لفت وزير الدّولة لشؤون النّازحين معين المرعبي إلى أنّ "خطّة الحكومة اللبنانية للاستجابة لأزمة النزوح، تتضمن سلسلة من المشاريع الحيوية، يتم العمل عليها من قبل رئيس الحكومة والوزراء المعنيين، بالتعاون مع المنظمات الدولية، ومن ضمن أهدافها، إيجاد فرص عمل للبنانيين، كما للنّازحيين السوريين، كون البطالة آفة المجتمع، وتراجع فرص العمل من أبرز الأزمات التي يعاني منها المجتمع العكاري، وقد تفاقمت مع أزمة النزوح المستجدة".
كلام المرعبي جاء خلال لقاءات مع الاتحادات البلدية في محافظة عكار، بحثت معه في مختلف الشؤون الإنمائية والحياتية العامة واحتياجات البلديات بشكل عام، وخصوصًا لجهة تمكين المجتمعات المضيفة للنازحين من النهوض بالأعباء التي رتبتها تداعيات الأزمة السورية، وما يشكّله النزوح السوري من ضغط كبير على كامل الواقع العام لهذه البلديات وعلى مختلف الصعد التربوية والصحية والزراعية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكّد المرعبي "العمل بتوجيهات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وكما ورد في البيان الوزاري، على تحصيل حقوق عكار، كما كل المناطق، وعلى المستويات كافة"، داعياً كل البلديات إلى "المساعدة في إعداد داتا خاصة بكل منها، للعمل بشكل علمي ومدروس ووفق منهجية محددة، بغية انماء مناطقنا وفق الإمكانات المتاحة، وعلى مختلف الصعد التربوية والزراعية والسياحية والتجارية، ولتطوير البنى التحتية من طرق ومدارس ومياه للشرب ومشاريع الصرف الصحي والكهرباء، وغير ذلك من مشاريع".
وكان المرعبي التقى رؤساء اتحادات بلديات: السهل، أكروم، نهر الاسطوان وعكار الشمالي، الذين قدم كل منهم وضمن نطاقه البلدي ملخّصًا عن الأوضاع العامة وأولويات المشاريع المقترحة للتنفيذ وفي شتى المجالات.