تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من أربيل: لا يجوز صمت الاسرة الدولية على انتهاك حقوق شعب بكامله

Lebanon 24
19-06-2015 | 09:06
A-
A+
الراعي من أربيل: لا يجوز صمت الاسرة الدولية على انتهاك حقوق شعب بكامله
الراعي من أربيل: لا يجوز صمت الاسرة الدولية على انتهاك حقوق شعب بكامله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غادر بيروت صباح اليوم عبر مطار رفيق الحريري الدولي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على رأس وفد مشترك لبناني ايطالي، يرافقه رئيس اساقفة ميلانو الكاردينال انجلو سكولا، متوجها الى اربيل على متن طائرة خاصة، وذلك في اطار زيارة راعوية للاطلاع على اوضاع المسيحيين في العراق. وكان في استقباله في المطار البطريرك روفائيل - لويس ساكو بطريرك بابل للكلدان، وزير الداخلية في حكومة اقليم كردستان - العراق كريم سنجاري ووزير الأوقاف كمال مسلم وعدد من الأساقفة والكهنة والمؤمنين. ثم عقد اجتماع مشترك تحدث فيه البطريرك ساكو الذي شكر الراعي وسكولا على زيارتهما "التي تعني الكثير للشعب العراقي بشكل عام وللمسيحيين بشكل خاص"، لافتا الى "الوضع المعقد في المنطقة في ظل السياسة العالمية الغامضة التي تسد آفاق الحلول". وشدد ساكو على "ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان لان الفراغ يؤثر سلبيا وبشكل مباشر على المسيحيين في العراق وفي الشرق الاوسط". سكولا من جهته، عبر الكاردينال سكولا عن "تضامنه وابناء ابرشية ميلانو مع الشعب العراقي"، شاكرا للبطريرك الراعي دعوته، آملا ان "تعمل الإرادات الطيبة في المنطقة على بناء السلام وعلى خلق واقع سياسي مقبول ومستقر"، مشددا على "وجوب نقل حقيقة ما يجري في المنطقة الى العالم بكل شفافية ودقة وموضوعية". من جهته، رحب سنجاري بالوفد مشيرا الى "اختبار العيش الواحد مع المسيحيين الذين يشكلون جزءا أساسيا من حضارة العراق ومن ثقافته وميزته"، طالبا من الكنيسة "تشجيعهم وحثهم على البقاء في العراق لان هجرتهم تشكل نكسة كبيرة وخسارة فادحة للعراق ولشعبه". بدوره شكر الراعي حكومة اقليم كردستان على "استقبالها للمسيحيين"، مشددا على "ضرورة بقاء المسيحيين في العراق لان تاريخهم متجذر في العراق حيث عاشوا مع المسلمين وبنوا حضارة مشتركة ولان مستقبلهم فيه ايضا ولا يمكن ان نتخلى عن هذه الارض". أضاف: "طبعا ان هذا لا يكفي فهم بحاجة الى السكن والعلم والطبابة والأمن وعلينا نحن بتضامننا وبمساعدة الدول الصديقة ان نكون الى جانبهم. ان مطلبنا الاساسي هو عودتهم الى بيوتهم وأراضيهم بكرامة. لقد اتكلنا في ذلك على التحالف الدولي الى جانب وضع حد للمنظمات الارهابية ولكن ومع الاسف لا زالت تلك المنظمات آخذة بالتصاعد والتقدم ونتساءل من اين تأتي بقوتها؟ ولماذا التعاطي معها كدولة وليس كتنظيم ارهابي؟ ونحن نضع نقطة استفهام كبيرة". وتابع: "نهدف أيضا من هذه الزيارة الى لقاء السلطات الكنسية والنازحين الى الاقليم كي نعبر لهم عن تضامننا الكامل معهم وتشجيعهم ومشاركتم في حمل ثقل التهجير والحرب. والتعبير لهم عن قربنا ومحبتنا". وختم: "نحن لا نتكلم بلغة القتل انما بلغة الحق والحقوق، فلا يجوز ان تبقى الاسرة الدولية صامتة على انتهاك حرمة وحقوق شعب بكامله يتم الاعتداء عليه بشكل سافر"، متمنيا ان "يحمل شهر رمضان المبارك الخير والسلام للجميع". بعد ذلك، كانت جولة على مراكز النازحين وعلى عدد من المستوصفات والمراكز الاجتماعية. وبعد الظهر التقى البطريرك الراعي وفدا من ابناء الجالية اللبنانية واطلع على اوضاعهم وعلى التحديات التي يواجهونها في العراق. ثم عقد لقاء مع الكهنة والراهبات في اربيل واستمع منهم الى شؤون خدمتهم الروحية والاجتماعية مع النازحين الى الاقليم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك