تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري: الروح عادت الى الرئاسة ومواقف عون تمثلنا

Lebanon 24
14-01-2017 | 18:18
A-
A+
أحمد الحريري: الروح عادت الى الرئاسة ومواقف عون تمثلنا
أحمد الحريري: الروح عادت الى الرئاسة ومواقف عون تمثلنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، على أن «الناس تنتظر هذا العهد الجديد الذي يوجد أمامه تحديات عديدة، ولا تطلب منه المعجزات»، معرباً عن سعادته بأن «الروح عادت الى رئاسة الجمهورية عبر المواقف الوطنية للرئيس ميشال عون، خصوصاً بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها للمملكة العربية السعودية، وتأكيده على موضوع اتفاق الطائف، وعلى تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، وكل هذا الكلام يمثلنا ويعنينا، وقريب من رأينا، ولكن لا نريد أن نستخدمه لإنشاء خلاف، بل نقوله لنضعه جانباً ونكمل المسيرة الداخلية». ورأى أن صيغة قانون الانتخاب التي تجمع ما بين النسبي والأكثري، هي «الصيغة القابلة للتطبيق، والتي تعطي تمثيلاً أفضل»، مؤكداً أن «مسؤولية قانون الانتخاب تقع على الجميع، والوصول الى قانون جديد هو انجاز لكل القوى السياسية وليس لطرف واحد، ولكن في حال عدم الوصول الى ذلك فلا مفر من اجراء الانتخابات النيابية على القانون الساري المفعول، بدل الاستمرار في التمديد الذي يرفضه الجميع». لبّى الحريري دعوة المغترب عبد الرحيم الدسوقي، إلى مأدبة غداء تكريمية أقامها على شرفه، في منزله في جب جنين، في حضور وزير الاتصالات جمال الجراح، النائبين زياد القادري وأمين وهبي، الوزير السابق محمد رحال، الشيخ علي الجناني ممثلاً مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، مستشار وزير الداخلية خليل جبارة، قائمقامي البقاع الغربي وراشيا وسام نسبيه ونبيل المصري، رؤساء البلديات والاتحادات في البقاع، مخاتير المنطقة، قيادات أمنية، أعضاء المكتب السياسي في تيار «المستقبل» ميرنا منيمنة ونوال مدللي ووسام شبلي، منسقي البقاع الأوسط والغربي أيوب قزعون وحمادي جانم، وحشد من الفاعليات. وألقى صاحب الدعوة كلمة شدد فيها على «البعد الإنمائي للقاء، لجهة تحسين ظروف البقاع الغربي وراشيا خدماتياً، على صعيد الكهرباء والمياه والطرق والنفايات وغيرها من المشكلات، وخصوصاً على أبواب العهد الجديد والحكومة الجديدة التي نأمل منها كل الخير». وقال :«آمالنا كبيرة، ومطالبنا كثيرة، وسعة صدر الشيخ أحمد وصبره وحكمته كفيلة بإيصال مطالبنا إلى الوزارات المختصة، لنعمل معاً، تيار المستقبل ورؤساء الاتحادات والبلديات والفاعليات وكل المكونات، لإنماء منطقتنا وتقديم الأفضل لها ولشعبها الطيب». وتطرق الدسوقي إلى مطالب المغتربين، موضحاً أن «كل ما يريده المغتربون هو الاستقرار الأمني والسياسي، كي يفكروا بالعودة إلى البلد، والاستقرار فيه، والاستثمار، واليوم فإن وجود الرئيس سعد الحريري على رأس هذه الحكومة، يعطي المغترب اللبناني الطمأنينة بأن البلد بألف خير، ويعطيه الأمل بالعودة إلى لبنان كي ينهض البلد بجناحيه المقيم والمغترب». ثم استهل الحريري كلمته بتوجيه التحية إلى المغتربين، واصفاً إياهم بـ«حجر الاساس الذي جعل رسالة البلد ورايتها وراية تيار المستقبل مرفوعة في الخارج والداخل». واعتبر أن «تيار المستقبل عندما يوزر أحداً من البقاع الغربي وراشيا، فذلك ليس منّة، لأن البقاع بالذات، يستأهل أن تكون الحكومة مؤلفة من وزراء من جميع مناطقه، من عرسال إلى هنا، في ظل الحرمان الموجود، ويمكن القول أيضاً انه اذا شُكلت حكومة من الشمال والبقاع فيكون أفضل، لأن الدولة لم تصل إلى المنطقتين، والحرمان الذي يطالهما هو حرمان عام». وقال: «الحكومة التي تشكلت تحت عنوان استعادة ثقة الناس، هي حكومة فيها الجميع، كل الاطياف السياسية تقريباً موجودة داخلها، والمسؤولية فيها تقع على الجميع وليس على طرف واحد، والنجاح في هذه الحكومة يكون نجاحاً للجميع، والفشل فيها يكون فشلاً على الجميع ومن الجميع، بمن فيهم نحن». أضاف: «انطلاقاً من المبادرة التي قام بها الرئيس سعد الحريري لإنهاء الفراغ الرئاسي، صفينا النيات وقلنا، فلنتعلم من الدروس الماضية، ومما يحصل اليوم حولنا في كل البلاد العربية وفي كل العالم من نزاعات، لنستخلص العبر ونقول ان هذا البلد الذي اسمه لبنان فريد من نوعه بناسه، بأهله وبالتسامح الموجود بيننا كلبنانيين. وكما رأينا اليوم، ورغم كل التشنجات التي كانت موجودة في البلد، عندما وصلنا الى المبادرة، تصافت القلوب، واقتربت الناس من بعضها البعض، وعادت لتتكلم مع بعضها. هذا ما يبني البلد رغم كل الخلافات في وجهات النظر. مهما اختلفنا على الامور الخارجة عن ارادتنا لن نصل الى نتيجة، لأنها امور لا نستطيع أن نكون مؤثرين فيها». وتوجه إلى رؤساء البلدات والاتحادات بالقول: «مع تشكيل هذه الحكومة، أكرر عبارة قلتها في كل الاراضي اللبنانية، ورؤساء البلديات والاتحاديات أكثر من يعرفها، نحن في تيار المستقبل معقبي معاملات عندكم، لأنكم صمدتم كمجالس بلدية واختيارية في كل لبنان وفي البقاع الغربي خصوصاً، في وجه كل الاعباء التي وضعت على كاهلكم، من هنا اقول لكل رئيس بلدية ومختار باسم تيار المستقبل وباسم الرئيس سعد الحريري يعطيكم ألف ألف عافية». وشدد على أن «الناس تنتظر هذا العهد الجديد الذي يوجد أمامه تحديات عديدة، ولا تطلب منه المعجزات»، متسائلاً «هل الحق في الحصول على الكهرباء معجزة؟ هل الحق في الحصول على مياه الشفة معجزة؟ هل الحق في الحصول على اتصالات سليمة من دون أن «يقطش الخط 100 مرة» معجزة؟ هل اصلاح البنى التحتية معجزة؟ هل يعقل أن البلد اليوم، إما يكمل مشاريع في البنى التحتية وضع حجر أساسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، او يقوم بصيانة البنى التحتية لمشاريع أنجزت في زمن رفيق الحريري؟». واعتبر أن «هذه الأمور لا تحتاج إلى معجزات، بل إلى الإرادة، والإرادة موجودة عند الرئيس سعد الحريري الذي آمن وقرأ في كتاب والده أن هذا البلد لا يبنى ولا يتقدم بالخلافات او الخطابات العالية، بل يبنى وينمى بمد الجسور وترسيخ الامور التي نتفق عليها وتحييد الامور الخلافية». وأعرب عن سعادته بأن «الروح عادت الى رئاسة الجمهورية عبر المواقف الوطنية للرئيس ميشال عون، خصوصاً بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها للمملكة العربية السعودية، وتأكيده على موضوع اتفاق الطائف، وعلى تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، وحديثه بكل صراحة عن بعض الامور التي تحصل في لبنان وهي خارجة عن ارادة الدولة. كل هذا الكلام يمثلنا ويعنينا، وقريب من رأينا، ولكن لا نريد أن نستخدمه لإنشاء خلاف، بل نقوله لنضعه جانباً ونكمل المسيرة الداخلية، علينا اليوم النظر إلى لبنان، من الحدود اللبنانية - السورية في المصنع وإلى الداخل، وليس بالعكس، لأن اميركا وروسيا بالكاد تستطيعان إيجاد حل لما يحصل في سوريا، فما بالنا نحن في لبنان بذلك؟». وعن الانتخابات النيابية، قال: «لا يكذبن أحد أي كذبة على ضهرنا، ومن ثم يصدقها، الرئيس الحريري هو أول من قال انه مع اجراء الانتخابات في وقتها، وتيار المستقبل هو أول من عمل على قانون انتخابي جديد من خلال القانون المختلط الذي قدمناه نحن وحزب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، وصيغته التي تجمع ما بين النسبي والأكثري، نراها الصيغة القابلة للتطبيق، والتي تعطي تمثيلاً أفضل». أضاف: «مسؤولية قانون الانتخاب تقع على الجميع، والوصول الى قانون انتخابات جديد هو انجاز لكل القوى السياسية وليس لطرف واحد، ونحن نتمنى ذلك، لكن في حال عدم الوصول الى قانون جديد فلا مفر من اجراء الانتخابات النيابية على القانون الساري المفعول، بدل الاستمرار في التمديد الذي يرفضه الجميع، إلا إذا توافقت القوى السياسية على تمديد تقني في حال الاتفاق على إقرار قانون جديد، ولكن اذا لم نصل الى توافق على قانون، واتجهنا الى التمديد فسنصل الى النتيجة نفسها بعد سنة او سنتين او ثلاث. لذلك لا أحد يحمّل تيار المستقبل هذه المسؤولية، ووزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يمثل تيار المستقبل كان موقفه واضحاً في مقابلته الأخيرة مع برنامج كلام الناس». ولفت الى المشاريع المنوي العمل عليها في البقاع عموماً، والبقاع الغربي وراشيا خصوصاً، ولا سيما المشاريع المتعلقة بوزارة الاتصالات «من توسعة للسنترالات الموجودة وتحديثها وتغييرها، إلى تحويل الشبكات الهوائية الى شبكات أرضية، وصولاً الى فتح مكاتب للخدمات في البقاع الغربي وراشيا، إضافة إلى تزخيم العمل في المشروع الكبير والاساسي وهو استكمال الأوتوستراد العربي، وهو ايضاً من المشاريع التي أقرت ايام الرئيس الشهيد، محطة الصرف الصحي في قب الباس، وتعزيل مجرى نهر الليطاني، والحاضنة الزراعية في كفريا وكل المعدات التي تحتاجها» . وكان الحريري أدى صلاة الجمعة في مسجد جب جنين، حيث أم المصلين إمام البلدة الشيخ عمر حيمور. ثم قام عقب الصلاة بزيارة لمنزله، حيث التقى عدداً من فاعليات البلدة. كما تفقد برفقة عضو المكتب السياسي وسام ترشيشي وقزعون، مدرسة «آفريس كوليج» في تعلبايا في البقاع الأوسط، حيث كان في استقباله مديرها العام بلال الحشيمي، وجال في أرجائها، وعلى طلابها، مطلعاً على شؤونها التربوية، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك