تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العريضي: إستقرار لبنان أولوية جنبلاط

Lebanon 24
19-06-2015 | 06:17
A-
A+
العريضي: إستقرار لبنان أولوية جنبلاط <br/>
العريضي: إستقرار لبنان أولوية جنبلاط <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت مفوضية الثقافة في "الحزب التقدمي الإشتراكي" لقاء سياسياً حوارياً مع عضو اللقاء الديمقراطي النائب غازي العريضي عن المتغيرات في المنطقة وإنعكاساتها على الداخل اللبناني، في حضور أمين السر العام ظافر ناصر وعدد من القيادات والكوادر الحزبية. وقال العريضي: "ليكن واضحاً للجميع أنه ليس لدينا أي مشروع درزي في سوريا، ولم يكن في الأساس لنا اي مشروع درزي في لبنان، حين شاركنا في الحرب وإنتصرنا قلنا لقد خسر الحزب لأنه ليس حزب الدروز، ولأننا في الحزب أصحاب مشروع وطني لم يكن ولن يكون لنا اي مشروع مذهبي او طائفي". وأضاف: "المسألة في سوريا اليوم ليست الحرب ضد الدروز، ولا ضد الأقليات فقط بل هي أيضا ضد الأكثرية السنية، لقد بدأت عملية تهجير السنة في العراق وسوريا قبل تهجير المسيحيين والايزيديين، المسألة هي كيف نحمي النسيج الوطني السوري لمنع وقوع سوريا في التفتيت، وليس كما تقول إيران حماية النظام، وأن سقوط النظام يعني سقوط سوريا. لا المسألة في سوريا هي كيف نمنع تنفيذ المشروع الاسرائيلي من خلال الحفاظ على ما تبقى من سوريا، وليس الحفاظ على النظام الذي سلم السلاح الاستراتيجي الكيميائي لاسرائيل". وقال: "الموقف الذي إتخذه وليد جنبلاط من أحداث إدلب والسويداء هو موقف مشرف، موقف عروبي أخلاقي إنساني. نحن لسنا ضعفاء، ونرد على الاساءات والاتهامات التي تساق ضدنا وضد رئيس حزبنا بهدوء وحكمة، لقد إختلفنا مع شركاء لنا في البلد على الوضع في سوريا، ولم يخرج منا أي موقف يسيء للفريق الذي نعارضه ونختلف معه، وذهبنا إلى تنظيم الخلاف. بادر رئيس الحزب إلى حماية المناطق الجنوبية الممتدة من راشيا إلى شبعا، لمنع الوقوع في الفتنة، وحماية المنطقة من تداعيات الازمة السورية عليها، الفتنة والانجرار خلف تداعيات الأزمة السورية هو تنفيذ للمشروع الاسرائيلي". وانتقد العريضي طريقة التعاطي السياسي مع الملفات الداخلية قائلا: "تعيين قائد الجيش مرتبط برئيس الجمهورية مع ذلك قمنا بمبادرة لحل المشكلة ولم نوفق وهذا عرف قديم، منذ ما قبل إتفاق الطائف، كان إذا إنتهت مدة قائد الجيش في الفترة التي تسبق إنتخاب رئيس جديد كان يمدد لقائد الجيش كي تمنح فرصة تعيين قائد جديد لرئيس الجمهورية". ورأى أن "هناك قصوراً وتناقضا في التعامل مع القضايا السياسية المطروحة، نعطل هنا بشروط، ونوافق هناك بشروط مختلفة، سياسة التعطيل للرئاسة باتت تعطل البلد رئاسيا وحكوميا ومجلسا ونيابيا بما ينعكس سلبا على كل اللبنانيين. بدل التعطيل لا بد من التفعيل". وقال: "يقولون اليوم أن التعطيل إلى ما بعد رمضان، وبالتالي نحن أمام مشكلة مفتوحة، والتعطيل بات يضر بمصالح الناس، فإذا كان تعطيل الرئاسة مرتبط بقضايا إستراتيجية، فلماذا ربط أزمة الكهرباء والتعليم ومشاريع الغاز والهاتف بالقضايا الاقليمية؟" واكد "أن هناك إستخفافا في التعاطي مع القضايا الإنسانية والاجتماعية، لا بل هناك ضرب متعمد لمصالح الناس، ولمؤسسات الدولة، كيف يمكن القول أن الغش في الإمتحانات الرسمية مرتبط بسلسلة الرتب والرواتب؟ ولماذا نعطل تلزيمات الغاز والهاتف، هذا نموذج سيء عن طريقة إدارتنا للبلد، وهذا ليس له علاقة بالأزمات الدولية". وخلص العريضي إلى القول أن "المفارقة المميزة في هذا البلد هو موقف وليد جنبلاط الذي يدعو للمحافظة على لبنان الكبير ويسميه لبنان الجنرال غورو، المحافظة على لبنان والمحافظة على التنوع اللبناني ولا سيما الوجود المسيحي في لبنان، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الامنية والعسكرية التي تشكل اليوم العمود الفقري للبنان"، وقال: "نحن في الحزب متمايزون عن غيرنا في موقفنا السياسي، ومميزون عن غيرنا بطريقة تعبيرنا عن الموقف السياسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك