تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرياشي: لحماية حرية الإعلام واحترام الآداب العامة

Lebanon 24
26-01-2017 | 07:41
A-
A+
الرياشي: لحماية حرية الإعلام واحترام الآداب العامة
الرياشي: لحماية حرية الإعلام واحترام الآداب العامة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع اجتماعًا، قبل ظهر اليوم في مقره في وزارة الاعلام، برئاسة رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ، وفي حضور وزير الإعلام ملحم الرياشي، مدير "إذاعة لبنان" محمد ابراهيم، مستشار وزير الإعلام أندريه قصاص، أعضاء المجلس وممثلين عن وسائل الإعلام اللبنانية المرئية والمسموعة، تم خلاله البحث في مشاكل قطاع الإعلام في لبنان ومحاولة تصويب عمله. ورحّب محفوظ بداية "باسم قطاع المرئي والمسموع، وكل رؤساء مجالس الإدارة وممثليهم، وباسم المجلس الوطني للإعلام نرحب بوزير الإعلام ملحم الرياشي الذي كان مثلنا جميعا، صحافيًا عاملاً وملمًا بشؤون المهنة وواسع الاطلاع في شؤون السياسة والاعلام. لذلك نعتبر أن التعاون بيننا وبينه ينبغي ان يكون قاعدة للعمل ومدخلا لتصويب الاداء الاعلامي، وايضا لمعالجة مشاكل القطاع المرئي والمسموع الكثيرة". وقال: "من الممكن أن نستفيد من مداخلاته وأفكاره جميعًا، خصوصًا وأنّه يمدّ يد التعاون للجميع، وبالتالي نعتبر أن هذا الأمر فرصة للمصارحة بيننا وبينه، وبينكم وبينه، للوصول الى القواسم المشتركة. ولذلك كان هدف هذه الجلسة مبدئيا معالجة مشاكل قطاع المرئي والمسموع وتقديم المساهمات من جانبكم لتصويب هذا القطاع ولاقرار القوانين المتعلقة به. لكن للاسف، تلقى وزير الاعلام ووزارة الاعلام والمجلس الوطني للاعلام في الايام الاخيرة شكاوى كثيرة حول بعض برامج التسلية على القنوات وبعض ما يمكن تسميته ببرامج اللهو، وتم تحديدا الاشارة الى برنامج LBC الذي يبث يوم الاحد. وبالتأكيد تمت المعالجة من جانب المجلس الوطني للاعلام ومن جانب وزير الاعلام لهذا الأمر من ضمن روحية حفظ المؤسسات واستمرارها ومن ضمن الالتزام بأخلاقيات المهنة وآدابها ومراعاة الذوق العام ومشاعر الناس. وقد كان هذا هو الأساس". بدوره، قال الرياشي: "أعتبر نفسي واحدًا منكم، ويهمني أن تعتبروا أن وزارة الإعلام هي وزارة الاعلاميين ووزارة اصحاب وسائل الإعلام على اختلافها رسمية كانت أم خاصة". اضاف: "أنا من الاشخاص الذين يفضلون أمانات المجالس، هناك شكوى من بعض الناس من برنامج يبث عبر محطة "LBC" وشكاوى ضد محطات أخرى، لكنني لن أعالج هذا الامر مباشرة وفي الاعلام وفي هذا النقاش، سأعالج الأمر بيني وبين اصحاب العلاقة مباشرة". وقال: "في حال رفع المجلس الوطني للاعلام لي رأيًا بالاقفال فسأحوله إلى تنبيه، وإذا رفع لي رأيا بالتنبيه فسأحوله إلى فنجان قهوة". وتابع: "لم آت إلى هنا لكي أقمع الإعلام ولا حتى لأفكر بإقامة حضور سلطوي على وسائل الاعلام والحريات، هذا الأمر ليس واردًا لا بالشكل ولا في المضمون ولا يشبهني ولا يشبهكم". وأكّد أنّ "الأمر الأساسي لقيام هيكل الحريات في لبنان هو حماية الحرية واحترام آداب المهنة والآداب العامة، ووفقهما نحن نعمل". وأشار الرياشي إلى أنّ هناك "الكثير من الامكانيات في حال حصول اعتراض على برنامج مسجل بأن يعاد "المونتاج" والاهتمام بما يتلاقى مع الذوق والآداب العامة"، وقال: "لا أعتقد أن السيد بيار الضاهر أو السيد ميشال المر أو أي أحد آخر من الناس المعنيين بهكذا برامج غير حرصاء على هذا الأمر". أضاف: "أتمنى أيضًا وقف الحملات التلفزيونية ضد بعضنا البعض، لأنّها تسيء إلى الشاشة وإلى قيمة الإعلام وإلى الرأي العام الذي يستمع اليها، وأطلب من الشاشات التي تتورط مع بعضها البعض والتي تشتم بعضها بعضا التوقف عن ذلك، وانا اعتبر الامر حادثا هامشيا على هامش المهمة الأساسية المنوطة بوسائل الإعلام، خصوصًا التلفزيونات والإذاعات. لذلك أتمنّى عليكم وقف الحملات في ما بينكم بشكل نهائي والانتقال إلى الأمر الأهم الذي تحملونه طوال عمركم وهو رسالة الحق والحرية والموضوعية". ولفت إلى أنّه في آخر لقاء جمعه مع لجنة الإعلام والاتصالات، تم التأكيد على أنّ قانون الإعلام سيصدر قريبًا، داعيًا وسائل الاعلام التي لديها ملاحظات على هذا القانون إلى إرسال ملاحظاتها خلال 72 ساعة، لأن رئيس لجنة الإعلام والاتصالات جاهز لتعديلها قبل ذهابها إلى الهيئة العامة"، مشددًا على "تعديل ما هو ضروري فقط". كما تحدث الرياشي بعد الاجتماع إلى الاعلاميين، فقال: "علينا أخذ ما قلناه بعين الاعتبار، نحن اكتشفنا ان ممثلي وسائل الاعلام المرئية والمسموعة حرصاء اكثر منا على ما قلناه. واعتبر ان هذا الاجتماع كان اساسيا اولا للتعارف بعد مرور اربعة اسابيع على تولي حقيبة الاعلام". اضاف: "لديهم الكثير من الافكار والايجابيات وهناك نظرة شبه موحدة للحاجات والامور المختلف عليها ولطريقة مقاربتها بعيدا عن الشتائم والامور الشخصية وشخصنة اي عمل من أعمال لا تليق بالمؤسسات الاعلامية ولا بلبنان". ورداً على سؤال عن "وجود أمور تراكمية لها علاقة بمواقف وتصريحات غير مسؤولة أخطر من التصويب على برنامج ترفيهي"، قال الرياشي: "ليس هذا هو المقياس، فهناك في البلد الخطير والاخطر والاخطر، لكن في النهاية علينا الاستماع والتفهم لشكاوى الاهالي والناس لان التلفزيون ضيف يدخل الى كل البيوت ولا يمكن لأحد الدخول الى منزل الاخر من دون ان يكون محترما، والا لن نستقبله، هكذا هو التلفزيون. لقد تكلمت مع السيد بيار الضاهر وهو شخصيًا سيشرف على إعادة صياغة البرنامج فتحذف الامور النابية والمسيئة لانه لا يقبل باهانة كرامة الرأي العام". وعن قانون الإعلام الجديد، قال: "هذا القانون يلحظ امورا كثيرة ولكنه لا يزال مشروع قانون وموجود في مجلس النواب وهو باتجاه طريقه الى الهيئة العامة. لذلك انا استعجل وسائل الاعلام من محررين واصحاب وسائل اعلام لوضع ملاحظاتهم الاخيرة لانني اخذت تعهدا من رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله بأنهم سيحاولون ادخال التعديلات الممكنة في أسرع وقت. أدعو من لديه ملاحظات عليه ارسالها في غضون 72 ساعة ليس اكثر". مؤسسة "لابورا" كما التقى الرياشي، بعد الظهر وفداً من مؤسسة "لابورا" برئاسة الأب طوني خضرا للتهنئة باستلامه الوزارة. كما جرى البحث في "تسوية أوضاع المسيحيين في الوظائف والإدارات العامة في ظل عدم التوازن بين الطوائف في وظائف الدولة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك