تسود أجواء في عكار عن إمكانية كبيرة لعودة مرتقبة للنائب والوزير السابق عصام فارس على الساحة السياسية، وهي عودة مرتبطة الى حد بعيد بالنقاش حول قانون اﻻنتخابات العتيد.
ومن المؤشرات البارزة على هذا الصعيد إعادة فتح فارس أبواب مكتبه في حلبا وإستئناف كوادره مهامهم باﻻتصالات مع البلديات والفعاليات في قرى عكار.
تفسيرات محلية عديدة أعطيت لمغزى خطوات فارس، منها ما هو مرتبط بإنتعاش إقتصادي وإنمائي قد تشهده عكار في المرحلة المقبلة عبر تلزيم النفط والغز أو تشغيل مطار القليعات أو تحويل المنطقة بأكملها منصة ﻻعادة إعمار سوريا بعد إنتهاء الحرب فيها.
أما البعض فيرى بأن فارس قد يعمد لترشيح نجله نجاد عصام فارس في الدورة المقبلة إذا ما تم تقسيم عكار أقضية إذا ما تم إعتماد قانون الستين في اﻻنتخابات المقبلة. في المقابل هناك من ﻻ يجد رابطاً بالضرورة بين إستئناف مؤسسة فارس دورها اﻻنمائي وقراره المتعلق بإستئناف دوره السياسي في لبنان طالما أن ذلك مرتبط بحسابات ومعطيات تتجاوز الساحة المحلية ومتصلة بشكل مباشر بشبكة مصالحه مع الخارج، وبالتالي لم تكن زياراته الخاطفة الى لبنان إلا من باب التهنئة الرئاسية.