نوّهت النائب بهيّة الحريري بـ"نتائج اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني"، آملة في أن تؤسّس لمزيد من التلاقي بين مختلف ألوان الطيف الفلسطيني وصولاً إلى إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
وأثنت خلال استقبالها الأمين العام لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" واصل أبو يوسف يرافقه وفد من الجبهة على "الجهود التي تبذلها الفصائل الفلسطينية من أجل الخروج من دائرة الإنقسام إلى وحدة وطنية تليق بنضالات الشعب الفلسطيني وتضحيات شهدائه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، معتبرة أن "توحدهم حول قضيتهم وحقوقهم وفي مقدمها حق العودة يشكل دفعاً لهذه القضية وإن الموقف الفلسطيني الموحد أمام العالم يعطي زخماً وقوة له في المطالبة بهذه الحقوق حتى إقرارها".
وعلى صعيد الوضع الفلسطيني في لبنان أكّدت الحريري على "أهمية متابعة الجهد الذي يبذل من كافة الفصائل وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية من أجل حماية وتحصين الساحة الفلسطينية، لا سيما في مخيم عين الحلوة ضد أي اختراق لها أو عبرها للساحة اللبنانية".
وكان اللقاء قد تطرّق إلى أجواء الاجتماعات الفلسطينية في سفارة فلسطين في بيروت، تحضيراً لعقد المجلس الوطني وإلى الحوار الفلسطيني الداخلي وإلى مؤتمر باريس المنعقد اليوم وما ينتظر منه، إضافة إلى قرار مجلس الأمن الأخير بضرورة وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والوضع في المخيمات الفلسطينية في لبنان، لا سيما مخيم "عين الحلوة".