تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"التيار الأزرق" بنوابه وقيادته في المرتبة الأخيرة؟!

Lebanon 24
24-01-2017 | 00:34
A-
A+
"التيار الأزرق" بنوابه وقيادته في المرتبة الأخيرة؟!<br/><br/>
"التيار الأزرق" بنوابه وقيادته في المرتبة الأخيرة؟!<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جهاد نافع في صحيفة "الديار": حتى الامس القريب كانت الضنية محسوبة كأحد معاقل التيار الازرق وخزانه البشري، لكن نتائج احدى شركات الاحصاء فاجأ قيادة التيار قبل أن يفاجىء القوى والتيارات السياسية الاخرى حين جاءت النتيجة لتضع التيار الازرق بنوابه وقيادته في مرتبة اخيرة بين مراتب القيادات والشخصيات السياسية الناشطة في الضنية بحيث بلغت النسبة المئوية لانصار التيار 35بالمئة، وقد ترجمت هذه النتيجة مؤخرا في الاستحقاق الانتخابي داخل التيار الذي جرى الاحد الماضي واظهر هذا الاستحقاق عمق الازمة الداخلية التي يعانيها التيار الازرق في الضنية كما عمق الشرخ بين فريقين الاول موال للنائب احمد فتفت الذي يتدرج بالانسحاب من التيار وكتلته خطوة اثر خطوة وفريق آخر يعتبر نفسه مواليا للرئيس الحريري مباشرة دون العبور بقناة فتفت او زميله النائب قاسم عبد العزيز. لائحة الترشح لمكتب منسقية الضنية في التيار الائتلافية ضمت فريق فتفت ممثلا بمرافقه الشخصي وفريق آخر ممثلا بالمنسق السابق للتيار اضافة الى الخاسر الاول في انتخابات عضوية المكتب السياسي عز الدين علي الذي خسر نتيجة دور لعبه فتفت في منع وصوله الى المكتب السياسي لاسباب ردتها مصادر الى طبيعة فتفت الذي يخشى صعود طاقات شابة ودخولها الحقل السياسي في المنطقة. اما منسق المستقبل الحالي الدكتور هيثم الصمد فآثر عدم الترشح فعينه على المقعد النيابي الذي يحتله فتفت حيث تردد ان الرئيس الحريري بصدد الاستغناء عنه بعد سلسلة مواقف ميز فيها فتفت نفسه عن سياسة الحريري اخرها الاقتراع بورقة بيضاء في انتخابات الرئاسة ومغردا خارج سرب كتلة المستقبل النيابية في المشاورات النيابية اضافة الى ملامح تنسيق وتعاطف مع اللواء ريفي وارتياحه لنهجه اكثر من ارتياحه لنهج الحريري. وحسب مصادر مطلعة ان فتفت لن يكون خارج السرب المستقبلي بمفرده فمن المحتمل أن يلحق به زميله النائب قاسم عبد العزيز الذي كشفت مصادر عن تواصل حصل بينه وبين اللواء ريفي الذي كرر اكثر من مرة انه ستكون له لوائح في عدة دوائر ومن بينها الضنية - المنية. ولعل كتاب استقالة احد كوادر التيار الازرق في الضنية محمد محمود ديب يوم امس الاول من التيار مؤشر الى ما يعتري التيار من شرخ واهتراء داخلي حيث ورد في كتاب الاستقالة اسف ديب لانه ( لا مكان لي بين كوادره ومعظمهم اصحاب اقوال وليس افعال)، حسب الكتاب. واضاف ديب في كتابه: "اليوم وفي اول استحقاق لتيار المستقبل لانتخاب ممثليه في مكتب المنسقية وبعد ان زورت ضميري والتزمت بلائحة مستمرون معا ارى مهمتي شارفت على نهايتها مع من بدأتها معهم واخص بالذكر الاخ والصديق نظيم الحايك. اليوم واكثر من اي يوم مضى انا على قناعة ان دوري في تيار المستقبل قد انتهى ولاتحرر من قيودي والتزاماتي اقدم استقالتي من تيار المستقبل". هذا الواقع التنظيمي الذي يعيشه التيار يفرض على الرئيس الحريري خيارات احلاها مر سواء في لجوئه الى مرشحين مغمورين لكنهم متمولين قادرين على تمويل المعركة الانتخابية وهذا خيار يفرض نفسه على الحريري في معظم الدوائر الانتخابية، او في لجوئه الى تحالفات تشكل له رافعة كالرئيس ميقاتي. اضافة الى ذلك فان الرئيس سعد الحريري سيكون محرجا في هذا الاستحقاق في مدينة المنية التي تشهد فائضا في المرشحين من صفوف التيار وان اختيار اي مرشح من شأنه ان ينعكس سلبا على قواعده لان الخيار سيولد زعلا لدى بقية المرشحين وكل مرشح يعتبر انه الاحق خاصة وسط ال علم الدين الذين خسروا المقعد يوم وفاة النائب هاشم علم الدين وذهب المقعد لصالح كاظم صالح الخير. (جهاد نافع - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك