصورة كبيرة في تراجع المستوى العام لإتقان اللغة العربية، وأدى إلى تقهقر المستوى اللغوي والتراكم الثقافي لدى أجيالنا، ما يهدد الأجيال المقبلة بالتسطيح الثقافي أو بابتلاع ما يرونه ويسمعونه عبر وسائط التواصل من دون تحليل أو تعمق، لأن الخلفية الثقافية والفكرية والوطنية، تغيب شيئا فشيئا لتحل محلها أفكار لا تشبهنا، ولا تتناسب مع أهدافنا في إعداد أجيال عربية مخلصة لتراثها ولغتها وآدابها ومتعلقة بأوطانها". وقال: "في المنطقة المحيطة بنا حروب وأفكار مظلمة تجتاح الأوطان وتخرب المجتمعات وتستبيح الأعراض والتراث، ويقيني أن أفضل ما نواجه به هذا الإنهيار والإجرام، هو العودة إلى آدابنا وإيماننا بالله وترسيخ سلوكيات المحبة والتسامح، ونشر ثقافة السلام بدلا من ثقافة العنف والقتل، وتعميم الحياة المشتركة المبنية على إحترام الآخر والتواصل معه، والسعي المشترك إلى الحفاظ على التواصل باللغة العربية وتطوير أساليب تعليمها، سيما وأننا في لبنان في مرحلة تطوير مناهجنا التربوية وتحويلها إلى مناهج تفاعلية تتماشى مع عصر العولمة والتواصل الرقمي، وترشيقها لكي تشكل حلقة الوصل المعبرة عن أفكار الشباب وتطلعاتهم". واضاف: "إنني أقدر عاليا هذا المجهود الوطني والعربي الذي تستحقه القراءة العربية والكتب باللغة العربية، وأشكر أصحاب الفكرة والشركاء في النقابة والإتحاد، كما أشكر فريق العمل في مصلحة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة في الوزارة على كل السهر والإخلاص للعمل". ورحب "بجميع الأحباء التلامذة والأساتذة والمديرين الذين يولون الإهتمام الكبير لكل ما يعود إلى رفع شأن اللغة العربية ودعمها لكي تستعيد رونقها وتألقها". وبعد تكريم الطلاب الذين فازوا بمشروع تحدي القراءة العربي، أقيم حفل استقبال للمناسبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك