عقد العاملون في جريدة "النهار" والمحجوبة رواتبهم منذ 14 شهراً، اجتماعاً في نقابة محرري الصحافة اللبنانية في الحازمية ظهر اليوم الجمعة، بحضور النقيب إلياس عون، أمين سر النقابة جوزيف القصيفي، عضو المجلس رئيسة لجنة متابعة قضية العاملين في الجريدة مي أبي عقل، والمحامين أكرم عازوري، أنطوان جبور وديانا رزق الله، وضم الاجتماع 27 صحافياً وعاملاً في الجريدة.
وأكّد عون وقوفه "إلى جانب العاملين في "النهار" في معاناتهم، وتقديم كل دعم لهم على مختلف المستويات"، داعياً إلى "تضامن الأسرة الصحافية في وجه أي ظلامة تحل بأحدهم".
ثم قدّم عازوري عرضاً لما بلغته قضية العاملين، معتبراً أنها "تسلك الطريق الصحيح، وستبلغ الخواتيم المرجوة بقوة الحق والقانون".
كما أبدى المحاميان جبور ورزق الله ملاحظات على مسار القضية وتطوراتها.
وبعد الاجتماع صدر عن النقابة البيان الآتي:
"1- ترى نقابة محرري الصحافة إن إقرار إدارة جريدة "النهار" في بيانها المنشور في عدد هذا اليوم، بتسييلها بعض أصولها العقارية، يعني أن المال أصبح متوافراً لدفع الرواتب المتأخرة دفعة واحدة من دون إبطاء أو اشتراط، نظراً إلى الحالة الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية لكل العاملين، خصوصاً أن هناك حالات إنسانية ملحة.
2- بعد سداد هذه الرواتب يتعيّن على إدارة الجريدة ترك أمر معالجة الوضع لوزارة العمل بإشراف الوزير محمد عبد اللطيف كبارة وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية التي تحرص النقابة والعاملين على احترامها وتطبيقها.
3- إن النقابة تواكب تحرك الزملاء في جريدة "النهار" واضعة نفسها ومكتبها القانوني في تصرفهم للحصول على حقوقهم".