التقى اللواء أشرف ريفي في مكتبه في طرابلس وفودا شعبية من مختلف المناطق الشمالية، اعلنت "الوقوف بجانبه في وجه من ينفذ الكيدية السياسية التي تمارس بحقه".
وقال أمام وفد من جبل اكروم: "نحن على ابواب معركة انتخابية حامية، وقد اخذنا القرار بخوضها، واذا ارادوا الابقاء على قانون الستين فنحن له، وجاهزون لخوض المعركة الانتخابية باي قانون يتم الاتفاق عليه، وبالمناسبة استطيع ان اقول لكم وبأسف شديد ان الجميع متآمر للعودة الى قانون الستين، ولكن سنخوض الانتخابات في كل الدوائر التي لنا فيها "ثقل ووزن شعبي" لنشكل نواة تغييرية في هذا الوطن، لان الوضع لم يعد يطاق ومجتمعنا لديه رغبة كبيرة بالتغيير والقرار يعود لكم وللشعب اللبناني".
وقال: "منذ عدة ايام تم اختطاف المواطن سعد ريشا في زحلة، ونحن نستنكر هذا العمل الجبان ونهنىء ريشا وعائلته بسلامة العودة. تحدثنا كثيرا عن تنفيذ الخطط الامنية في كل المناطق وتم تطبيق الخطة الامنية في طرابلس فقط، في حين ان خطة البقاع لم تنفذ حتى اللحظة لان الدويلة فيها اقوى من الدولة، وهم يعرفون الخاطفين بالاسماء والصور ولا يتجرأون على الدخول الى مناطقهم واحيائهم لتوقيفهم وسوقهم الى القضاء المختص، وهنا نسأل: اين الدولة والعدالة وكيف يحاسبوننا على ابسط الامور ويسجنون شبابنا، في حين ان الخاطفين وقطاع الطرق يسرحون ويمرحون في مناطقهم؟".
وشدد على أن "الانتخابات المقبلة ستكون مفصلية في تحديد خيارات الشعب، وسنخوض المعركة الديموقراطية في عكار من خلال التحالف مع كفاءات من المجتمع المدني التي تشاطرني المواقف الوطنية والمعروفة بالنزاهة ونظافة الكف، لخلق طبقة سياسية جديدة مختلفة عن الطبقة السياسية التقليدية الحالية الغارقة في الفساد والتي انحرفت عن مسار القضية واتخذت خيارات الانهزام امام مشروع "حزب الله"، مؤكدا أن "تجربة الانتخابات البلدية في طرابلس كسرت الحاجز النفسي عند المواطنين".
وختم منتقدا الحكومة، واصفا اياها "بحكومة حزب الله وفيها العديد من رموز النظام السوري".