ذكرت صحيفة "الأخبار" أن الخلاف بين حزبَي الكتائب والقوات اللبنانية أخذ حيزاً كبيراً من النقاش في الاجتماع الأخير للمكتب السياسي الكتائبي، فأكد المجتمعون ضرورة تهدئة الأجواء، ولكن مع التشديد على أنّ ردّ الفعل الكتائبي لم يكن خاطئاً "لأنه لا يُمكن أن يجري التعدي على الكرامات ونسكت". وبحسب المصادر، جرى التأكيد أنه "إذا كان الموضوع إلغائياً واستبدال القوات اللبنانية عدواً سياسياً بآخر فلن نخضع لذلك".