تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون استقبل وفدا فرنسيا: نضال 1988 مستمر في مجالات أخرى

Lebanon 24
23-01-2017 | 10:52
A-
A+
عون استقبل وفدا فرنسيا: نضال 1988 مستمر في مجالات أخرى<br/>
عون استقبل وفدا فرنسيا: نضال 1988 مستمر في مجالات أخرى<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن النضال من أجل حرية لبنان وسيادته واستقلاله الذي انطلق عام 1988، مستمر اليوم في مجالات أخرى، وذلك في سبيل تحقيق دولة العدالة والمساواة والشفافية، مؤكدا أنه "بعد 28 سنة انتصر الحق والحقيقة"، واعتبر أن "إطفاء الحريق في الشرق الاوسط يجب ان يكون في مصدره، والا انتشر في العالم، وطلائعه بادية". كلام عون جاء خلال استقباله وفدا فرنسيا ضم نوابا وسياسيين وديبلوماسيين واعلاميين كان سبق لهم ان زاروا لبنان خلال عامي 1989 و1990 للتضامن مع اللبنانيين الذين كانوا يؤمون "بيت الشعب" في بعبدا دعما للحكومة التي كان يرأسها آنذاك العماد ميشال عون وقد وضعت الزيارة اليوم تحت عنوان "الوفاء والالتزام والتضامن". وكان الوفد قد وصل الى القصر الجمهوري الساعة الثانية عشرة ظهرا برفقة النائب سيمون ابي رميا حيث استقبله عون في قاعة 25 أيار، في حضور عقيلته السيدة ناديا وكريماتهما ميراي الهاشم وكلودين روكز وشانتال باسيل وأزواجهن، وقد صافحهم فردا فردا بتأثر شديد، قبل أن يتحدث باسم الوفد كل من النائب فرنسوا روشبلوان، والسيدة فريدريك دونيو أرملة الوزير السابق جان فرنسوا دونيو، فالكاتب والسفير السابق دانيال روندو والسفير الفرنسي السابق في لبنان رينه ألا. وحضر اللقاء ايضا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وسفير فرنسا ايمانويل بون، والنائب إدغار معلوف الذي كان وزيرا في حكومة العماد عون، والنواب: سيمون ابي رميا، آلان عون ونبيل نقولا الذين كانوا في فرنسا خلال فترة وجود العماد عون، والنائب جيلبيرت زوين. ورد عون على المتحدثين بكلمة قال فيها: "إننا نلتقي اليوم بفرح. أن نتحدث عن ذكريات فهو أمر يؤدي الى إرباك. لقد كانت فترة تختلط فيها كل المشاعر: الجرأة، الشجاعة، القلق، الخطر، الحزن والألم. ويوم اتيتم لرؤيتنا خلال جولتكم الاشبه بالمغامرة فإن الامر اعطانا بعضا من الاطمئنان. ما من شيء تبدل يومها لكن حضوركم كان بمثابة تضامن لم نكن ننتظره. لقد تخلى عنا الجميع لكنه كان من الواجب علينا ان نواصل مسيرتنا. لقد بقيتم هنا، سعادة السفير ألا وعائلتكم وحضرة السيدة كوربان وغدوتم عائلتي بعد 13 تشرين. وخلال عام من البقاء في السفارة شكل الامر بالنسبة إلي عاما من التأمل والتفكير، لكنني ما اعتقدت يوما أنه يجب علي أن أتنازل عن رسالتي. كان الجميع يدرك أنني أتلقى عروضا، وكان لدى الجميع آمال، لكن الامر بالنسبة الي كان اكثر من نذر، لقد كان بمثابة عقد بيني وبين الذين سقطوا في ساحات الشرف ان نعيد لبنان حرا سيدا ومستقلا، وطنا يكون جديرا بتضحياتهم. وقد تواصل الدرب الطويل من المنفى مدة 15 عاما أمضيتها في تنظيم الحضور اللبناني في الانتشار والقيام بجولات الى الولايات المتحدة والتوصل الى إقرار القانون الذي يفرض على الادارة الاميركية ان تحرر لبنان وتعيد اليه سيادته، وأخيرا العودة التي شكلت مرحلة جديدة لنضالنا. وهذه المرة بطابع سياسي". أضاف: "لقد كان هنالك تحالف بين الذين تعاونوا مع سوريا من أجل عزلي ونجحوا في ذلك، لكن الشعب حررني وتابعت حتى الساعة. وفي النهاية ها نحن هنا، مع الامل بأن نعيد عيش زمن رفاهية لبنان الذي كنا نسميه في السابق القطب الحيوي للشرق الاوسط. وأعدكم بأن الامر سيعود كما كان في السابق. الآن وسط الحروب وهذا الجحيم الذي سموه الربيع العربي، تمكنا من المحافظة على استقرار لبنان وامنه. وها نحن، بهدوء تام نستعيد ذكريات وظروفا صعبة شكلت القاعدة لمواجهة عالم لم يكن يوما على قدر آمالنا، عالم كان يستخدم حقوق الانسان كعلامة تجارية لم يحترمها يوما ولن يفعل، لكن من الواجب ان تعتمد دوما على انفسنا. وها نحن اليوم نتكل على انفسنا. وكما تعرفون، فإن الشرق الاوسط متروك بالكامل ويغدو خطرا عالميا. من الواجب اليوم ان يكون هناك تضامن عالمي للانتصار على العدو الذي بامكانه ان يتغلغل في اي مكان. واعتقد ان فرنسا عرفت هذا العدو ونأمل ان ينتهي ذلك، لان من الواجب اطفاء الحريق في مصدره في الشرق الاوسط، والا انتشر في العالم، وطلائعه بادية. واني اشكركم للغاية للمجيء كي نحتفل معا بهذا الفرح وهذا الرضا لدينا لان الحق انتصر في النهاية والحقيقة انتصرت".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك