وصف وزير الزراعة غازي زعيتر حادثة خطف رجل الأعمال سعد ريشا بـ"الجريمة التي لم تكن بحق ريشا وحده إنّما بحق البقاع ككل".
وقال خلال متابعته شؤوناً خدماتية وبلدية وإدارية في مكتب قيادة حركة "أمل" في البقاع: "الحمد لله على سلامته وبتوجيهات رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي كان الإصرار على ضبط الأمن والإفراج عن ريشا، سيّما أنّ عمليات الخطف التي تحصل تشكل ضرراً على أبناء المنطقة، وما حصل جريمة بحقنا كلنا، وبرّي كان حاسماً وجازماً بملاحقة المجرمين والمعتدين والمخلين بالأمن. وهو حريص على أمن كلّ المناطق، ولكن لبعلبك الهرمل خصوصية، فهذه المنطقة وصم سكانها بتهم هم براء منها، هناك مجموعه قليلة جداً أوصلت الأمور إلى ما هي عليه، وانعكس ذلك على المنطقة. أما ساعات ما قبل الافراج فأثبتت وحدة الناس ووحدة البقاع".
وأضاف: "الجريمة التي حصلت ليست موجهة ضد منطقة، إنّما حصلت بسبب حفنة من الدولارات، وهذا مرفوض. ندعو كل المعنيين وخاصة الأجهزة الأمنية إلى القيام بدورها بدون أي تساهل".
وتابع: "رأيت اليوم الارتياح على وجوه الناس، ورأيت توق الناس إلى الأمن والاستقرار. وبدورنا نقول أنّنا نرفض بأن تبقى الأمور على ما هي عليه، ونطالب الأجهزة الأمنية عدم التّساهل، وهناك خطط لملاحقة هؤلاء وتوقيفهم، فمن دون أمن واستقرار لا نستطيع فعل شي أو متابعة أي قضيّة زراعية كانت أو إدارية أو خدماتية، وقد أعلنّا أنّ اللقاءات ستحصل كل أسبوعين أو ثلاثة في مكتب الإقليم في بعلبك لمتابعة هموم المنطقة وشجونها".
وكان زعيتر استقبل وفداً من مفتشي الأمن العام المستثنين من قانون الترقية، ووفداً من متعاقدي الوزارات الذين أدرجوا على الفائض، ووفدًا من فائض أساتذة التعليم الثانوي 2008 ووفداً من "المشروع الأخضر" طالب بفتح مركز في مدينة الهرمل.
وشدّد زعيتر على "متابعة شؤون المزارعين والعمل وفق الاتفاقيات المعقودة مع الدول العربية والأوروبية". وقال: "سنلتقي مع الأشقاء العرب لبحث الطروحات والمشاكل، وقد التقيت وفوداً عربية وسألتقي أيضًا وفودًا أوروبية بهدف إيجاد نوع من التوازن، وبتوجيهات من الرئيسين عون والحريري وبتعليمات من الرئيس برّي سنبقى متجهين إلى البقاع والمناطق المحرومة التي تعيش وضعًا صعبًا على جميع المستويات، ولن نألو جهدًا في سبيل ذلك".
وردًا على سؤال حول التوجهات لاجراء الانتخابات النيابية وفق قانون الستين، قال: "هناك اتصالات واجتماعات بين معظم القوى في المجلس النيابي وفي الحكومة، وعنوانها الأساسي النسبية، وموقفنا واضح باعتماد لبنان دائرة واحدة على أساس النسبية، وهذا خاضع للنقاش. نحن مرنون لجهة إنجاز قانون انتخابي يضمن التمثيل العادل لكل اللبنانيين. وعندما تتفق القوى السياسية على قانون، عندها يمكن أن يطبق ويقر وفق خطة زمنية، ونأمل في أن يصعد الدخان الأبيض في أقرب وقت".
التقى وزير الزراعة غازي زعيتر في مكتب قيادة حركة "أمل" - إقليم البقاع وفداً من مفتشي الأمن العام المستثنين من قانون الترقية ووفداً من متعاقدي الوزارات الذين ادرجوا على الفائض، وفدا من فائض اساتذة التعليم الثانوي 2008 ووفدا من المشروع الأخضر طالب بفتح مركز في مدينة الهرمل.