عرض الوزير السابق فيصل كرامي مع الهيئة الادارية لرابطة مختاري طرابلس والشمال اوضاع المختار والمواطن، في اجتماع عقد في قصر الرئيس عمر كرامي في كرم القلة في المدينة.
ودار البحث حول اوضاع المختار في ظل حرمان مخاتير طرابلس والشمال للكثير من الخدمات والتقديمات، لاسيما عدم افادة المختار من تقديمات الضمان الاجتماعي بعد تركه للمخترة. وايد كرامي مطلب المخاتير، واعدا "مخاتير الرابطة وعائلاتهم بالتعاون وتمكينكم من الاستفادة من تقديمات المستشفى الاسلامي عبر الية تحفظ حقوقكم وكرامتكم".
بعد اللقاء، تحدث كرامي مؤيداً مطالب المخاتير ووعد بالعمل لايجاد حلول لها، وقال: "رحبنا بوفد رابطة المخاتير، واستمعنا الى هواجسهم ومشاكلهم وبرنامج عملهم، تفاءلنا بالخير لما حملوه من افكار ومطالب تصب في مصلحة المختار والمواطن، واستمعنا منهم الى هموم الناس، لان المختار بطبيعته يدخل كل البيوت ويستمع الى الاراء والشكاوى والمشاكل التي يعاني منها الناس، ونحن لسنا بعيدين عن هموم وشجون الناس، وبالفعل كانت وجهات النظر متطابقة لجهة المطالبة بحقوق طرابلس من الدولة اللبنانية لانه حتى الان نشعر ان طرابلس خارج الخارطة الاقتصادية والانمائية للبنان، ونحن نعتبر ان المدخل الانمائي في لبنان هو عبر البلدية، وللأسف وحتى اللحظة نرى البلدية معطلة، وانا اطلب من المجلس البلدي الحالي العودة الى برنامج العمل الذي على اساسه خاضوا الانتخابات وربحوها، ويراجعوا ليشاهدوا كم هم مقصرون بحق الناس، عادة تعطى المجالس فرصة سماح مئة يوم، واعتقد تجاوزنا المئة يوم بمئة اخرى".
اضاف: "طرابلس بحاجة الى تضامن وتضافر كل الجهود، المحبين والقيمين، لان الامر ليس موضوع مناصب او تشريف بل تكليف، لذلك علينا جميعا، مخاتير وبلدية ونوابا ووزراء وفاعليات، ان نعمل من اجل النهوض بمدينة طرابلس من الكبوة الاقتصادية التي تعاني منها، وخصوصا عدم وجود اقتصاد سليم او فعالية انمائية، وعدم وجود فرص عمل وهذا يؤدي الى امور أمنية، لا سمح الله، في ظل التوتر الحاصل في المنطقة".
(الوطنية للاعلام)