استقبل النائب بطرس حرب، في مكتبه في البترون، وفداً من العاملين في شركة "كيماويات لبنان" في سلعاتا، حيث كان عرض لواقع الشركة والعاملين فيها.
وأوضح أعضاء الوفد أن إدارة الشركة "اضطرت إلى صرف 120 موظفاً وعاملاً بسبب الأزمة الحاصلة بينها ومديرية الجمارك في الشمال".
واستمع حرب منهم إلى عرض مفصل عن المشكلة، ونقلوا إليه "معاناة عائلات العاملين في الشركة وخشية 280 عاملاً من الصرف في حال تفاقم الأزمة لينضموا بذلك إلى زملائهم المصروفين".
وأكّد حرب وقوفه إلى جانب الشركة والعاملين فيها معرباً عن أسفه لصرف 120 عاملاً مشدداً على "ضرورة العمل على حماية العاملين الآخرين وعلى إستمرارية الشركة وعودة المصروفين في حال عادت الأمور إلى نصابها".
ووعد بمتابعة هذه القضية شاكراً لإدارة الشركة "تأمين فرص عمل لأبناء المنطقة". وأعرب عن أسفه لـ"التدابير التي تتخذ لعرقلة عمل الشركة"، مؤكداً "عدم السكوت عن ذلك"، ومبدياً استعداده لـ"التعاون والتنسيق مع كل السياسيين الذين يسعون لحماية العاملين وأرزاقهم ومصادر عيشهم مع عائلاتهم".
وأشار حرب إلى سلسلة اتصالات أجراها مع المعنيين وتلقيه وعوداً لحل هذه الازمة، لافتاً إلى وجود "قطبة شيطانية تعرقل الحل"، معلناً تبنيه لمطالب العاملين. كما شدّد على "ضرورة دعم الصناعات اللبنانية التي تؤمن فرص عمل لأبنائنا وشبابنا".