تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": انعقاد الجلسة التشريعية يعيد تنشيط المؤسسات الدستورية

Lebanon 24
17-01-2017 | 11:18
A-
A+
كتلة "المستقبل": انعقاد الجلسة التشريعية يعيد تنشيط المؤسسات الدستورية<br/>
كتلة "المستقبل": انعقاد الجلسة التشريعية يعيد تنشيط المؤسسات الدستورية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها في "بيت الوسط"، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الأوضاع في لبنان من مختلف جوانبها، وأصدرت في نهاية الاجتماع بيانا تلاه النائب زياد القادري رحبت فيه الكتلة ب"انعقاد الجلسة العامة التشريعية لمجلس النواب يومي الأربعاء والخميس، إذ إن عودة العمل بشكل كامل وطبيعي في الهيئة العامة من شأنه إعادة تنشيط عمل جميع المؤسسات الدستورية ودورها التشريعي والرقابي والتنفيذي في البلاد بما يمهد لاستعادة الثقة بها ويفسح في المجال لاستعادة لبنان حيويته ونهوضه". وأملت أن "تسهم هذه الجلسات في توفير المجال اللازم للنظر في الشؤون التي تهم المواطنين وترعى مصالحهم الحياتية والمعيشية". واعتبرت الكتلة أنّ "استعادة الهيئة العامة لعملها بشكل طبيعي هو المدخل الفعلي لعودة الدور الرقابي لمجلس النواب الذي يشكل جوهر وأساس عمل المجلس في صون المصالح العامة وحكم القانون في النظام البرلماني الديمقراطي". وأكّدت أنّها "لا تزال ثابتة على موقفها بضرورة العمل المتضافر من جميع الأطراف السياسية من أجل التوصل إلى إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يرتكز على النظامين الأكثري والنسبي مع استمرار التمسك والالتزام بضرورة أن تتم الانتخابات في موعدها دون أي تأخير"، مشددة على "أهمية إقرار الموازنة العامة من قبل الحكومة لكي ينصرف مجلس النواب إلى دراستها وإقرارها بهدف انتظام الأمور المالية للمؤسسات وانطلاق عجلة المشاريع الضرورية والأساسية في البلاد". ورحبت الكتلة "ترحيبا كبيرا بانعقاد مؤتمر الشرق الأوسط في باريس وبالبيان الختامي الذي صدر عنه والذي أكد على أهمية حل النزاع العربي - الإسرائيلي على أساس حل الدولتين واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وفقا لمبادرة السلام العربية التي انطلقت من بيروت في العام 2002 وعلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعلى حق العودة". كما رحبت ب"تبني البيان الختامي لاجتماع باريس لقرار مجلس الأمن ???? الذي يدين الإستيطان الإسرائيلي المخالف للقرارات الدولية"، معتبراً أنّ "المشكلة الأساس كانت ولا تزال في ممارسات العدو الإسرائيلي التي تضرب بعرض الحائط كلَّ القوانين والأعراف والقرارات الدولية والتي لا تزال تمضي في سياسة الاستيطان والفصل العنصري وفي انتهاك القوانين والقرارات الدولية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك