تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماكرون زار الحريري: فرنسا ستبقى الى جانب لبنان

Lebanon 24
24-01-2017 | 09:10
A-
A+
ماكرون زار الحريري: فرنسا ستبقى الى جانب لبنان
ماكرون زار الحريري: فرنسا ستبقى الى جانب لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي المرشح الرئاسي الفرنسي الوزير السابق ايمانويل ماكرون وبحث معه مجمل الاوضاع في لبنان والمنطقة. بعد اللقاء، قال ماكرون: "أود بداية أن أشكر الرئيس الحريري على استقباله لي، وأنا سعيد وفخور أن يتم استقبالي هنا اليوم مع الوفد المرافق لي، وأن أحظى بهذا اللقاء المطول والغني والودي للغاية. فقد تمكنت أن أنقل للرئيس الحريري ارتياحي الكامل لأن ترى فرنسا الاستقرار على كل المستويات قد تم إرساؤه في لبنان، بالخيار الذي اتخذه والذي أحدث هذا التوازن، وهذا مهم جدا بالنسبة للبنان ولفرنسا ولكل المنطقة". وأضاف: "كما تطرقنا بشكل مطول إلى مسألة اللاجئين والأزمة السورية والمسائل الحساسة على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي في المنطقة. وفي هذا الإطار شرحت للرئيس الحريري رغبتي في وضع حل سياسي شامل للأزمة السورية، وهو الحل الوحيد والموثوق الذي يمكنه أن يعالج مسألة اللاجئين، وهنا يكمن دور فرنسا. وكذلك الرغبة في بناء مرحلة من التواصل والتعاون الاقتصادي والتطور مع لبنان وحكومة الرئيس الحريري في الاشهر والاعوام المقبلة. وهذه رغبتي في الاساس فور انتهاء الاستحقاق الرئاسي في فرنسا. فالتحديات باتت كبيرة ونجاح حكومتكم سيكون نجاحا لنا". وختم قائلا: أنا أعتقد أن لبنان هو البلد الذي يجب أن يتم فيه انهاء الأزمة السياسية ويجب أن تتمثل فيه قيمنا وتاريخنا المشترك، والقدرة على جمع التعددية والتنوع والاحترام في مراحل متشنجة للغاية لكل الاختلافات. ان الاتفاق الذي توصلتم إليه في لبنان قبل أشهر قليلة هو الدليل الأقوى على ذلك. كما أننا نرغب في تسجيل علاقتنا الحاضرة ضمن التاريخ اللبناني الفرنسي. يجب إحياء علاقاتنا الماضية، حيث أعداؤنا مشتركون، لبنان هو أيضا فريسة للبعض الذين يريدون إحلال عدم الاستقرار فيه، وأنا أكرر أن فرنسا ستبقى إلى جانب لبنان، حيث التاريخ والقيم وكذلك المصالح المشتركة التي تربطنا". من جهته تحدث الرئيس الحريري وقال: "أود أن أشكركم لمجيئكم إلى لبنان، هذا البلد الذي يؤمن بأن علاقته مع فرنسا هي تاريخ من الصداقة. وجودكم هنا هو دعم للبنان ولهذه الحكومة في فترة حساسة تعيشها المنطقة، وأعتقد أن لبنان يحتاج دائما إلى أصدقائه ولا سيما فرنسا. أنا سعيد جدا لقدومكم وآمل أن تكون لدينا لقاءات عديدة في لبنان وفرنسا. ولفت الى أن ماكرون يأتي إلى لبنان كصديق وكرجل مهم لفرنسا، لما يقوم به من أجل بلاده. وأنا أعتقد أنه يمثل بالنسبة للبنان ولي شخصيا روح الشباب في السياسة وسياسته تجاه لبنان مهمة جدا بالنسبة لنا، وآمل أن يكون لبنان دائما في أفق الاهتمام الفرنسي، لا سيما في هذه الفترة الحساسة بالنسبة لبلدنا وللمنطقة التي تشهد كل هذا التطرف وكل ما يحصل في سوريا والعراق وليبيا فالجميع يعاني. يسرنا أن نرى فرنسا في لبنان. المبارك واستقبل الحريري بعد الظهر وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك موفدا من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، في حضور وزير الثقافة غطاس خوري، النائب السابق باسم السبع، السفير الكويتي عبد العال القناعي والوفد المرافق. وجرى خلال اللقاء عرض للاوضاع في لبنان والعلاقات الثنائية بين البلدين واستكملت المحادثات الى مأدبة غداء اقامها الرئيس الحريري على شرف الموفد الكويتي والوفد المرافق. سفراء الاتحاد الأوروبي واستقبل أيضا سفراء الاتحاد الاوروبي في لبنان والدول الاعضاء، وعرض معهم الاوضاع السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة وآفاق التعاون بين لبنان ودول الاتحاد. في مستهل الاجتماع تحدث الحريري فقال: "اود بداية ان ارحب بكم جميعا في السراي الكبير، ان هذا اللقاء مهم جدا لان جميع سفراء الاتحاد الاوروبي موجودون هنا. واريد من خلال هذا الاجتماع ان اسلط الضوء على الدور الاساسي الذي يضطلع به الاتحاد الاوروبي في لبنان، وعلى العلاقات القوية التي تربط بيننا وهي علاقات اسعى الى تطويرها وتقويتها. لقد قمتم بالكثير من اجل لبنان، واود ان اشكركم على دعمكم ومساعدتكم لنا على مختلف المستويات، بما فيها القضائية والاصلاحات في النظام الامني وفي تعزيز التمنية المستدامة وفي ازمة النازحين السوريين". وأضاف: "خلال الاشهر الثلاثة الماضية تمكنا من تحقيق معجزة صغيرة، من خلال انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، وبالنسبة إلي، هناك ثلاث أولويات رئيسية للحكومة هي: اولا: ضمان الامن والاستقرار في لبنان. ثانيا: إنجاز قانون انتخابات عادل واجراء هذه الانتخابات في وقتها، واذا تمكنا من التوصل الى قانون جديد سيكون هناك تأجيل تقني، واذا لم نفعل فستحصل الانتخابات في موعدها. ثالثا: إعادة اطلاق العجلة الاقتصادية. سألتقي السيدة موغريني هذا الاسبوع وسأبحث معها في هذه الاولويات، ومن الامور الاساسية بالنسبة إلي ايضا وجود أكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري في بلدنا الصغير، وقد شاركتم جميعا في اطلاق "خطة لبنان للاستجابة للازمة" واطلعتم على هذا الموضوع من مختلف جوانبه". وتابع الحريري: "إن التحدي الكبير بالنسبة إلي هو كيفية النهوض بالاقتصاد من نمو يبلغ الواحد في المئة او اقل الى اكثر من ذلك في ظل وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين، مع العلم ان حدودنا التجارية الوحيدة المتاحة الان هي البحر. وهذه الانطلاقة الاقتصادية لا تفعل الا من خلال اعادة تجديد الثقة بالدولة والحكومة. ونحن سنعمل على وضع موازنة جديدة تلحظ تخفيضات ضريبية للاعمال الصغيرة خاصة. واود ان اجدد تأكيد ضرورة أن نستثمر في البنى التحتية اللبنانية، لأننا اذا لم نفعل ذلك فسنواجه مشكلة في تحمل اعباء مليون ونصف مليون نازح سوري. في العام 1990 كان في لبنان حوالي 800 الف عامل سوري، إلا أن النهضة الاقتصادية آنذاك سمحت للبنان بايجاد فرص عمل لهم وللبنانيين". وختم: "لقد وقع لبنان والاتحاد الاوروبي على اتفاق للتبادل التجاري عام 2003 بهدف تعزيز الازدهار في هذا البلد، وأنا لا أزال مقتنعا بأهميته الكبرى، خصوصا بالنسبة الى لبنان، وعلينا أن نبذل جهدا اكبر لتصدير المنتجات اللبنانية الى اسواق الاتحاد الاوروبي وضرورة مناقشة كل المعوقات التي تحول دون ذلك. إن تفعيل هذا الاتفاق من شأنه ان يسهم في زيادة النشاط الاقتصادي وتأمين فرص عمل جديدة فضلا عن اطلاق مشاريع مشتركة جديدة ايضا". لاسن بعد الاجتماع تحدثت سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان كريستينا لاسن فقالت: "التقينا اليوم رئيس مجلس الوزراء، وهذا تقليد بأن نلتقي برئيس الحكومة في اول السنة وكنا سعداء جدا لاتاحة هذه الفرصة لنا، وخلال الاجتماع عبّرنا عن دعمنا القوي للحكومة الجديدة وللجهود التي بذلت لاعادة احياء الحياة السياسية والدستورية واكّدنا استمرار دعمنا القوي للبنان وانا متاكدة من ان السيدة موغريني ستحمل معها هذه الرسالة خلال زيارتها هذا الاسبوع الى لبنان. ونحن نعتبر ان انتخاب الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الرئيس الحريري بانهما تشكلان خطوتين مهمتين للتوصل الى عمل كامل لمؤسسات الدولة في لبنان وان الاتحاد الاوروبي على استعداد لدعم لبنان في هذا الصدد. واضافت لاسن: اننا على ثقة من انكم ستمارسون القيادة نفسها في النقاشات المقبلة حول الاطار القانوني بما يسمح باجراء الانتخابات النيابية في موعدها وبطريقة شفافة وسلمية، وهذا بالتاكيد من شانه تعزيز ديموقراطية وشرعية مؤسسات الدولة. وقد شدد السفراء الأوروبيون على كون لبنان اول بلد وقع على أولويات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2016، مما يعكس المصالح المشتركة بأن أوروبا ولبنان، وسيبقى الاتحاد الأوروبي ملتزما الدعم الكامل للبنان في التحدي الكبير المتمثل باستضافة اللاجئين السوريين. لقد خصص الاتحاد أكثر من 1.1 مليار أورو مساعدات للبنان، بما في ذلك مساعدات للاجئين من سوريا والمجتمعات المضيفة المعوزة في لبنان منذ بداية الأزمة السورية، من بينها 360 مليون أورو في عام 2016 وحده، بالإضافة إلى المساھمات الثنائية الكبيرة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مما يرفع مجموع الدعم إلى أكثر من ملياري أورو". وقالت لاسن: "إن الاتحاد الأوروبي يدرك تماما وقع الأزمة السورية لاسيما على الفئات الأكثر عوزا في لبنان والجهود التي بذلها دولة وشعبا لمواجهة هھذا التحدي". وخلال اللقاء جددنا دعمنا لجهود الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية لحفظ استقرار لبنان وأمنهم، خصوصا لناحية محاربة الإرهاب، ومنع التطرف، والمحافظة على الاستقرار الداخلي وتحسين مراقبة الحدود. وشددنا على ضرورة العمل على حماية حقوق الإنسان، ونحن نرى ان اعتماد قانون إنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان خطوة متقدمة على طريق تعزيز الإطار القانوني لحماية الحقوق والحريات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك