توصّلت بلدية بزيزا في قضاء الكورة مع صاحب معمل الجفت في البلدة إلى حلّ لقضية المعمل، بعدما كانت البلديّة استنكرت عودة معمل الجفت إلى مزاولة عمله، إثر توقف لمدة سنة بقرار من وزارة الصناعة.
وأتى الإتفاق بعد تحرك البلدية بإتجاه الجهات المختصّة قانونياً وإدارياً ومدنياً والمسؤولين والفعاليات، للوصول إلى حلول جذرية ونهائية وليس لحلول مؤقتة قصيرة الأمد والفعالية، ما دفع بصاحب المعمل إبراهيم المعلوف إلى التّواصل مع رئيس البلدية بيار عبيد للتّفاوض وإيجاد السبل المناسبة للحدّ من هذه الأزمة.
ووجّه المعلوف كتاباً للبلدية جاء فيه: "لمّا كانت الشركة والتزاماً منها بالتقيّد بالشّروط والقوانين المنصوص عليها بالتّرخيص بالإنشاء المعطى لها، وحفاظاً منها على السّلامة العامة وعدم الإزعاج للجوار، قرّرت التوقف عن العمل بالتّجهيزات التي أعدتها لعملية التنشيف واستبدالها بأخرى تعمل على البخار بحيث لا ينتج عن عملية التنشيف لا غبار ولا دخان ولا رائحة بتاتا".
وسجل المعلوف تعهداً لدى كاتب العدل رمزي زيدان لصالح بلدية بزيزا، ينص على التالي:
1- الالتزام بتاريخ 15/3/2017 كمهلة نهائية لتشغيل المدخنة الموجودة في المعمل القائم على العقار 636 من منطقة بزيزا العقارية.
2- الالتزام بتاريخ 30/5/2017 كمهلة نهائية لازالة هذه المدخنة والنشاف والفرن التابعين لها.
3- فتح أبواب الشركة والسماح لرئيس البلدية أو من ينتدبه بالكشف على عقار الشركة والمعمل القائم عليه ومحتوياته ساعة يشاء.
4- الحق للبلدية إبداء الرأي والاتفاق مع الشركة فيما خص التأثيرات الصحية والبيئية لأي معدات جديدة قد تقوم الشركة مستقبلا بتركيبها لتشغيل المعمل".
وتمّ الإتفاق على بند جزائي لصالح البلدية في حال مخالفة أي من هذه البنود.
كذلك أسقط المعلوف كافّة حقوقه الشخصية بكل ما يتعلق بدعاوى وشكوى القدح والذمّ المقامة منه على بعض أهالي البلدة.
أما رئيس بلدية بزيزا فشكر "كل من وقف إلى جانب البلديّة وساهم في الوصول إلى الحلول الجذرية والنهائية لهذه المسألة التي تؤمّن مصلحة أهالي البلدية ككلّ والجوار". وقدّم التّهاني للجميع آملاً منهم "التعاون والتفهم خلال هذه الفترة القصيرة إلى حين تنفيذ الإتفاقية".