تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كنعان والرياشي في ندوة: لا عودة إلى الوراء بين "التيار" و"القوات"

Lebanon 24
18-06-2015 | 08:04
A-
A+
كنعان والرياشي في ندوة: لا عودة إلى الوراء بين "التيار" و"القوات"
كنعان والرياشي في ندوة: لا عودة إلى الوراء بين "التيار" و"القوات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية ندوة في مركزه بعنوان "ماذا بعد إعلان النوايا؟" شارك فيها النائب ابراهيم كنعان ومسؤول جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" ملحم الرياشي. كنعان واكد كنعان أن "إعلان النوايا" هو خطوة استراتيجية ستبنى عليها مداميك إضافية مع الوقت، وأن العلاقة الإيجابية الراهنة بين "التيار" و"القوات" هي في طور التكوين وتشكل فرصة مطلوب تطويرها نحو الأفضل لأنها ثمرة عمل جدي ودؤوب". وعرض كنعان لخلفية المشهد السياسي التي دفعت في اتجاه الوصول إلى "إعلان النوايا"، فقال: "إن المطلوب هو الإرتقاء إلى مستوى الحفاظ على الحقوق الدستورية وإبقاء التنافس تحت سقف عدم التنازل عن المبادىء الكيانية كما كان يحصل في خلال فترة ما بعد الطائف". أضاف: "ان الوصول إلى هذه الحال بما في ذلك سوء تكوين السلطة تم تحميل مسؤوليته في شكل كبير إلى الخلاف المسيحي الداخلي بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، ما يحتم تفعيل الدور المسيحي في النظام السياسي. وعلى الصعيد الإقليمي، هناك استهداف منهجي للمجموعات والأقليات في المنطقة مما دفع أيضا في اتجاه إيجاد مبادرة ما لتحصين الواقع المسيحي تحت سقف الإنتماء الوطني". واعلن أنه "لدى بدء العمل والسعي من أجل تحقيق هذا التفاهم بين التيار والقوات كان التشاؤم قويا تجاه إمكان النجاح خصوصا في ظل الحساسيات الكبيرة الموجودة على صعيد القواعد الشعبية، لكن إرادة كل من العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع والجهد الذي بذل من ممثلي الطرفين كانا عاملين حاسمين في النجاح والتوصل إلى "إعلان النوايا"، لافتا إلى "تقاطع التيار والقوات في محطات سياسية عدة مؤخرا"، مشددا على "أهمية تعميق هذا الجو الجديد وترسيخه خصوصا على مستوى قواعد الطرفين"، معتبرا ان "مبادرة طلاب التيار والقوات إلى تحديد لقاء قريب بينهما من دون توجيه قيادي يأتي كدليل على الإرادة المشتركة في تعميق هذه العلاقة الجديدة". الرياشي من جهته، اكد الرياشي أن "وثيقة النيات لم توضع للغد الآتي فحسب، انما وضعت لتصبح ميثاقا لغد وغد وبعدهما، وأن التيار والقوات حسما ألا يتحول أي اختلاف بعد اليوم الى خلاف". وقال: "إن فلسفة النيات هي ان نكون معا حيث يمكن، لنعمل ان نكون حيث يجب، وان نحمي بعضنا كيفما كنا، والا يستحيل اي اختلاف بيننا وهو ليس بقليل اليوم الى خلاف وسباب وشتيمة تهدد وحدتنا". واكد "اننا تصالحنا مع ذاتنا عند مصالحة "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، معتبرا "ألا عيب أن نكون مختلفين في محطات سياسية متعددة، لكن العار ان يحولنا الاختلاف من مؤمنين بالحرية التي من اجلها نحن في هذا المشرق، ولأجلها كانت فكرة لبنان، الى متضادين لا يلتقيان او خطين متوازيين يحتاجان دوما الى ثالث ليجمع بينهما". وقال: "ان التصالح هو لأجل المستقبل، لأن قلب العالم العربي من سوريا الى العراق الى الجزيرة العربية ينادينا لنبني معا المستقبل ليحيي المسيحيون نهضة بدأوها منذ قرن ونيف، وهي تنتظر بفخر ان تعود الى حضنها المشرقي بعد سكون العاصفة وجلاء الليل الذي سيحمل معه حتما إسلاما جديدا". ورأى الرياشي أن "الغرفة المسيحية في البيت اللبناني والمشرقي تحتاج الى ترتيب، وأن وثيقة إعلان النيات هي المدخل الطبيعي الى ترتيبها، ومتى حصل ذلك استطاع ساكنوها ان يساهموا بفعالية اقوى وانقى في ترتيب البيت اللبناني والبيت المشرقي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك