تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حميّد: لقانون يعتمد النسبية على مستوى كلّ الوطن

Lebanon 24
23-01-2017 | 03:18
A-
A+
حميّد: لقانون يعتمد النسبية على مستوى كلّ الوطن
حميّد: لقانون يعتمد النسبية على مستوى كلّ الوطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حيّا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب أيوب حميد "الجهد الاستثنائي والاستباقي للأجهزة الأمنية التي أنقذت لبنان من كارثة حقيقية أعدّها الارهابي التكفيري، وألقت القبض على الانتحاري الذي جاء يقتل الناس دون تمييز بين شخص وآخر أو بين طائفة وأخرى، شبع بالعداء والكراهية لكلّ من لا يماشيه موقفًا او معتقدًا أو ممارسةً في حياة". وقال حميّد جاء خلال احتفال تأبيني في بيت ليف - قضاء بنت جبيل: "نحيي الجهد الاستباقي للأجهزة الأمنية الذي يجعلنا نفتخر بها رغم قدراتها وإمكانياتها المتواضعة قياسًا بإمكانيات الدول الكبرى والأجهزة الاستخباراتية العريقة والقوى المدججة بالسلاح والقدرات والتكنولوجيا". واعتبر أنّ "لبنان انتصر بممارسة أبنائه وفي توحدهم وتعاضدهم وفي حرصه على استقراره الداخلي وأمان أبنائه. ويجب أن نعطي لأهل الفضل ما يستحقون من الثناء والشكر والحمد وإلى مزيد من التعاون بين القوى العسكرية والأجهزة الأمنية، فكلما تظافرت جهود هذه الأجهزة مع بعضها البعض كلما كانت النتائج إيجابية أكثر، وكلما حاول أحد الأجهزة أن يستأثر لنفسه في مواجهة الارهاب وأعداء الداخل كلما قلت النتائج، فليكن ما حصل بالأمس فرصة ذهبية لمزيد من تقاطع المعلومات والإرادات والجهد المشترك لموجهة هذا العدو الارهابي الذي هو وجه من أوجه إرهاب الدولة الصهيونية الذي لم يأبه لقرارات الأمم المتحدة أو لمجلس الأمن ولا لكل المنظمات الدولية التي تدعي حرصها على السلام العالمي وعلى الاستقرار في الأوطان". وتابع: "هذا العدو الذي يرى بعض العرب أنهم حلفاء طبيعيين ويسعى تباعًا لمزيد من تطبيع العلاقات في أمور الاقتصاد والسياسة والأمن وتحالفات عسكرية واضحة، وكل ذلك على حساب القضية الأساس قضية فلسطين وشعبها ومقدساتها وتاريخ هذه الأمة بأسرها، ولكن بارقة الأمل تبقى مشتعلة ومتوقدة من خلال ما خبرناه من إرادة شعب فلسطين في البقاء والصمود، ومواجهة الاستيطان والاعتداء بكل الوسائل المشروعة". وأشار إلى أنّ "لبنان يعبر مرحلة جديدة من تاريخه بعدما تجاوز مرحلة الشغور الرئاسي الذي كان ينغص الحياة العامة في لبنان ليس فقط على مكون من مكونات الوطن بل على مستوى تكوين السلطة من إيجابيات في ترتيب أمور الوطن والمرافئ العامة، تجاوز قطوع الاستحقاق الاول والاستحقاق الثاني في تشكيل الحكومة والثالث في عودة الروح الى المجلس النيابي ليبدأ من جديد عمليات التشريع وإيجاد ما يلائم من حلول إيجابية". وعن القانون الانتخابي، قال: "نتفهم هواجس البعض وقلقهم حول القانون الانتخابي، ولكن يجب أن ننطلق من أمر أساسي وهو أن لبنان يشكل مجموعة أقليات وأن هذه الأقليات لا مكان لها تحت الشمس إلا أن تكون في لبنان وأن تشعر فيه بالاطمئنان على حاضرها ومستقبل أبنائها. وندرك أن هذه الهواجس هي محقة ومشروعة، ولكن ذلك لا يجب أن يبقينا في إطار القمقم الطائفي المذهبي البغيض، يجب أن نجترح المعجزات ونفتح كوة في جدار الطائفية، ونلج إلى فرصة مشاركة الجميع في الحياة العامة من خلال قانون يعتمد النسبية على مستوى الوطن بأسره أو على مستوى الدوائر الانتخابية الكبرى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك