تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مزارعو عكار: أنقذوا الحمضيات واحموا البطاطا من المنافسة غير الشرعية

Lebanon 24
14-01-2017 | 18:21
A-
A+
مزارعو عكار: أنقذوا الحمضيات واحموا البطاطا من المنافسة غير الشرعية
مزارعو عكار: أنقذوا الحمضيات واحموا البطاطا من المنافسة غير الشرعية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفذ مزارعو ومالكو بساتين الحمضيات في سهل عكار، اعتصاما شارك فيه عدد كبير من رؤساء بلديات عكار والمنية وفاعليات زراعية في بلدة تل معيان في سهل عكار، «احتجاجا على عدم تصريف الانتاج المحلي والاسعار المتدنية للحمضيات التي تأتي من سوريا والتي ملأت الاسواق والتي انعكست كارثة كبيرة على الانتاج المحلي بالاضافة الى العواصف والجليد والصقيع التي اسقطت الثمار واتلفتها، مما ضاعف معاناة المزارعين الذي تكلفوا غاليا على الموسم وانتظروه من عام الى عام«، ووجهوا صرخة للمسؤولين وفي مقدمهم الرؤساء الثلاثة ووزير الزراعة غازي زعيتر «للعمل على انقاذ المزارعين والتعويض عن الخسائر الفادحة ووقف استيراد الحمضيات من سوريا«. وقال رئيس اتحاد بلديات سهل عكار محمد المصري «تم رفع الصوت منذ ما يقارب الشهر قبل رحيل الحكومة وكان هناك تواصل مع المعنيين في وزارة الزراعة ولكن الحكومة استقالت واليوم نعول على الحكومة الجديدة ورئيسها سعد الحريري والوزير زعيتر لإعطائنا موعدا لشرح معاناتنا والايعاز لمن يلزم لمسح الاضرار. ونأمل الا يضطرونا للنزول الى الشارع لأن عائلاتنا تعتاش من خلال الزراعة واوضاعنا كارثية«. وتحدث مصطفى مطر باسم اتحادات بلديات المنية والمزارعين، وقال «نحن نطالب الرؤساء والعهد الجديد ونناشدهم بألا يضطرونا للنزول الى الشارع في المنية وعكار. واننا نطالب بموعد عاجل مع رئيس الحكومة لشرح همومنا ومعاناتنا ولارسال الخبراء لمسح الاضرار حيث الثمر بفترش الارض. ونناشد الهيئة العليا للاغاثة للتحرك والاطلاع على اوضاعنا المأسوية«، وأضاف «نتمنى الا يرغمونا الى النزول الى الشارع لأن الجوع كافر«. الى ذلك، ادت سرعة الرياح أول من أمس، الى الحاق اضرار في بساتين الليمون وبيوت البلاستيك، وناشد مزارعو المنطقة وزير الزراعة والهيئة العليا للاغاثة، للكشف على الاضرار، او التعويض على المزارعين بما يقيهم الخسائر المستمرة عاما بعد عام. وفي سياق متصل، أعلن رئيس الجمعية التعاونية لمزارعي البطاطا في سهل عكار عمر سعيد الحايك، «اننا نعول كثيرا على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة الجديدة برئاسة سعد الحريري، أن ينصف المزارع في عكار وان ينقذه بعدما تراكمت عليه الديون لسنوات خلت في ظل غياب اي مساعدات او دعم لانتاجه«، وطالب وزارة الزراعة «بتطبيق روزنامة زراعية تأخذ بالاعتبار المواسم المحلية وتحصينها وحمايتها وتوفير كل العوامل لتسويقها وتصديرها وعدم استيراد انتاج من الخارج في الوقت الذي تكون مواسمنا جاهزة«، واشار الى ان البطاطا المصرية ستدخل الى لبنان وفق الاتفاقيات بداية شباط المقبل، وقال «نتمنى ان تكون الكميات محددة وتنتهي قبل حلول المواسم اللبنانية المحلية في نيسان«. وناشد الحايك المعنيين «انقاذ المزارع العكاري لكي يبقى في ارضه»، مشيرا الى ان اكثر من 60 في المئة من اهالي عكار يعتمدون على الزراعة. يشار الى أن زراعة البطاطا تبدأ، في هذه الفترة من كل عام، وهي من أهم الزراعات في سهل عكار وتشغل مساحات شاسعة من أراضيه. ورغم الخسائر المتتالية التي لحقت بالمزارعين في الاعوام الماضية، بسبب غضب الطبيعة من جهة والمضاربة الخارجية من جهة اخرى، الا انهم يصرون على الاستمرار بزراعتها لانها «الحيلة والفتيلة» ومورد الرزق، وتعتبر تكلفة زراعة البطاطا مرتفعة، بدءا من استئجار الارض وصولا الى ثمن البذار والسماد والمبيدات الزراعية والري والحراثة وغيرها. اما العوامل الضرورية لموسم الزرع فأهمها ان يترافق مع الطقس المعتدل وتأمين تصريف الانتاج من خلال الاسواق المحلية والخارجية، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك