تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عريجي: لفرنجيه صداقات عابرة للطوائف

ناجي يونس

|
Lebanon 24
14-01-2017 | 01:19
A-
A+
عريجي: لفرنجيه صداقات عابرة للطوائف<br/>
عريجي: لفرنجيه صداقات عابرة للطوائف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أين يقف رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجيه من مجرى الأحداث في لبنان؟ وكيف يتموضع في ظل التحولات والمفاجآت وانفراط عقد التحالفات التقليدية والتي تؤشر لقيام خريطة جديدة عشية الإنتخابات النيابية؟ كيف سيخوض فرنجيه الإنتخابات النيابية، ومن هم حلفاؤه فيها؟ عن هذه الأسئلة يجيب وزير الثقافة السابق وعضو المكتب السياسي لتيار "المردة" روني عريجي لافتاً إلى أن فرنجيه الذي وقف قاب قوسين من رئاسة الجمهورية يرأس حزباً سياسياً فاعلاً على الساحة اللبنانية مسيحياً ووطنياً، وهو يرأس كذلك كتلة نيابية وله زعامته الشعبية في قضاء زغرتا والشمال وله وجوده ومؤيدوه على سائر الأراضي اللبنانية. عريجي اكد لـ"لبنان 24" أن للوزير فرنجيه تحالفاته وأصدقاءه من كل المناطق والطوائف والتوجهات وهو يخص بالذكر رئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب الله" ورئيس الحكومة سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي والنائبين وليد جنبلاط وطلال إرسلان وحزب الكتائب والكثير الكثير من الشخصيات المسيحية المستقلة...أما العلاقات مع "التيار الوطني الحر" والقوات فيشوبها اليوم بعض الجمود. وإلى جانب تمسكه بمبادئه وثوابته وواقعه العابر للمناطق والطوائف يؤكد عريجي أن فرنجيه يتميز بأن صديقه هو صديقه مهما تبدلت الظروف وطرأت صعوبات وبقدرته على التواصل مع الحلفاء والأصدقاء والخصوم في الوقت نفسه إنما انطلاقاً من نهج وحيد يقوم على الشفافية والصراحة والصدق. ومن مزايا فرنجيه كذلك المرونة والتقاطع في نسج العلاقات في كل الإتجاهات لكنه واضح وضوح الشمس في موقفه بعيداً من ازدواجية معينة على الطريقة اللبنانية. وإذ شدد على العلاقة المتينة مع البطريرك الماروني بشارة الراعي أكد عريجي أن علاقة النائب فرنجيه مع مدينة طرابلس استعادت صفاوتها التاريخية. وفي موضوع قانون الإنتخاب يقول عريجي: "معظم الأطراف أكدت رفضها الإستمرار بقانون الدوحة وتتراوح الإقتراحات بين النسبية المطلقة والنسبية الجزئية تحت عنوان النظام المختلط، مشيراً إلى وجود شعور بأن هناك نية حقيقية بالإبقاء على الدوحة، مضيفاً: هنا على الأطراف السياسية التي هاجمت هذا القانون أن تجد التبرير المقنع في حال بقينا عليه. ويؤكد عريجي أن لا أحد يعرف أي قانون سيتم الإتفاق عليه ومتى ستحصل الإنتخابات... فقد تحصل في موعدها في أيار المقبل وقد تمدد أشهراً حتى نهاية الصيف وقد يكون التمديد التقني فترة أطول، مشيراً إلى أن تيار "المرده" سبق أن وافق على مشروع قانون الإنتخاب الذي أقرته حكومة الرئيس ميقاتي لإجراء الإنتخابات النيابية المقبلة على أساسه. في مطلق الأحوال يختم عريجي بقوله إنه ومهما كان القانون وبغض النظر عن موعد إجراء الإنتخابات النيابية فإن تيار "المردة" سيخوض هذا الإستحقاق في دوائر عدة، مشيراً إلى أن التحالفات الإنتخابية لـ"المردة" ستكون واسعة ومفتوحة على خيارات عدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:20 | 2026-09-10 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك