كشفت مصادر وزارية، وتدليلًا على جدّية العهد في التعامل مع الملفات المطروحة للبحث على طاولة مجلس الوزراء، أن رئيس الجمهورية، وفي أول جلسة للحكومة، طلب من جميع الوزراء بالالتزام بالحضور إلى الجلسات قبل موعد بدئها "ومن يأتي متأخرًا يبقى خارجًا ولا يشارك في المناقشات".
وفي رأي بعض المراجع أنه لا يحقّ لأي وزير أن يدخل إلى قاعة الإجتماعات بعد أن يكون رئيس الجمهورية قد دخل إليها، وهو عادة لا يتوجه إليها إلاّ بعد إكتمال حضور الوزراء، باستثناء المتغيبين بعذر شرعي، وفي حالتي المرض أو السفر فقط.