تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عمن أبدى إبراهيم بركات حُزنه وممن طلب المساعدة؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
25-01-2017 | 12:33
A-
A+
عمن أبدى إبراهيم بركات حُزنه وممن طلب المساعدة؟
عمن أبدى إبراهيم بركات حُزنه وممن طلب المساعدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليست المرّة الأولى التي يقف فيها إبراهيم بركات أمام المحكمة العسكرية، لينفض عنه تهمة الإنتماء إلى "داعش"، فعلها الشيخ مراراً خلال مسلسل استجواباته، منتقداً عدم وقوف رجال الساسة والدين إلى جانبه. لكنّها المرّة الأولى التي يطلب فيها من المحكمة "المساعدة" كونه نادماً على ما فعل، مُبدياً حزنه على كلّ جندي مات وهو يُدافع عن أرض الوطن. من دراسة علم الشريعة في كليّة الإصلاح، انتقل بركات إلى إنشاء جمعيّة للأيتام بدعم مالي أوسترالي، هو 3 ملايين ليرة شهرياً. أقرّ بركات في التحقيقات الأوّلية أنّه في منتصف العام 2013، تعرّف على "أبو أيّوب"، ومن خلاله على "أبو الوليد" الذي طلب منه إنشاء خلية تابعة لتنظيم "الدولة الإسلاميّة" في لبنان، وزكّاه لأن يكون "الأمير الشرعي" له في الشمال فوافق. لكنّه اليوم ينكر أمام "العسكرية" تلك الواقعة ويؤكّد أنّه أخطأ في مرافقة "أبو أيوب" إلى جرابلس على الحدود السورية - التركية، مشيراً إلى أنّه لم يكن على علم بوجهته الحقيقيّة لأنّ الأخير أخبره أنّه ذاهب للإستدانة وليس لجلب مبلغ 30 ألف دولار أميركيّ.. "وها أنا أدفع الثمن". ينفي الموقوف أن يكون قد أقنع عدداً من الشبّان خلال رحلة إلى عيون السمك بالإنتماء إلى "داعش"، حيث بايعوه على السمع والطاعة، ويقول: "الرحلات إلى تلك المنطقة كانت مخصّصة للأيتام ومن الطبيعي أن يُرافقني عدد من الشبان لمساعدتي في الإهتمام بالأطفال". وبسؤاله من قبل رئيس المحكمة أنّ هذا الكلام صادر عن "أبو أيوب" نفسه خلال استجوابه الذي ذكر فيه أنّه سلّمه (أيّ لبركات) مبلغ 15 ألف دولار بعد عودتهما من تركيا ردّ: "لا يمكنني أن أعرف ما الذي حصل معه خلال التحقيقات لكنّ هذا الأمر عارٍ عن الصحّة". وعن نقله مكان إقامته إلى التبّانة أجاب:" نعم إستأجرت منزلاً في التبانة لفترة قصيرة، فأنا أساساً كنت أتواصل مع مخابرات القبّة وطلبت منهم مساعدتي بعد التضييق عليّ إلّا أنهم رفضوا ذلك، وعندما لجأت إلى نواب ومشايخ المنطقة تنصّلوا منّي وقالوا لي بالحرف الواحد:" ما فينا نعملّك شي"، فاضطررت إلى نقل مكان إقامتي من القبّة إلى التبانة وكلّفت محامياً لمتابعة قضيّتي". المتهم الذي أوقف من قبل شعبة المعلومات في ربيع العام 2015، نفى أن يكون سلّم عناصر من "داعش" أو من مناصري التنظيم أسلحة حربيّة وبنادق لاستهداف الجيش اللبناني، مضيفاً: "أنا معروف باعتدالي، وأنا بعيد كلّ البعد عن التنظيمات الإرهابيّة، وأنا حزين على كلّ جندي مات وهو يدافع عن وطنه". يردّد الشيخ على مسمع هيئة المحكمة أكثر من مرّة أنّه أخطأ، وأنّ خطأه الكبير هو عدم تسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية ومحاولته الهرب عبر المرفأ إلى تركيا، ويقول: "لو كنت أريد الهرب إلى "داعش" لكنت ذهبت إلى عرسال، إلّا أنني لا اعترف بتلك التنظيمات، أنا أنتمي الى الإسلام، دين السلام. أخطأت وأطلب من المحكمة أن تسامحني وتساعدني". وستصدر المحكمة العسكرية الليلة حكمها على بركات و16 آخرين متهمين بالإنتماء إلى "داعش" والقيام بأعمال إرهابيّة وقتل ومحاولة قتل ضباط وعناصر من الجيش اللبناني عمداً أثناء قيامهم بالوظيفة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك