تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصرالله استعرض سلسلة جرائم فظيعة.. فمن يغطي المرتكبين؟

Lebanon 24
22-01-2017 | 01:03
A-
A+
نصرالله استعرض سلسلة جرائم فظيعة.. فمن يغطي المرتكبين؟<br/><br/>
نصرالله استعرض سلسلة جرائم فظيعة.. فمن يغطي المرتكبين؟<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب خالد عرار في صحيفة "الديار": عندما أعلنت وسائل إعلام حزب الله أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيلقي خطبة بتاريخ 29-10-2016، بدأ عدد من المحللين يرجح أن السيد سيركز في إطلالته المرتقبة على موضوع الأمن في لبنان عامة وفي بعلبك - الهرمل بخاصة. طرح هؤلاء سؤالا تضمن أن الأحداث الأمنية التي تقع في لبنان وبعلبك - الهرمل من عمليات خطف وثأر واعتداء على الأملاك الخاصة، ما زالت تندرج في السياق المألوف أمنيا. إذا عما سيتحدث السيد؟ فأجاب هؤلاء أنفسهم أنه لابد من وجود تطورات كبيرة على هذا الملف ومعطيات هامة توافرت لدى الأمين العام عن أن الموضوع وتطوراته خرجت عن السياق المألوف، فكان لا بد للسيد نصر الله أن يطل بنفسه وبشكل مباشر وبالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وقد تابع المواطنون الخطبة ليس في بيوتهم بل من حسينيات بيروت، والجنوب، وبعلبك - الهرمل التي ركزت فيها شاشات عملاقة. في هذه الخطبة أكد الأمين العام أن الأمن هو مطلب بحد ذاته، هذا بمعزل عن أي أمر آخر، بمعزل عن النتائج الأخرى المترتبة عليه، هذا مطلب حقيقي وهو نعمة من الله سبحانه وتعالى، نعمتان مجهولتان: الصحة والأمان. واستعرض السيد سلسلة جرائم فظيعة ارتكبت على جميع الأراضي اللبنانية، ودعا في هذه الخطبة الناس للعودة إلى ميثاق الشرف الذي عقدوه مع الإمام المغيب السيد موسى الصدر عام 1970 الذي تضمن أن كل شخص يرتكب أي جريمة مهما كان نوعها ومهما كانت دوافعها نحن بريئون منه يعني أهل المنطقة فعالياتها ووجهاءها وعشائرها وعائلاتها و احزابها والمجرم وحده يتحمل ما اقترفت يداه وان مرتكب الجريمة كائنا من يكون و إلى أي عشيرة أو عائلة أو حزب انتمى يعتبر منبوذا من الجميع، ويحرم كل عون أو مساعدة مادية كانت أو معنوية، كما يمتنع الجميع من إيوائه أو التستر عليه. مصادر تابعت خطبة الأمين العام اكدت أن ارتفاع منسوب الجريمة الجنائية في لبنان لا سيما في بعلبك - الهرمل تحظى برعاية مخفية من أسماء بارزة في المنطقة لها امتداداتها الخارجية وقد تكون مرتبطة بأجهزة أمنية ما خارج البلاد وبشخصيات لبنانية خارج منطقة البقاع والغاية من ذلك تأليب الرأي العام اللبناني والمحلي على حزب الله على اعتبار أن بعض العصابات تقيم في مناطق نفوذه وهنا لا يستطيع حزب الله ان يحل مكان الدولة ودورها في بسط اللأمن. وإذا قرر حزب الله ان يعالج هذه المسألة بنفسه يتهم بالسيطرة على لبنان. فمسؤولية الأمن في لبنان بعامة وبعلبك - الهرمل بخاصة هي من مسؤولية الدولة تؤكد المصادر، بشكل مباشر ورئيسي وكل أجهزتها الأمنية، الإدارية، القضائية و الوزارات المعنية بالتنمية لأن بسط الأمن في أي منطقة من المناطق هي مسألة تكاملية. واشارت الى ان تراجع هيبة الدولة في المنطقة رفع من منسوب الجريمة في البقاع وآخرها إقدام عصابات خطف البشر منذ يومين على اختطاف المسن «سعد ريشة» من أمام منزله في شتورة وفي وضح النهار دليل فاضح على غياب الدولة في منطقة بعلبك - الهرمل المزدحمة بالحضور الأمني والعسكري وانتشار الحواجز فيها، ولم ينجح هذا الحضور الأمني والعسكري الكثيف في تحرير مخطوف واحد إلا بفدية، وسماح هذه الأجهزة لعائلات المخطوفين الذين تعرضوا لعملية الخطف منذ سنوات وحتى هذا اليوم بقطع الطرقات الدولية والداخلية بسواتر ترابية مرتفعة وبالإطارات المشتعلة. فبدل أن يتحول سخط وضغط أهالي المخطوفين على الدولة وأجهزتها نراه موجها ضد كل المواطنين البقاعيين وكأن كل هؤلاء شاركوا في عملية الخطف. واعربت المصادر عن اسفها لعملية الاستثمار السياسي الرخيص من بعض الشخصيات السياسية في المنطقة وتحاول أن تصوب باستثمارها تجاه قوى سياسية أو طوائف ومذاهب أيضا. (خالد عرار - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك