هنأ وزير العدل سليم جريصاتي عائلة ريشا والبقاع بالافراج عن رجل الاعمال سعد ريشا، وقال: "كنت اعرف منذ اللحظة الاولى بأنه سيخرج سالماً معافى وبالرغم من عدم تناوله الدواء لثلاثة اشهر، لم يخف ولم يصب بأي ازعاج صحي رغم عدم تناوله الدواء هذا بسبب ايمان هذا الرجل الطيب وهذا طبعاً من عند الله وايمان هذه العائلة الكريمة النزيهة وهذا البيت الذي عرفت اليوم سبب تحرك الناس العفوي في البقاع عامة وخارج البقاع لهذه العائلة وجراء هذا الالم الذي حصل جراء خطف عميدها انما هذه العائلة انما فعلت الخير الكبير".
وأضاف: "أنا اليوم في البقاع لاقول اننا كلنا اليوم متكئون على جبل اسمه فحامة الرئيس العماد ميشال عون الذي منذ اللحظة الاولى للخطف تواصل مع الوزراء المختصين ومع الاجهزة المختصة القضائية والامنية والعسكرية وبتوجيهات واضحة قال اريده الان الان الان سالماً معافى"، مشيراً إلى أن "هذه اول حادثة خطف تحصل في بداية هذا العهد الواعد الصادق القوي وبالتالي ادى الرجل قسطه تجاه خطاب القسم عندما قال عامود الاستقرار هو الامن ومن ثم السياسة ومن ثم الاجتماع والاقتصاد والمال".
وتابع: "الامن اولا واخيراً وهذه الآفة التي تضرب بقاعنا الحبيب وخاصة البقاع الشمالي ستتوقف، وان حصلت سوف يتم الافراج عنه".
وقال: "لا تفاوض مع المجرمين والقتلة وانا كوزير عدل اتعهد بأن الملاحقة ستستمر ولدى الاجهزة اسماء وجزء منها معروفاً واعدكم بأن العدالة سوف تأخذ مجراها ولاهل البقاع"، مضيفاً: "اقول لا تخافوا وان من يحرص عليكم اليوم هو دولة ابية وعلى رأسها رجل يؤمن بأن الامن هو ملح الارض".