تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما قبل مذبحة "رينا" ليس كما بعدها.. "أبو حديد" و"فؤاد" في لبنان!

Lebanon 24
24-01-2017 | 00:52
A-
A+
ما قبل مذبحة "رينا" ليس كما بعدها.. "أبو حديد" و"فؤاد" في لبنان! <br/>
ما قبل مذبحة "رينا" ليس كما بعدها.. "أبو حديد" و"فؤاد" في لبنان! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت كلادس صعب في صحيفة "الديار": ما قبل مجزرة ملهى "رينا" في تركيا ليس كما بعده، فالنمط الارهابي التكفيري تبعثرت شعاراته التي كانت مقولة "الدفاع عن اهل السنة" ابرزها ولعل العامل التركي كان احدا لعوامل التي ساهمت في هذا التغيير بعد انتقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى الضفة المناهضة بعد ان كان فتح الحدود البحرية والبرية لعبور قوافل المجاهدين ضد ظلم اهل السنة في سوريا حيث كانت المضافات تنتشر على معظم الساحات القريبة من غازي عنتاب وجرابلس المحطات الرئيسة للانتقال الى مواقع القتال. مناسبة هذا السرد يرتبط باستعادة الساحة اللبنانية ذكريات التفجيرات الارهابية مع فشل الانتحاري عمر حسن العاصي في تنفيذ مبتغاه الذي تضاربت الانباء حول مكان الهدف ان كان قهوة Costa في الحمرا، ام انها كانت مجرد استراحة، ولكن هذا الامر وان اختلفت الامكنة المقصودة يشكل منحى خطرا لناحية النمط الجديد للتنظيمات الارهابية، الذين اعلنوا الجهاد على الجميع بمن فيهم تركيا حيث بات الجميع في نظرهم مرتداً ولم تعد هناك اي خصوصية لعملهم التفجيري. وبالعودة الى الحدث اللبناني الذي اعاد الخوف والذعر الى قلوب اللبنانيين بعد فشل العاصي تنفيذ مهمته التي ربما لم يكن مخططاً لها بدقة، اضافة الى ان الاجهزة اللبنانية تتعاون فيما بينها من حيث التنسيق وفق تقنيات كل جهاز، تؤكد مصادر متابعة لقضايا الارهاب ان الانتحاري عمر كان ضمن الفريق الطبي للشيخ احمد الاسير وهو اصيب اثناء احداث الشقق في 18/9/2013 ولم يكن في المربع اثناء احداث عبرا، لكنه كان يتردد منذ يناعته الى المسجد الا ان بقاء 3 من القياديين المؤىدين للشيخ احمد الاسير وابرزهم شاهين سليمان "ابو حديد" الذراع الايمن للشيخ وايمن مستو وفؤاد ابو غزالة خارج قضبان العدالة قد يكون له تأثيراً كبيراً في بعض الشباب الصيداوي المتعاطف مع امام مسجد بلال بن رباح يضاف اليها ان شاهين سليمان كان منظم الخلايا التي اوقفت بعد ان حدد لها اهدافاً متعددة منها اغتيال شخصيات دينية وحزبية وعسكرية. واشارت المصادر الى ان الانظار يمكن ايضاً ان تتجه الى مخيم عين الحلوة بعد تمكن الجيش من توقيف امير "داعش" عماد ياسين حيث ان اتباعه ربما يريدون توجيه رسالة للقوى الامنية ان مسيرتهم الارهابية ستكمل طريقها ولكن بطرق مختلفة، وهنا تشبه المصادر التكتيك الجديد بالاشد خطورة كون الشباب "غب الطلب" وهم في حالة جهوزية بعد حفظهم عن ظهر قلب كتاب "الذئاب المنفردة" وهو منهاج "نظيم القاعدة" الذي يفتح ابواب الجهاد امامهم من دون الانتقال الى المضافات والمعسكرات التابعة للتنظيمات بعد ان اقفلت تركيا ابوابها امامهم وهي التي ما زالت تقف عاجزة عن السيطرة على 15 كلم من مدينة الباب بعد مضي 4 اشهر على محاولة السيطرة عليها وهذا نتاج ما زرعته بعد ان زودتهم بأسلحة متطورة لمحاربة النظام السوري فاستعملت الاسلحة لمحاربتها. واكدت المصادر ان الوضع يذهب باتجاه التأزم والخطورة في الداخل اللبناني فالوضع يشبه مدينة يمكن احصاء عدد المطاعم التي تقدم اطباقاً فرنسية او ايطالية ولكن يصعب احصاء عدد الذين يزورونها، وهذا الامر ينطبق على مخطط تنظيم "داعش" الذي اصبح محاصراً من جميع الدول ولم تعد لديه القدرة على التواصل مع الخلايا التابعة له، لذا فهو يلجأ الى مواقع التواصل ويفتح الباب امام الراغبين في التضحية دون الحاجة الى تجنيدهم وتدريبهم وما عليهم سوى تأمين المواد المتفجرة ويتركون لهم تحديد الاهداف التي اصبحت مباحة، من هنا ضرورة بقاء الاجهزة الامنية على اهبتها كما اعتادت فالخطورة ما زالت تخيم على الحدود اللبنانية من جهة القلمون القريبة من تدمر التي ما زالت تحت سيطرت الارهابيين في حين هناك نوع من الامان على الحدود الاخرى بعد سقوط معاقل "داعش" و"النصرة" في الزبداني التي كان يردف منها هؤلاء باتجاه البقاع الغربي ومن الشمال عند الحدود التي تفصله عن تلكلخ حيث هرب العديد منهم بعد سقوطها واستوطنوا بعض ازقة طرابلس وانتقل البعض الآخر الى مخيم عين الحلوة. (كلادس صعب - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك