أكّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال استقباله مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي جان فهد، اليوم في السراي الحكومي، على "أهمية استقلالية القضاء كأساس لإرساء دولة القانون في لبنان، وتمنى على المجلس تزويده بتصور متكامل لمعالجة الصعوبات التي تعاني منها المحاكم في لبنان وتحديد الإجراءات والقرارات، المطلوب من الحكومة اتخاذها في هذا الإطار"، مبدياً استعداده الكامل لـ"تقديم كل التسهيلات اللازمة لوضع هذه الخطة موضع التنفيذ"، لافتاً إلى أنّه "على توافق تام مع رئيس الجمهورية حول أهمية الإسراع في ذلك".
وخلال اللقاء طالب أعضاء المجلس بـ"ضرورة الإسراع في تعيين رئيس للتفتيش القضائي وإنجاز التشكيلات القضائية وتعزيز وإيردات صندوق تعاضد القضاة".
الرياشي
كما التقى الحريري وزير الإعلام ملحم الرياشي، الذي لفت بعد اللقاء إلى أنّ "البحث تناول شؤون وشجون وزارة الإعلام، والمشاكل التي يتعرض لها الإعلام في هذه الظروف".
وتابع: "تحدثنا عن الخطة التي نحن في صدد التحضير لها والتي تقضي بتحويل وزارة الإعلام إلى وزارة التواصل والحوار، وقد أخذت دعم الحريري في هذا الموضوع وهو سيسمي أحد النواب من أجل مساعدتنا على إعداد القانون المناسب لهذه الغاية. كما تطرّق البحث إلى قانون الإنتخاب وكان الحريري مصراً على أن يكون هناك قانون انتخاب جديد تنبثق عنه السلطة في لبنان".
وعن إمكانية تقديم المساعدة للصحف اللبنانية من قبل وزارة الإعلام أشار الرياشي إلى أنّ "الصورة ستصبح واضحة خلال الأيام العشرة المقبلة وسوف نعلنها معاً مع الحريري، وستكون خطة متكاملة لدعم الإعلام، وإذا لم يكن هناك من إمكانية لمساعدة الإعلام الورقي مالياً، سيكون هناك إمكانية لمساعدته بطريقة غير مباشرة من خلال إعفائه من بعض الرسوم الضريبية والجمركية التي تطاله، ومجرد التخفيف عنه العبء بشكل معين يكون بمثابة تقديم المساعدة له".
وحول المعلومات عن إمكانية استفادة الصحف من قروض "مصرف لبنان" الطويلة الأمد، أوضح أنّ "هذا الأمر هو بمثابة تبادل خاص بين مؤسسات ومصارف ولا علاقة لوزارة الإعلام به".
قوّاص
والتقى الحريري الفنانة هبة قواص التي أطلعته على الأعمال الفنيّة التي تقوم بها في عدد من الدول العربية، وقالت: "إنّ هناك عملاً موسيقياً كبيراً سيطلق بعد فترة ويكون عملاً عربياً عالمياً ويعرض في دور الأوبرا العالمية".