أرسل وزير البيئة طارق الخطيب إلى وزارة الأشغال والنقل - المديرية العامة للطيران المدني ومجلس الإنماء والإعمار، الدراسة التي أعدها البروفسور في علم الطيور البرية وبيئتها الدكتور غسان جرادي حول الطيور في محيط مطار "رفيق الحريري الدولي" في بيروت، وتأثيرها على الطيران وسبل إبعادها عن حركته، والتي يستعرض فيها أنواع الطيور، إضافة إلى الحلول الممكنة والوسائل الأسلم بيئيًا لمكافحة هذه الطيور في محيط المطار وفي منطقة نهر "الغدير" وذلك بالاستناد إلى عدد من المراجع عن الطيور في لبنان.
ودعا الخطيب إلى اعتماد الدراسة المرفقة كمرجع أساسي، مشددًا على ضرورة التوفيق بين سلامة المواطن من جهة وحماية الأنظمة الأيكولوجية من جهة أخرى.
ولفت جرادي في دراسته حول الوسائل الأسلم بيئيًا لمكافحة الطيور إلى "وجود إجراءات عملية آنية تتناسب مع واقع الطيور في محيط المطار وتبعدها عنه وإجراءات لاحقة ولكن مستمرة للحفاظ على سلامة الطيران على المدى الطويل".
ودعا "لوضع الأصوات المنفرة للأنواع الموجودة فعليا على الأرض"، محددا "الفترة التي تكون فيها هذه الطيور في لبنان". كما حدّد أعدادها في المواقع المطلوب طردها منها. كذلك حدد السبل السهلة لإبعادها، ناصحا بالابتعاد عن الوسائل التي لم يثبت بعد نجاحها بالمطلق.
وطلب أن "يكون لسلطات المطار برنامج للتحكم بالطيور ومراقبتها أسوة ببقية المطارات، وعلى هذا البرنامج أن يتضمن كيفية العمل على تجنب الطيور المهاجرة الليلية من غير الطيور البحرية والنوارس والتي تمر فوق البحر ضمن مجال خطوط الطيران وعلى ارتفاعات محددة".