رأى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ "زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى المملكة العربية السعودية كانت أكثر من جيدة، وللمرّة الأولى يسمع الخليجيين كلاماً واقعياً ومسؤولاً ويصغون بهذا الشكل، لأن عون لم يذهب ليشتكي على فريق ضدّ آخر".
وأشار في حديث لـ"LBCI" إلى أنّ "الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود أطلق كلاماً مهماً بحضور عون وكان عاطفياً ومؤثراً ومسؤولاً، كما تحدث عن عودة السعوديين إلى لبنان في الصيف وهذا عنوان استقرار للبلد"، لافتاً إلى أنّه "منذ العام 2010 وإقالة رئيس الحكومة سعد الحريري ولبنان يشهد أزمة مع الدول الخليجية، أمّا اليوم فالنظرة باتت مختلفة". وأوضح أنّ "الوزراء السعوديين واللبنانيين اتفقوا على عدد من الملفات والتعاون بين لبنان والسعودية"، معتبراً أنّ "هذا أوّل انفتاح ذي مضمون جدّي بين لبنان والدول العربية وتحقق بعد زيارة عون للسعودية وقطر".
وأوضح المشنوق أنّ "الهبة السعودية المخصصة للجيش أوقفت في السابق لأسباب سياسية، وتنفيذها سيكون له ثمن سياسي"، مضيفاً: "لم يكن بإمكان السعودية الإستمرار بالهبة وهي كانت تُشتم في لبنان، واليوم نحن أمام خطاب قسم جديد، والسعودية تنتظر الوعود التي أطلقها عون"، مؤكّداً أنّ "الأمور ذاهبة باتجاه الحل في موضوع العلاقات اللبنانية – العربية".
وأكّد وزير الداخلية أنّه يؤيّد الواقعية السياسية التي تأخذ بعين الإعتبار الخصوصية الدرزية الفائقة، مشدّداً على أنّ "هناك صعوبة كبيرة في الوصول إلى قانون انتخاب في الوقت المناسب، لأنّ الوقت المتبقي هو شهر أو اثنين". وقال إنّ "طبيعة قانون الإنتخاب وإنْ تم التوصل إلى قانون جديد، هي التي تفرض المهلة التي نحتاجها لاجراء الانتخابات".
وقال: "سندعو الهيئات الانتخابية بحسب القانون النافذ فهذا واجب، ولن أدعو لأيّ تأجيل تقني ما لم يوضع قانون انتخاب جديد ولا مشكل مع القانون الحالي". وأضاف: "اللي ما بدو قانون الستين فليعمل على قانون جديد وإلّا فهذا هو القانون الحالي النافذ للإنتخابات".