تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي والضاهر والسنيورة مسلسل "المستقبل" في نهاية حلقاته؟!

Lebanon 24
23-01-2017 | 01:43
A-
A+
ريفي والضاهر والسنيورة مسلسل "المستقبل" في نهاية حلقاته؟!
ريفي والضاهر والسنيورة مسلسل "المستقبل" في نهاية حلقاته؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في "الديار": من راقب الرئيس سعد الحريري منذ دخوله الثاني الى السراي الحكومي يؤكد ان الحريري جديد مختلف بالكامل عن سعد الاول، الشكل الخارجي اختلف عما كان في رئاسته الاولى للحكومة، انفتاح وصراحة ومروحة علاقات تشمل الجميع تقريباً، هو شخص جديد لا يشبه الآخر من الماضي القريب ولا يمت بصلة الى الحريري الذي وصل جريحاً الى رئاسة حكومة كل لبنان فقرر في ذلك الوقت اخذ الثأر من كل من اشتبه بهم بانهم من قاتلي والده الشهيد، وكما ان الشكل الخارجي تغير بعد ان نجح باعتماد حمية صارمة انقصت وزنه واضاف لحية تختلف عن الاولى التي اعتمدها لسنوات وهكذا عاد وانطلق بـ "لوك" جديد يخطو ويتعاطى بعده باساليب لا تشبه ما سبقها. فالحريري الابن الذي اصيب بمقتل سياسي من مكتب باراك اوباما في واشنطن ادرك متأخراً ان خصومه في لبنان وفي المنطقة قادرون على هزيمته ولو كان في الحضن الاميركي. من هناك بدأت اللحظة المناسبة للتغيير تقول مصادر متابعة لحراك الحريري، والتخلص من كل الأداء العاصف الذي مارسه بعد 14 شباط لحظة اغتيال والده. طبعاً كانت قيادة الاركان المحيطة به في الحلقات الضيقة بدأت اعادة شاملة لكل الماضي، خصوصاً ان الغياب في الخارج قد طال أمده ولم تلح في الأفق ايّ مبادرة للعودة في ظل العجز الخليجي وتغيير موازين القوى في الدول المحيطة بلبنان. فجاء من يطرح اللبننة كخريطة طريق للحريري. اصحاب الرؤية عززوا طرحهم بان الجمرة لم تعد تكوي سوى نحن وان بيت الوسط مهدد بالاغلاق السياسي نهائياً، فكان القرار باعتماد وسائل مختلفة من انفتاح وتغيير تحالفات، فترشيح سليمان فرنجية كان البداية في طريق التحول السياسي ومن بعده انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية ومن ثم تأليف الحكومة باسماء كانت مرفوضة وثقيلة الظل والهضم على الحريري. طبعاً تعزو اوساط مقربة من بيت الوسط اسباب التراجع الحاد للحريري الى ان الرجل ابتعد عن الوطن وتُرك طيلة تلك السنوات بين "فكي التنين"، فهو ترك اركانه وصقوره يصولون ويجولون ويصعّدون المواقف وهو مرتاح بانها الخطة الانجح للمتابعة وفي يقينه ان الثأر صار بين يديه ممن اخرجوه من الساحة السياسية، لكنّ احداً من صقوره لم يخرج لترتيب الاولويات له، تماماً كما حصل مع النائب وليد جنبلاط حسب الاوساط، بعد استشهاد والده كمال جنبلاط عندما كانت نصائح حكمت الشهابي بالتهدئة لتثبيت زعامته التي ورثها على "دم والده". فالحريري اليوم وبعد مراجعة شاملة للماضي قرر السير بالنهج الجديد الذي وضع اسسه واضعاً خطاً أحمر وهو السلم الاهلي وكل شيىء غيره قابل للنقاش والموافقة، وانطلق فريق عمله اللصيق به في كل الاتجاهات وضمن امكانياته وفعاليته، نهاد المشنوق، نادر الحريري، غطاس خوري، وباسم السبع هو الفريق المصغر الذي مهد ونسق لعودة الحريري بالطريقة التي ظهر بها. وبالتالي نجح هؤلاء في نقل الحريري من ضفة الى اخرى وتغيير موازين القوى واعادة فتح ابواب السراي امامه وبات اسمه مقبولاً من الجميع ولم يعد الحريري ذلك "البعبع الفاسد" الذي اكل مال الدولة وبات بالنسبة الى رئيس الجمهورية يليق به وصف "الآدمي". وفي خريطة الطريق التي رسمها فريق العمل الجديد لحظ الفريق المقرب من الحريري ان ظاهرة أشرف ريفي بدأت تتمدد الى مناطق وامكنة اخرى وان الرجل اصبح اكبر من حجمه الطبيعي، فكان القرار في الدائرة اللصيقة بمتابعة هذه الظاهرة وانهاء حالة التمرد الريفية والتدابير ضد ريفي مستمرة والبحث عن الداعمين له داخل المستقبل وصل الى اماكن خطيرة في التيار، وبحسب مستقبليين فان تمرد ريفي يشبه تمرد احمد فتفت في موضوع الانتخابات الرئاسية، والاثنان اي ريفي وفتفت من المقربين من الرئيس فؤاد السنيورة وهنا الاشكالية الكبرى حين يتم التأكد او الاشارة الى تورط او يتم التأكد من دعم السنيورة لحراك ريفي ربما، حيث يؤكد مستقبليون ان الحريري يحرص على تهدئة المستقبليين الذين يتحدثون في المسألة لحين التأكد من المعلومات، والبعض في المستقبل يقرأ في مذكرات محسن دلول عن المعلومات التي سردها النائب السابق عن السنيورة والاتهامات التي ساقها بانه عميل لدى الـ "سي آي اي" وكيف ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري تنبه للامر وابعده عن المستقبل الى خارج الميدان السياسي وعيّنه في احد المصارف في البلاد العربية، وتعتبر اوساط قريبة من المستقبل ان الحريري يملك كل التفاصيل ومعلومات كاملة عن كيفية نشوء حركة ريفي المتمردة ومن ساعده من داخل تيار المستقبل وما هو الدور الذي قام به او موقف الرئيس السنيورة في هذه المسألة كما عن زيارة ريفي الى الاردن ولقاءاته مع افراد من عائلته، تبقى في عهدة الحريري وممنوع خروجها الى العلن. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك